منوعات

خلال تكريمه أمام الصليب الأحمر بغزة..الريخاوي يؤكد أن المضربين في الرمق الأخير

مركز أسرى فلسطين للدراسات – غزة (خاص)

 

أكد المحرر أكرم الريخاوي أن الأسرى المضربين عن الطعام في مشفى سجن الرملة "في الرمق الأخير من حياتهم، وأن أوضاعهم الصحية يرثى لها ويعانون من ضمور غير طبيعي في العضلات".

 

وقال الريخاوي خلال حفل تكريم "انتصر الريخاوي والبقية ستجلب عزاً" الذي نظمته جمعية واعد للأسرى والمحررين، الاثنين 11/2/2013م، أمام مقر الصليب الأحمر بمدينة غزة بالتزامن مع الاعتصام الأسبوعي لذوي الأسرى، "أحمد الله على نعمة الحرية وأقدم شكري وإمتناني للشعب الفلسطيني الذي وقف معنا في معركة الأمعاء الخاوية", داعيا الله أن يرزقه صلاة في المسجد الأقصى.

 

وتابع المحرر الريخاوي: "إن الأسرى المضربين عن الطعام في سجن الرملة من شدة ما يتألمون أصبح الأصم يسمعهم وأن (15) أسيراً – وصفهم بأنهم جثث تتنفس – باتت تنتظر الموت الذي هو أرحم من الحياة في داخل سجون الاحتلال", مطالبا بمزيد من التضامن والوقفات الإسنادية التي تدعم الأسرى وتوصل صوتهم للعالم الخارجي على المستويات كافة.

 

واستعرض معاناة الأسير الشهيد أشرف أبو ذريع في ما يسمى بمستشفى سجن الرملة حيث عاش معه 6 سنوات في غرفة واحدة, موضحا أنه كان يعاني من ضمور في العضلات وأنه لا يستطيع رفع يده ليأكل ويحتاج دائما للمساعدة لقضاء حوائجه.

 

وبين المحرر الريخاوي أن إدارة سجون الاحتلال تعطي الأسرى المرضى الدواء والعلاج بعد أن تيقن أنه لن يجدي معهم نفعاً، وأنها تتأخر في إمداد الأسرى المرضى بالعلاج بعد أن يستشري المرض في كامل الجسد ويصبح حينها لا جدوى للدواء, قائلا: "إن تجربة الأمعاء الخاوية والجوع تجربة مريرة تنهك الأسير, ولكن الحرية أغلى".

 

وطالب الريخاوي جميع المؤسسات الدولية والمحلية بالتحرك العاجل لإنقاذ الأسرى المضربين عن الطعام، وقال: "هم في جوع ومرض وضنك وهم يلفظون الأنفاس الأخيرة".

 

وشارك في حفل تكريم "انتصر الريخاوي والبقية ستجلب عزاً" وفداً متضامناً من مسلمي ايرلندا والعديد من الأسرى المحررين وقيادات الحركة الوطنية الأسيرة.

 

يذكر أن محكمة الاحتلال حكمت على الأسير أكرم الريخاوي السجن لمدة تسع سنوات بتهمة الانتماء لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) و بعدها خاض إضراباً عن الطعام استمر لأكثر من 120 يوماً حتى انتصر ونال حريته.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق