منوعات

خلال نيسان الاحتلال يختطف 360 مواطن بينهم 10 نساء ، و 53 طفل، واستشهاد اسير، وطعن سجان.

 

 

غزة – مركز أسرى فلسطين للدراسات (خاص)

 

 

 

أفاد مركز اسري فلسطين للدراسات في تقريره الشهري حول الاعتقالات وأوضاع السجون بان الاحتلال نفذ  خلال شهر نيسان الماضي أكثر من 300 عملية اقتحام للقرى والمدن والمخيمات والأحياء، في الضفة الغربية والقدس وقطاع غزة ، اختطف خلالها الاحتلال ما يزيد عن 360 مواطناً فلسطينياً، عدد منهم لا يزال رهن الاعتقال بينما تم الإفراج عن الجزء الأخر بعد التحقيق معه لساعات أو أيام، وتتقدم مدينة الخليل على باقي المدن بعدد المعتقلين حيث وصل عدد المواطنين الذين تم اعتقالهم من الخليل الشهر الماضي الى 135 مواطن.

 

ومن بين المعتقلين  53 طفلاً، و 10 نساء، وما يزيد عن 25 من الاسرى المحررين من سجون الاحتلال ، وقيادات العمل الوطني، والصحفيين ، والناشطين ، فيما استشهد خلال نيسان الاسير ميسرة ابوحمديه من الخليل، بعد صراع مع مرض السرطان في الحنجرة نتيجة الاهمال الطبي المتعمد من قبل ادارة مصلحة السجون ، وكذلك  اعتقل الاحتلال المواطن الأردني المسن "عطا ساطي عياش"  (61 عاما) عن معبر الكرامة بعد عودته من زيارة أقاربه في قرية رافات قضاء سلفيت. وهو عم الشهيد يحيى عياش ، ولم يسلم المرضى والمعاقين من الاعتقال حيث اقدم الاحتلال على اعتقال  الشاب "معتز عبيدو" من الخليل الذي يعاني من إعاقة حركية، والشاب "علاء حسن وشاحي" من جنين وهو يعاني ايضاً من إعاقة حركية، فيما اعتقل الصحفي محمد الاطرش وهو مقدم برامج في اذاعة الخليل .

 

 

اختطاف الاكاديميين والنساء

 

وأوضح المدير الإعلامي للمركز الباحث رياض الأشقر بان الاحتلال واصل خلال الشهر الماضي من استهدافه لكل شرائح الشعب الفلسطيني، حيث اختطف المحاضرين في جامعة النجاح الدكتور "عصام الاشقر" المحاضر في كلية الفيزياء والدكتور "مصطفى الشنار" المحاضر في كلية الاجتماع، كما اعتقلت  ثلاثة من قادة وكوادر حركة حماس من قرية جلقموس شرق جنين، بينهم القيادي البارز في حركة حماس "عبد الباسط الحاج"  اضافة الى شقيقة "ربيع" ، و"عبد الرحيم سامي الحاج ".

 

 بينما اختطفت قوات الاحتلال 10 نساء وهن : الفتاة روان موسى الدرابيع (22 عاما) من بلدة دورا قضاء الخليل ، واخلت سبيلها بعد 17 يوم من الاعتقال وغرامة ماليه (1000 شيكل) ، والمواطنة "هبه رياض الطويل" 28 عاما  من القدس، واعتقلت على بوابات المسجد الاقصى، واخلى الاحتلال سبيلها بكفالة مالية قدرها 1000 شيكل والتوقيع على كفالة قيمتها 5 آلاف شيكل ، بعد توقيفها لمدة 24 ساعة في المسكوبية، بتهمة التكبير داخل الاقصى،  والمواطنة "هبة بدير" 27 عام بعد اقتحام منزل زوجها في بلدة الدوحة غرب بيت لحم ، كذلك اختطفت الحاجة المريضة "فتحية خنفر" والدة الأسير رامي خنفر، المحكوم خمس عشرة سنة من بلدة سيلة الظهر جنوب جنين أثناء قيامها بزيارة نجلها في معتقل النقب بذريعة إدخال شرائح هواتف خلوي له، وفتاة 28عام لم يعرف اسمها من بيت لحم بتهمة محاولة طعن جندي إسرائيلي على معبر قلنديا، رغم أنها تعاني من مشاكل نفسية حادة.

 

كما  احتجزت الحافلة التي تقل أهالي الأسرى اثناء عودتهم من زيارة أبنائهم في سجن عسقلان، واعتقلت والدة الأسير "يعقوب الحاج" من بيت سيرا في رام الله، ووالدة الأسير "أحمد عمر" من مخيم الجلزون، واطلقت سراحهن بعد التحقيق، فيما اعتقلت قوات الاحتلال ثلاث سيدات فلسطينيات جنوب مدينة نابلس، وزعمت أنها عثرت بحوزة النساء على سكاكين حادة فيما كن يقمن بأعمال زراعية وقطف لبعض الثمار قرب مستوطنة "براخا" المقامة على أراضي قرية بورين جنوب المدينة، وتم نقلهن إلى مركز التحقيق ، واطلق سراحهن بعد عدة ساعات من التحقيق .

 

استمرار الاعتداءات

 

وبين الاشقر بان سلطات الاحتلال واصلت سياسة الاعتداءات على الاسرى خلال نيسان الماضي، وخاصة بعد استشهاد الاسير ابوحمديه وتنفيذ الاسرى لعدة احتجاجات في مختلف السجون احتجاجا على استشهاده ، وبالتحديد في سجن ريمون الذى كان يقبع فيه الشهيد، حيث  اصيب عشرات الاسرى فى سجن ريمون وايشل  نتيجة الاعتداء عليهم بالضرب ورش الغاز ، بعد اقتحام الوحدات الخاصة لغرفهم ،  كذلك قامت بعزل 21 اسيرا الى الزنازين العزل بعد تكبيلهم والاعتداء عليهم بشكل وحشي والعبث بمحتوياتهم الشخصية في قسم 11 في معتقل ايشل، واقدمت ادارة سجن شطه على سحب جميع الأدوات الرياضية من قسم 7 في السجن، وقامت بإغلاق غرفة (الحلاقة) الخاصة بالأسرى، وأغلقت (المغسلة) التي يستخدمها الأسرى لغسل ملابسهم، وقامت أيضاً بإغلاق مخزن الملابس، ومنعت الأسرى من إخراج حاجياتهم الصيفية، فيما فرضت إدارة سجن "ريمون" غرامات مالية باهظة علي الاسرى وصلت حتى 90 ألف شيكل جاء ذلك ردا على الخطوات الاحتجاجية التي اتخذها الأسرى عقب استشهاد الأسير ميسرة أبو حمدية، ولم تكتفي "إدارة السجن" بذلك بل  قامت بسحب الأدوات الكهربائية والكانتينا وحرمانهم من الفورة وزيارات الغرف ومنع كل أنواع الرياضة لشهر كامل .

 

ونقلت ادارة سجن "إيشل" 86 اسيراً من السجن ووزعتهم على السجون ، وقررت إدارة سجن النقب حرمان أسرى قسم 3 من زيارة ذويهم لمدة شهرين بعد مشاهدة مدير السجن الأسرى يمارسون الرياضة.

 

فيما نفذ الاسرى خلال نيسان اضراباً عن الطعام لمدة 3 ايام احتجاجا على استشهاد الاسير ابوحمديه .

 

ونقل الاحتلال الاسير باسم الخندقجى الى العزل الانفرادي في سجن ريمون، بنهمة التحريض على الإضراب عن الطعام وإثارة الشغب على حدد زعم الاحتلال".

 

وللتضييق على الاسرى الغت سلطات الاحتلال زيارة اهالي اسرى قطاع غزة لأبنائهم المعتقلين في السجون الاحتلال، اكثر من مرة، معللة ذلك باستمرار اغلاق معابر غزة ، و بسبب الاعياد اليهودية.

 

 

طعن سجان

 

واشار الاشقر الى ان الشهر الماضي شهد عملية طعن نفذها الاسير "محمود زهران" ضد ضابط السجن في عسقلان بعد الاعتداءات المتكررة على الاسرى، وذلك باستخدام برغى تم اعداده خصيصا لهذا الغرض، وفور الحادث قامت الوحدات الخاصة  باقتحام القسم واعتدت علي الاسير بالضرب المبرح ، ومن ثم تكبيله من يديه وقدميه واقتياده خارج الاقسام الى جهة مجهولة ، حيث تبين انه في العزل الانفرادي ، وقد أجرت له محاكمة داخلية بحضور مدير السجن وضابط آخر من مصلحة السجون، وتم فرض سلسلة من العقوبات بحقه، تمثلت بعزل مفتوح غير محدود، ومنع زيارة الأهل وحرمان من الكنتين لمدة شهرين.

 

اوضاع المرضى

 

وتراجعت اوضاع الاسرى المرضى في سجون الاحتلال ، الى حد الخطورة ، واحتجاجا على الإهمال الطبي وعدم تقديم العلاج اللازم له اقدم الأسير "أحمد الداموني" من قطاع غزة، والمحكوم بالسجن المؤبد التوقف عن تناول الأدوية علماً انه يعاني من مشاكل في القلب منذ سنوات، وقد أجريت له عمليتا قسطرة، وتم إبلاغه من أطباء السجن أنه بحاجة إلى عملية قسطرة كل عام.

 

فيما تراجعت صحة الاسير "ماهر احمد ابو ريان" من بلدة حلحول نتيجة الإهمال الطبي المتعمد من قبل 'إدارة السجن' والتي ترفض تقديم العلاج المناسب له حيث أصبح يعاني من آلام شديدة في الصدر وهبوط متكرر في نبضات القلب ونزول مياه بيضاء على الرئتين وانخفاض في الوزن بشكل متواصل.

 

وتراجعت صحة الاسير المريض بالسرطان "معتصم طالب رداد" 31 عاما من سكان طولكرم والمعتقل منذ عام 2006 و يمر في وضع صحي مقلق للغاية بسبب مرض السرطان في القولون والأمعاء الغليظة الذي يعاني منه داخل السجن.

 

فيما طرأ تدهور خطير على صحة الأسير المقدسي" حمزة سعيد  الكالوتي"، الذى يعاني من مشكلة خطيرة في العظام والمفاصل، التي أصيبت بتيبس وتكلس، نجم عنها صعوبة كبيرة في الحركة والتنقل، واعطاه الاحتلال أدوية ثقيلة جدا ادت  إلى إصابته بتأثيرات جانبية أضرت بالكلى والكبد.

 

وتراجعت صحة الاسير "فواز عبد القديم عابدين" من الخليل و الذي يعاني من وجود دمل ولحم زائد في أسفل منطقة الصرة من داخل جسده، في ظل وجود إهمال طبي متعمد و مستمر منذ عام 2003.

 

 

ملف الاضراب

 

وخلال نيسان حقق الاسير سامر العيساوي نصرا على الاحتلال بصبره وصموده ، وثباته بعد اضراب عن الطعام استمر لمدة 9 اشهر متواصلة ، واستطاع انتزاع حريته بعد عدة شهور من بين انياب الاحتلال الذى استجاب لمطالبة ولم يستطيع فرض الابعاد عليه كما كان يصبو ، بينما دخل الاسير ايمن ابو داود اضرابا عن الطعام منذ 14/4  ، علماً بانه  تحرر ضمن الدفعة الاولى في صفقة وفاء الاحرار ، واعاد الاحتلال اختطافه مرة اخرى في 13/2/2012 ، ومنذ تلك اللحظة يحاول الاحتلال ان يعيد الحكم السابق بحقه وهو 36 عاما امضى منها 7 سنوات قبل ان يتحرر في الصفقة ، لذلك قرر الاسير ان يخوض اضراب مفتوح عن الطعام حتى ينال حريته .

 

وكذلك حقق الاسير يونس الحروب نصرا بعدم تجديد الاعتقال الادارى بحقه ، بعد اضراب عن الطعام استمر لشهرين ، فيما علق الاسير سامر البرق اضرابه عن الطعام نتيجة تدهور حالته الصحية الى حد الخطورة .

 

وطالب المركز جماهير شعبنا بضرورة استمرار فعاليات التضامن مع الاسرى ، حتى تبقى قضيتهم حية وحاضرة، وخاصة الاسرى المضربين عن الطعام .

 

وحدة الاعلام

مركز اسرى فلسطين للدراسات

6/5/2013

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق