منوعات

يعانى من عدة أمراض.. الأسير رائد أبو ظاهر يدخل عامه الثالث عشر في سجون الاحتلال

البيرة – مركز أسرى فلسطين للدراسات (خاص)

 

أفاد مركز أسرى فلسطين للدراسات بان الأسير (رائد احمد أبو ظاهر) من  مدينة البيرة قد أنهى عامه الثاني عشر ودخل في عامه الثالث عشر على التوالي في سجون الاحتلال.

 

وأوضح المدير الإعلامي للمركز الباحث رياض الأشقر  بان الأسير ابوظاهر معتقل منذ 14/9/2001 ، ومحكوم بالسجن المؤبد إضافة إلى 12 عاماً ، بعد أن وجه إليه الاحتلال عدة تهم أهمها  مشاركته في عملية شارع "هنفيئيم" في القدس وعملية أخرى وقعت في حي "بسغات زئيف" في القدس، كما قامت قوات الاحتلال بهدم منزل عائلته ومحلاتهم التجارية .

 

وأشار الأشقر إلى أن الأسير أبوظاهر تعرض للعزل الانفرادي أكثر من مرة ، وقد خرج من العزل بعد إضراب الكرامة الذي خاضه الأسرى من اجل إنهاء معاناة المعزولين، حيث وصف الخروج من العزل حينها  بأنه خروج من المقبرة  إلى الحياة، وكانت سلطات الاحتلال قد أضافت إلى حكم الأسير بالمؤبد 12 عاما إضافية

 

بعد أن نقلته وبشكل مفاجئ، إلى زنازين التحقيق في مركز المسكوبية في عسقلان، في ديسمبر من العام 2011، حيث تعرض لأقسى أنواع التحقيق العسكري، من التعذيب الجسدي والنفسي ، واتهمه الاحتلال  بالتخطيط من داخل سجنه لتنفيذ عمليات ضد الاحتلال، وتم عرضه على المحكمة وإضافة هذه السنوات على حكمه بالمؤبد .

 

وبين الأشقر بان الأسير ابوظاهر يعانى من ظروف صحية صعبة للغاية ، حيث كان قد أصيب خلال وجوده في العزل الانفرادي  بجرثومة في المعدة، تسببت له بالاستفراغ المتواصل والغثيان طوال اليوم ، كما يعانى من التهابات في الكلى و ضعف في النظر و لا يستطيع اليوم القراءة في عينه  الشمال ، و تماطل إدارة السجن في علاجه ، ورفضت الإدارة  طلب الأسير بإدخال طبيب خاص وكان ردها أن ما يقدمه طبيب السجن أفضل من الطبيب الخارجي، و كان من المفترض أن تجرى له عملية في انفه بسبب انسداد مجرى التنفس لكن إدارة السجن ألغتها بحجه انه معاقب واكتفت بإعطائه المسكنات.

 

وكان الأسير قد شارك في الإضراب الذي خاضه الأسرى في نيسان الماضي، ونظرا لمرضه وإصابته بجرثومة في المعدة تعرض للابتزاز من قبل الأطباء الذين ساوموه على  وقف الإضراب  مقابل تقديم العلاج له ولكنه رفض واستمر بإضرابه .

 

 

وحدة الإعلام

 

مركز أسرى فلسطين للدراسات

 

14/9/2013

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق