تقارير

حالة التوتر الشديد لا تزال تخيم على السجون بعد استشهاد الخطيب

حذر من انفجار قريب في السجون
فلسطين للدراسات/ حالة التوتر الشديد لا تزال تخيم على السجون بعد استشهاد الخطيب

أكد مركز فلسطين لدراسات الأسرى ان حالة من التوتر الشديد والاحتقان لا تزال تخيم على أوضاع الأسرى في كافة السجون، بعد استشهاد الاسير “داود الخطيب” من بيت لحم مساء امس في سجن عوفر .

وقال الباحث “رياض الاشقر” ان الاسرى أعلنوا الحداد التام في كافة السجون وأغلقوا الأقسام، وأعادوا وجبات الطعام استنكاراً لاستشهاد زميلهم “الخطيب” نتيجة الإهمال الطبي المتعمد ، وقد تبقى له فقط 4 شهور على انتهاء محكوميته الطويلة البالغة 18 عام .

وحذر الاشقر من ان السجون على حافة الانفجار نتيجة الضغط الشديد الذى يتعرض له الاسرى بسبب الاستهتار بحياتهم وتعريضها للخطر بالإهمال الطبي، وعدم توفير وسائل حماية ووقاية لهم من فيروس كورونا والأخطار الأخرى المحدقة بهم .

واشار الاشقر الى ان الشهيد “الخطيب” تعرض لعملية قتل متعمدة حيث كان يعانى من مشاكل في القلب وأجريت له عملية قسطرة قبل 3 سنوات في مشفى سوروكا، ويعلم الاحتلال جيداً ان لديه مشاكل متعددة في عمل عضلة القلب ، ورغم ذلك لم يتلقى رعاية طبية مناسبة وتعرضه لإهمال طبي متعمد الى ان استشهد نتيجة أزمة قلبية حادة كانت متوقعة في ظل ما تعرض له الأسير من استهتار بحياته.

وأعرب الاشقر عن خشيته من ان يصبح خبر استشهاد الأسرى حدثاً عادياً في ظل التعاطي مع القضية بردات الفعل، وطالب بضرورة الخروج بموقف موحد من الكل الفلسطيني بإعادة قضية الأسرى الى سلم الأولويات والعمل الجاد من أجل وقف الموت المستمر بحقهم، والذى لا يزال يخيم على العشرات من الاسرى المرضى ذوي الأمراض الخطيرة في السجون .

وحمَّل الاشقر الاحتلال المسئولية الكاملة عن استشهاد الأسير ” الخطيب” نتيجة الاهمال الطبى ، مشيراً الى ارتفاع قائمة شهداء الحركة الاسيرة الى (225) اسيراً ، و التى لن تتوقف عن هذا العدد حيث هناك العشرات من الأسرى يعانون من ظروف صحية صعبة للغاية، نتيجة اصابتهم بأمراض السرطان والفشل الكلوي والجلطات وغيرها من الأمراض الخطيرة، ولا يقدم لهم أي علاج مناسب او رعاية طبية.

وطالب “الأشقر” المؤسسات الدولية بالتدخل العاجل لإنقاذ حياة الاسرى، قبل فوات الاوان وإرسال لجان تحقيق للاطلاع على أوضاعهم ، والنظر في ظروف استشهاد الأسرى المتصاعد في السنوات الأخيرة .

مركز فلسطين لدراسات الأسرى
3/9/2020

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق