منوعات

هو شمعةٌ عمري ..اعداد: ايمان سيلاوي

 

 

مركز أسرى فلسطين للدراسات (خاص)

 

في لقاء سريع ، سألت سيدةً تقف تشاهد الجميع وفي نفس الوقت صامتة متألمة وصابرة . انها والدة أسير مريض اعتقل عام 2001 ..انه الاسير مصباح حلس .

 

وعندما حاورتها عن حالته الصحية، أبدت والدة الأسير مصباح حلس ، قلقها الشديد على ولدها المريض في مستشفى سجن الرملة … مستصرخةً العالم لانقاذ حياة ابنها .. قبل أن يسبق الموت الطريق ويخطفه منها .. فهو كما أضافت شمعةُ عمري التي تضيء دربي .

 

وعندما علمت الوالدة ، ان مصباح طيلة فترة مكوثه في المستشفى كان مكبل اليدين والرجلين .

 

بدأت تتنقل من نادي الاسير الى الوزراة والصليب وهنا وهناك، أملاً في حل سريع لإنقاذه ، واضافت ، أين حقوق الانسان التي نسمع عنها في العالم ، لماذا لا تطبق بحق الاسرى ، أم يتعمد الاحتلال قتلهم ، انتقاماً من صمودهم على هذه الارض المباركة .

 

إن الاسير مصباح خليل مصباح حلس ، وهو من أصل غزي ، ويعيش أهله في مدينة رام الله .

 

المعتقل في سجون الاحتلال منذ ما يزيد عن ال "11" سنة، والموجود في سجن رامون والمحكوم بالسجن لمدة "28" سنه، و يعاني من التلبك والالتهابات الحادة في الأمعاء الغليظة والأوعية الدمويه.

 

الأسير مصباح أجريت له فحوصات وتقرر إجراء عملية "قسطرة" له عام 2010 ، إلا ان العملية لم تنجح وأعيدت المحاولة من خلال وريد اليد وأجريت العملية بخصوص الأوعية دمويه في الرقبة .

 

و يعانى من حساسيه في البنسلين وبالرغم من تحذيره لأطباء مستشفى "سوروكا" بعدم اعطائه حبوب الأسبرين إلا أن الأطباء قاموا بإعطائه الأسبرين بحجة تمييع الدم الأمر الذي سبب تراجع في حالته الصحية حيث ظهر انتفاخ في جميع انحاء الجسم، مما أدى إلى اعادته الى مستشفى " سوروكا" على أثر ذلك.

 

وهكذا هي الطريق لهذه الام …المتعطشة لحرية ابنها ، وأملها في نصر الله قريب .

 
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق