تقارير

الأشقر/ قد يكون عدد المصابين بكورونا في جلبوع بالعشرات

طالب بلجنة دولية للاطلاع على حقيقة ما يجرى فى السجن

أكد مركز فلسطين لدراسات الأسرى ان الاحتلال يخفى حقيقة انتشار فيروس كورونا في سجن جلبوع خشية من رد فعل الاسرى، ولكن الحقائق تؤكد إصابة العشرات من الاسرى بالمرض .
الباحث رياض الأشقر أكد ان الأوضاع جد خطيرة في سجن جلبوع ، وتختلف عن المرات السابقة ، حيث ان العديد من الأسرى كانوا مصابين منذ ايام، و ظهرت عليهم الاعراض ورغم ذلك لم يقوم الاحتلال بعزلهم او اجراء فحوصات لهم لأكثر من اسبوع، الأمر الذي فاقم من انتشار الفيروس في السجن .
وتوقع الاشقر ان يصل عدد المصابين من الأسرى في جلبوع الى العشرات حيث ان جميع الأسرى في قسم 3 البالغ عددهم ما يقارب 90 اسيراً قد خالطوا الأسرى المصابين ولعدة أيام ، حيث تأكد إصابة 12 اسير وتم عزلهم في قسم خاص، بينما تم سحب عينات من باقي الأسرى في القسم والذين بدأت الأعراض تظهر على عدد منهم .
وقال الأشقر إن إدارة سجون الاحتلال هي المصدر الوحيد لمعرفة أعداد المصابين وطبيعة الإصابات ، ونحن لا نثق برواية الاحتلال حيث يحاول ان يخلط الاوراق ويلتف على الواقع من اجل اخفاء جريمته بحق الاسرى وتركهم فريسة سهلة للمرض .
واتهم الأشقر الاحتلال بفتح الباب على مصراعيه لدخول فيروس كورونا الى السجون، بعدم تطبيق إجراءات الوقاية والحماية وعدم اغلاق السجون وتحديد الحركة منها واليها، وتخفيف الاعداد فى الغرف والأقسام ، وتوفير المعقمات وادوات التنظيف، وعدم ادخال اسرى جدد الا بعد اسبوعين وإجراء فحوصات لهم وكذلك فحص كل عناصر إدارة السجن الذين يختلطون بالأسرى عن قرب وضباط التحقيق بشكل مستمر.
وطالب مركز فلسطين المؤسسات الدولية وعلى رأسها منظمة الصحة العالمية بالتدخل العاجل لحماية الأسرى من خطر كورونا والذي ينتشر بشكل واسع في السجون، وضرورة ارسال وفد طبي بشكل عاجل للاطلاع على حقيقة ما يجرى فى سجن جلبوع وباقي السجون، والكشف عن أعداد المصابين وتقديم العلاج لهم، كذلك الضغط على الاحتلال لتوفير الإجراءات الوقائية المطلوبة للحد من انتشار المرض اكثر.
كما جدد المركز مطالبته بإطلاق سراح المرضى وكبار السن والنساء والأطفال، كونهم الفئات الأكثر تضرراً في ظل انتشار جائحة كورونا في السجون خشية على حياتهم قبل ان تقع كارثة حقيقة كون السجون بيئة خصبة لانتشار الأوبئة والأمراض .
.

مركز فلسطين لدراسات الأسرى
3/11/2020

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق