منوعات

طالب بحملة شعبية للتضامن مع الأسرى المرضى.. مركز أسرى فلسطين يسلط الضوء على صور الإهمال الطبي بحق الأسرى

 

غزة – مركز أسرى فلسطين للدراسات (خاص)

 

 

دعا مركز أسرى فلسطين للدارسات كافة المؤسسات الرسمية والشعبية وجماهير الشعب الفلسطيني وفصائله الوطنية والإسلامية والجمعيات والوزارات المعنية بقضية الأسرى إلى هبة قوية للتضامن مع الأسرى المرضى في مستشفى الرملة الذين بدؤوا برنامجا تصعيدياً ضد ممارسات إدارة السجون الإجرامية بحقهم والاستهتار بحياتهم ومنع العلاج المناسب عنهم .

وأوضح المدير الإعلامي للمركز الباحث رياض الأشقر بان الأسرى المرضى يتعرضون للموت البطئ في سجون الاحتلال في ظل استهتار الإدارة بحياتهم وعدم توفير الرعاية الطبية اللازمة لهم، والضرب بعرض الحائط كل المواثيق الإنسانية التي تنص على تقديم الرعاية الصحية المطلوبة للأسرى، لذلك قرر الأسرى المرضى في مستشفى الرملة ولأول مرة خوض برنامج تصعيدي ضد إدارة السجون حتى تستجيب لمطالبهم، وقد بدء المرضى هذا اليوم بإرجاع وجبات الطعام كرسالة إلى إدارة سجون الاحتلال، وإذا لم تستجب لهم سيقومون خلال الفترة القادمة بتصعيد احتجاجاتهم ، مما يشكل خطورة حقيقية على حياتهم .

وبين الأشقر بان أهم صور الإهمال الطبي للأسرى التي يستخدمها الاحتلال و تساهم في رفع أعداد الأسرى المرضى  تتجسد في  التالي :

– عدم إجراء فحوصات جدية للمرضى ، وغالبا ما تتم بالمعاينة بالنظر دون لمس الأسير ، وأحيانا وصف العلاج والمداواة بالحديث معهم من خلف شبك الأبواب .

– تأخير إجراء العمليات الجراحية للأسرى المرضى ، أو إجراء تحاليل طبية وصور إشاعة،  لعدة سنوات مما يفاقم حالتهم الصحية ، وينعدم الأمل في شفاؤهم .

– عدم تقديم العلاج المناسب للأسرى المرضى كل حسب معاناته، حتى لو كانت حالتهم خطيرة، فالطبيب في السجون الإسرائيلية هو الطبيب الوحيد في العالم الذي يعالج جميع الأمراض (بحبة الاكامول) أو بشرب الماء.

– عدم وجود أطباء مختصين داخل السجن كأطباء العيون والأسنان والأنف والأذن والحنجرة، كذلك عدم وجود أطباء مناوبين ليلًا لعلاج الحالات الطارئة.

– عدم توفر الأجهزة الطبية المساعدة لذوي الاحتياجات الخاصة كالأطراف الاصطناعية لفاقدي الأطراف والنظارات الطبية وكذلك أجهزة التنفس و البخاخات لمرضى الربو والتهابات القصبة الهوائية المزمنة.

– عدم تقديم وجبات غذائية صحية مناسبة للأسرى تتماشى مع الأمراض المزمنة التي يعانون منها كمرض السكري والضغط والقلب والكلى، وكثير من الأحيان قدمت أطعمة فاسدة أدت إلى الإصابة بالتسمم.

– عدم وجود غرف عزل للمرضى المصابين بأمراض معدية كالتهابات الأمعاء الفيروسية الحادة المعدية وكذلك بعض الأمراض المعدية مثل الجرب مما يهدد بانتشار المرض بسرعة بين الأسرى نظرًا للازدحام الشديد داخل المعتقلات.

– نقل المرضى المعتقلين لتلقي العلاج في المستشفيات وهم مكبلو الأيدي والأرجل في سيارات شحن عديمة التهوية بدلًا من نقلهم في سيارات إسعاف مجهزة ومريحة.

– حرمان بعض الأسرى ذوي الأمراض المزمنة من أدويتهم كنوع من أنواع العقاب داخل السجن.

– يعاني الأسرى المرضى من ظروف اعتقال سيئة تتمثل بقلة التهوية والرطوبة الشديدة والاكتظاظ الهائل بالإضافة إلى النقص الشديد في مواد التنظيف العامة وفي مواد المبيدات الحشرية.

– تعاني الأسيرات من عدم وجود أخصائية أمراض نسائية إذ لا يوجد لديهم سوى طبيب عام .

– تقديم أدوية قديمة ومنتهية الصلاحيات للأسرى ، وهناك معلومات حول إجراء تجارب علاجية على الاسرى.

– استخدام المحققين خلال استجواب الأسير المريض أو الجريح وضعه الصحي للضغط عليه من أجل انتزاع اعترافات منه، وعدم تقديم العلاج له ووضعه في ظروف غير صحية تزيد من تفاقم الأمر وتدهور في وضعه الصحي كما حصل مع الكثير من الأسرى .

– افتقاد مستشفى سجن الرملة – وهو المستشفى الوحيد الذي ينقل إليه الأسرى المرضى- للمقومات الطبية والصحية حيث لا يختلف عن السجن في الإجراءات والمعاملة القاسية للمرضى ويتواجد في هذا المستشفى (20) أسيرًا مريضًا بشكل دائم ومنذ سنوات.

وناشد الأشقر منظمة الصحة العالمية وأطباء بلا حدود، أن يكون لها وقفة جادة في حماية الأسرى الفلسطينيين المرضى من جرائم الاحتلال، وعدم الصمت على سياسة الاحتلال التي تهدف لقتلهم بعدم تقديم العلاج المناسب لهم ، والاستهتار بحياتهم ، والضغط على الاحتلال لتقديم العلاج اللازم للأسرى قبل انعدام الأمل في شفائهم.

 

 

وحدة الإعلام

مركز أسرى فلسطين للدراسات

15/9/2013

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق