منوعات

الأسير قصي رضوان .. إحدى قصص معاناة الأسرى المستمرة

قلقيلية – مركز أسرى فلسطين للدراسات (خاص)
 
لا تنتهي معاناة الأسرى بعد تحررهم من سجون الاحتلال، فهناك الكثير من فصول المعاناة التي تنتظرهم، والتي في أغلب الأحيان ما تتغير أشكالها وصنوفها . 
 
الأسير الجريح قصي وليد رضوان (26 عاماً)، من بلدة عزون شرق مدينة قلقيلية، أحد المصنّفين على قائمة المعاناة هذه، وفي تقريرنا هذا سلّط مركز أسرى فلسطين للدراسات الضوء على قصة الأسير، فيتحدث خالد رضوان شقيق قصي حول إصابته عام 2006، وكانت إصابته في فخذه بشكل مباشر عقب مواجهات بين جنود الاحتلال والشبان. 
 
لكن  آلة المحتل لا تفهم أبجديات الإنسانية فعمدت لاعتقاله، والحكم عليه بالسجن عاماً كاملاً، وكان حينها يبلغ من العمر 18 عاماً، وبعد الإفراج عنه بفترة بسيطة عادت لاعتقاله والتحقيق معه وقد أفرجت عنه لعدم توفر لائحة اتهام بحقه. 
 
يضيف خالد شقيق الاسير قصي رضوان، أن قوان الاحتلال أعادت اعتقاله مجدداً عام 2008 وصدر بحقه حكم بالسجن 4 سنوات، ولم تكتمل فرحة عائلته بالإفراج عنه ليعاد اعتقاله بتاريخ 13/1/2014 بعد عشرة أشهر من الإفراج الثالث فقط، حيث لا زال محتجزاً في زنازين التحقيق.
 
قصي رضوان الذي انقطعت أخباره منذ اللحظة الأولى للاعتقال، تعرب عائلته عن قلقها حول وضع نجلهم، خاصة مع ما يتابعونه من إهمال طبي متعمد بحق الأسرى والمرضى منهم خاصة، حيث أن إصابته تسبب له الآلام الكثيرة وخاصة في فصل الشتاء .

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق