منوعات

قيادات يطالبون العالم بالتحرك لإنهاء معاناة الاسرى

 

مركز أسرى فلسطين – غزة

 

 طالب عدد من القيادات الوطنية والإسلامية وأسرى محررين وطلاب مدارس و جامعات وكليات بغزة الدول العربية والعالم بأجمعه التحرك من أجل إنهاء معاناة الأسرى في السجون الإسرائيلية ,وتحريرهم.


وأكد المطالبون خلال وقفة تضامنية نظمتها الكتلة الإسلامية بغزة في الذكرى السنوية الأولى لصفقة تبادل الأسرى "الأحرار" على حق الإنسان الفلسطيني في العيش بكرامة وحرية.


وأوضح هاني مقبل رئيس الكتلة الإسلامية على أن صفقة الأحرار مثلت نصراً على الاحتلال الإسرائيلي, وانتصاراً لجميع أبناء الشعب الفلسطيني وفصائله المقاومة.


وأشاد مقبل بصمود الشعب والمقاومة, مؤكداً على أن المقاومة هي الخيار الوحيد الذي يجيد التعامل مع الاحتلال, مبينا أن الصفقة أكدت على وحدة الوطن ووحدة ألوانه, لأنها لم تقتصر على فصيل أو بقعة جغرافية مخصصة وإنما شملت الجميع.

وأضاف:" المقاومة لن تنسى الأسرى المغيبين في السجون والذين لم تشملهم الصفقة", داعياً الله أن يتم تحريرهم في الوقت القريب

وأكد مقبل على أن الجرائم التي يرتكبها الاحتلال تستدعي من الجميع أن يكون له بصمته, وأن يتحرك من أجل إخراج الأسرى من سجون الاحتلال.


وطالب الأسير المحرر والقيادي في حركة حماس توفيق أبو نعيم الأمة الإسلامية والعالم الحر بضرورة أن يكون لهم موقف جاد لإلزام إسرائيل بما تم الاتفاق عليه في صفقة الأحرار, وعدم التعرض للأسرى المحررين, مبيناً أن الاحتلال اعتقل ثمانية منهم بعد تحريرهم في الصفقة, من بينهم أيمن شراونة المضرب عن الطعام منذ 117 يوم.

وقال:" قوة البندقية هي فقط من تخرج أسرانا من السجون",ولن ننسى الأسرى ومعاناتهم, مبيناً أن عائلات بأكملها حكم عليها بالمؤبد,من بينها عائلة حميد والتي يقضي أربعة أشقاء منها حكم بالسجن المؤبد, مشيراً الى أن بعض الأسرى أمضى أكثر من ثلاثين عاماً داخل الأسر.

وأوضح أبو نعيم أن الكتل الطلابية حضروا من كافة الجامعات ليقولوا للأسرى نحن المستقبل القادم, مبيناً أنهم الجيل الذي سيكون على يدهم تحرير الأسرى والقدس.

يذكر أن صفقة الأحرار الأولى تمت في أكتوبر العام الماضي, وتم فيها الإفراج عن 450 أسيرا فلسطينيا, ثم قامت بعدها فصائل المقاومة التي كان تحتجز الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط باطلاق سراحه , فيما تم بعد شهرين صفقة الأحرار الثانية والتي شملت 550 أسيرا وأسيرة فلسطيني من الضفة وغزة.

 

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق