منوعات

3 أسرى مرض يواصلون إضرابهم عن الطعام بسبب الإهمال الطبي

رام الله – مركز أسرى فلسطين للدراسات



أفاد تقرير صادر عن وزارة الاسرى أن ثلاثة من الاسرى المرضى يواصلون إضرابهم المفتوح عن الطعام والدواء احتجاجا على سياسة الإهمال الطبي وعدم تلقيهم العلاج المناسب ولإرسال صرخة إلى المجتمع الدولي للانتباه إلى خطورة الوضع الصحي الذي يعانيه الاسرى بالسجون.



علي دعنا 35 يوما من الإضراب وآلام في الأمعاء:
وذكر التقرير أن الأسير الفلسطيني علي فهمي إبراهيم دعنا سكان القدس المحكوم (20 عاما) ويقبع في مستشفى الرملة الإسرائيلي لا زال مضربا عن الطعام منذ (35 يوما) ولا يأخذ سوى الملح والماء ولا يتناول الأدوية، بسبب عدم تلقيه العلاج حيث يعاني من التهابات حادة بالأمعاء.

وقال دعنا أنه لا يتلقى الأدوية بانتظام وان أطباء السجون لا يوفون بوعودهم بإجراء عملية جراحية ضرورية له.

وأشار الى انه يعاني من مشاكل في الأمعاء منذ خمس سنوات، وأن الأطباء ابلغوه أنه يعاني من كتلة لحمية بالاثني عشر ومشاكل في جدار الأمعاء، وان وزنه تناقص بشكل كبير بسبب إضرابه عن الطعام.

علاء الهمص ورم في الغدد ومرض السل:


وذكر في تقرير الوزارة أن الأسير الفلسطيني علاء إبراهيم علي الهمص سكان غزة المحكوم (19 عاما) منذ تاريخ 24/1/2009 ويقبع في سجن ايشل قد بدأ إضرابا عن الطعام والدواء ابتداء من تاريخ 6/1/2014 بسبب عدم إعطاءه العلاج، ونقله للمستشفى لإجراء الفحوصات له، حيث يعاني من داء السل ونزول دم على الرئتين وسعال شديد وهزال في الجسد، وظهور ورم في الغدد الليمفاوية في الحنجرة من الجهة اليمنى.

وشرع الهمص بالإضراب بسبب مماطلة إدارة السجون بعلاجه، متهما إياها بمحاولة تصفيته وإعدامه بشكل بطيء، حيث تشتد آلامه يوما بعد يوم.

ثائر حلاحلة : التهاب الكبد الوبائي 


وقال التقرير أن الأسير ثائر حلاحلة (34 عاما) سكان خاراس قضاء الخليل الذي يقبع في مستشفى الرملة قد بدأ إضرابا عن الطعام والدواء احتجاجا على الإهمال الطبي بحقه، حيث يعاني من التهاب الكبد الوبائي وظهور أعراض جديدة، وهي آلام في الكبد والظهر واضطرابات في المعدة وحكة في اليدين ولم يتلق أي نوع من الأدوية.

يذكر أن الأسير ثائر حلاحلة اعتقل يوم 10/4/2013 وأصيب بهذا المرض الخطير خلال اعتقاله في سجن عسقلان، متهما أطباء سجن عسقلان بالتسبب بمرضه خلال علاج أسنانه بأدوات طبية غير معقمة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق