التقارير

الأسير إسلام جرار: معركة الأمعاء الخاوية أسطورة إنسانية تعجز الروايات الخالدة أن تروي مثلها

 

نابلس- مركز أسرى فلسطين للدراسات (خاص)

21-2-2013

 

نقلت مؤسسة التضامن لحقوق الإنسان عن الأسير إسلام جرار قوله:" إن معركة الأمعاء الخاوية التي يخوضها بعض الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال هي أسطورة إنسانية تعجز الروايات الخالدة في التاريخ أن تروي مثيلا لها".

 

وقال جرار خلال زيارة محامي المؤسسة محمد العابد له أمس الأربعاء في سجن هداريم:" إن حياة الأسرى تبرز النماذج العظيمة التي  تمثل المعادن الكامنة في الرجال التي لا  تنكشف صلابتها إلا في مواطن الأقدار والامتحان، وما أكثرها في حياة الأسر".

 

وأضاف جرار:"إن سامر العيساوي وأيمن شراونه وجعفر عز الدين وطارق قعدان ومثلهم الكثير، أصبحت أسماؤهم نجوما في  عالم الأحرار والحركة الأسيرة، فبأمعائهم الخاوية وجوعهم المتواصل صنعوا انطلاقة لجولة جديدة من ملاحم التاريخ الخالدة".

 

ولفت إلى أن ظروف وأوضاع الحركة الأسيرة اليوم باتت اقرب ما يمكن لان يخوض جزء منها معارك مشابهة وملاحم بطولية مماثلة لتلك التي خاضتها الحركة قبل عام تقريبا.

 

وأكد جرار على أن الحركة الأسيرة لن تترك الأسيرين ضرار أبو سيسي وعوض الصعيدي في عزلهما وحيدين، وتابع:" كما لن نسمح لآسرينا أن يفروا من عهودهم التي رضخوا لها قبل عام ووقعوا عليها أمام الراعي المصري يوم أن انهينا إضراب الكرامة واستطعنا فتح زنازين العزل الانفرادي عن أكثر من 20 أسير مضى على عزل بعضهم 12 عاما".

 

من ناحيته، تحدث الباحث في مؤسسة التضامن احمد البيتاوي عن الأسير  إسلام صالح محمد جرار (40 عاما) من مخيم جنين، مشيرا إلى انه كان احد الذين شاركوا في معركة مخيم جنين التي وقعت في نيسان من العام 2002 واعتقل بتاريخ 26/8/2002 ويقضي حكما بالسجن لمدة (9 مؤبدات و30عاما) بتهمة مشاركته في إحدى العمليات التفجيرية، وهو احد أصدقاء ورفقاء الشيخ الأسير جمال أبو الهيجا. 

 

وأشار البيتاوي إلى أن جرار الذي عمل قبل اعتقاله مدرسا لمادة الرياضيات في مدارس مدينة جنين، له ميول أدبية (كوالده) فهو كاتب وشاعر ومؤلف، ويمتاز بهدوئه واتزانه الممزوج بالوعي العميق والفهم المتجذر.

 

ولفت البيتاوي إلى أن إدارة مصلحة السجون الإسرائيلية نقلت الأسير جرار مطلع العام الجاري من سجن ايشل في بئر السبع إلى سجن هداريم شمال فلسطين المحتلة، وهو عضو في  الهيئة القيادية العليا للأسرى، وتعرض عدة مرات للعزل الانفرادي عقابا له على نشاطه في خدمة الأسرى. 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق