منوعات

مركز أسرى فلسطين|الأسير معتصم رداد يتهم الاحتلال بمحاولة تصفيته من خلال الإهمال الطبي

 

طولكرم – مركز أسرى فلسطين للدراسات (خاص)

31-12-2012

 

اتهم الأسير معتصم رداد (28عاما ) من بلد صيدا بمحافظة طولكرم ، الاحتلال الإسرائيلي بمحاولة تصفيته جسدياً من خلال الإهمال الطبي بحقه.

 

وقال رداد في رسالة له من داخل سجنه وصلت مركز أسرى فلسطين للدراسات ، بأن الإهمال الطبي المتعمد الذي تمارسه بحقي إدارة مصلحة السجون ، قد يودي بحياتي في أي لحظة.

 

وطالب رداد كافة المؤسسات الحقوقية كافة بالتدخل للضغط على الاحتلال من أجل السماح للجنة طبية بفحصه ، حيث انه لا يثق بتشخيص أطباء الاحتلال .

 

وذكر رداد قيام أطباء يتبعون لمصلحة السجون بالتعذيب النفسي له من خلال إجراء عملية جراحية له ، قبل عدة سنوات ، ووقت إجراء العملية تم تأجيلها بحجة أن حالته ليست بحاجة الى عملية مستعجلة ، وذلك بعد محاولات عديدة لاجرائها.

 

وقال الباحث أ.رياض الاشقر مدير مركز أسرى فلسطين للدراسات بأن رداد طالب بأن يتم نقله لاي سجنٍ كان ، أرحم له من البقاء في مستشفى يفتقر لادنى درجات الانسانية .

 

وأضاف الأشقر إن مستشفىً كمستشفى سجن الرملة ، يجب أن يعلن ثورة في تاريخ البشرية وحقوق الانسان ، التي تسكت عن ممارسات الاحتلال في هذا المستشفى ، فهو مجرد من كل معاني الانسانية ، حيث يحول فيها الاسير المريض الى ممرض خادم لمن هو اكثر من معاناةً في المرض.

 

يشار الى أن رداد  والموجود حاليا في مستشفى سجن الرملة يعاني من التهابات مزمنة بالأمعاء ونزيف حاد ومتواصل وآلام شديدة وهذا أدى إلى إصابته بفقر الدم، ما اضطر الأطباء إلى إعطائه وحدات دم لتعويض النقص الذي يعاني منه بسبب النزيف، وقرر الأطباء إجراء عملية جراحية له لاستئصال جميع الأمعاء الغليظة بالإضافة إلى الأمعاء الدقيقة، ووافق الأسير على إجراء العملية ولكن بعد استشارة لجنة طبية من الخارج، إلا أن الاحتلال منع إجرائها بحجة وجود حالات مستعجلة أكثر.

 

والجدير ذكره أن رداد اعتقل مصاباً في عام 2006 ، بعد استشهاد مقاومين اثنين كانوا معه وقت اعتقاله بالمنطقة الصناعية في مدينة جنين  وهما معتز أبو خليل  وعلي أبو خزنة، ثم تعرض معتصم لأبشع حالات التعذيب في خلال التحقيق معه ، ويقضى حكما بالسجن(20 عاما) ، قضى منها أكثر من ست سنوات.

 

وحدة الإعلام

مركز أسرى فلسطين للدراسات

31/12/2012

 

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق