تقاريردراسات

ملخص تقرير الحالة الاعتقالية للأسرى الفلسطينيين في سجون الإحتلال الاسرائيلي

- التقرير النصفي الأول للعام 2020 -

ملخص تقرير الحالة الاعتقالية للأسرى الفلسطينيين في سجون الإحتلال الاسرائيلي

للحصول على الملخص بصيغة pdf اضغط على الرابط ادناه

ملخص التقرير الفصلي

للحصول على تقرير الحالة الاعتقالية للأسرى الفلسطينيين في سجون الإحتلال الاسرائيلي بصيغة pdf، اضغط الرابط ادناه

Final – June 2020 Report

يستخدم الاحتلال سياسة الاعتقالات كوسيلة من وسائل العقاب الجماعي بحق الشعب الفلسطيني، وعملية «استنزاف بَشري لطاقاته، لذلك واصل الاحتلال الاعتقالات في هذه الظروف الاستثنائية في ظل جائحة كورونا، رغم الخطورة الحقيقة على حياة المعتقلين، حيث اعتقل خلال الشهور الستة الاولى من العام الجاري (2250)  مواطن.

احتلت القدس النصيب الأعلى في اعداد المعتقلين حيث وصلت الى (1050) حالة اعتقال، استهدفت كافة الفئات، وطالت قيادات اسلامية ووطنية، منهم رئيس الهيئة الإسلامية العليا وإمام المسجد الأقصى المبارك الشيخ «عكرمة صبري»،  اضافة إلى اصدار 235 امر ابعاد، معظمها عن المسجد الأقصى .

بينما احتلت مدينة الخليل المرتبة الثانية، ووصلت حالات الاعتقال فيها الى حوالى (350) حالة، ومن قطاع غزة تم رصد (42) حالة اعتقال سواء عبر حاجز بيت حانون او من الصيادين او قرب الحدود الشرقية.

واستهدفت الاعتقالات (12) صحفياً واعلامياً، و (12) من كبار السن، اضافة إلى اعتقال (35) من المرضى وذوي الاحتياجات الخاصة، ونائبين في المجلس التشريعي كذلك وصلت حالات الاعتقال على خلفية الكتابة على «الفيسبوك» (58) حالة،  كذلك اعتقل الاحتلال المئات من الأسرى المحررين .

ومن بين المعتقلين (350) طفل، ما دون الثامن عشر، منهم (22) ما دون ال 12 عام، بعضهم لا تتجاوز أعمارهم 10 سنوات فقط،، واطفال اخرين تم اعتقالهم وهم جرحى بعد اطلاق النار عليهم، ونقلوا في ظروف صعبة الى المستشفيات، فيما فرضت على الاطفال غرامات مالية في محكمة عوفر  بقيمة  (150 الف شيكل) أي ما يعادل ( 45 الف دولار) .

كذلك اعتقل الاحتلال (69) امرأة وفتاة، بينهن قاصرت، ومسنات، ومرابطات، ومحررات، و من بينهن امهات وشقيقات وزوجات اسرى وشهداء، وطالبات جامعيات وناشطات اجتماعيات وعاملات في جمعيات خيرية لرعاية المرضى والمعاقين.

كذلك واصلت ادارة السجون انتهاكها لحقوق الأسيرات الفلسطينيات في سجن الدامون، وحرمانهن من كل مقومات الحياة البسيطة، بما فيها حقهن في تلقي علاج للمريضات داخل السجن، كما واصلت عمليات اقتحام غرفهن والتنكيل بهن وفرض عقوبات متعددة بحقهن، وتنتهك خصوصيتهن بوضع كاميرات مراقبة في ساحة السجن والممرات .

واقدمت إدارة سجن الدامون خلال شهر  يونيو على عزل الأسيرتين «فدوى حماده»، و»جيهان حشيمة» من القدس، في زنازين معتقل «الجلمة»  في ظروف قاسية وصعبة، بحجة مخالفة تعليمات السجان.

بينما صعّدت سلطات الاحتلال من سياسة  العقاب الجماعي بحق عائلات الأسرى في السجون، بهدم منازلهم، حيث تم هدم أربعة منازل لأسرى منذ بداية العام 2020 .

وواصلت كذلك محاكم الاحتلال اصدار الأوامر الادارية بحق الأسرى رغم جائحة كورونا و الدعوات والمناشدات التي صدرت عن العديد من المؤسسات الدولية لإطلاق سراح الاداريين كونهم معتقلين سياسيين دون لوائح اتهام في ظل انتشار جائحة كورونا، حيث اصدرت (557) قرار ادارى خلال النصف الأول من العام الحالي.

الاعتقال الإداري التعسفي دفع العديد من الاسرى خلال الشهور الماضي الى خوض اضرابات فردية عن الطعام للحصول على حقوقهم في تحديد سقف لاعتقالهم الإداري المفتوح .

ونتيجة استمرار سياسة الإهمال الطبي تراجعت خلال الشهور الستة الأولى صحة العديد من الأسرى ووصلت حالة بعضهم إلى الخطورة القصوى، وبعضم اصيب بجلطات قلبية، وبعضهم تبين انه مصاب بمرض السرطان القاتل دون تقديم رعاية طبية حقيقة لهم مما يعرض حياتهم للخطر الشديد .

حيث ارتفع خلال تلك الفترة عدد شهداء الحركة الأسيرة إلى (223) شهيداً بارتقاء الشهيد الأسير «نور رشاد البرغوتي» (23 عاما)، من رام الله، في سجن النقب» نتيجة تأخر نقله للمستشفى لأكثر من نصف ساعة، بعد أن تعرض إلى حالة اغماء إثر تردي وضعه الصحي دون تقديم علاج مناسب من قبل إدارة السجون .

ولا تزال حالة من القلق والخوف تخيم على السجون، من امكانيه وصول فيروس كورونا الى الاسرى  نتيجة عدم تطبيق كافة إجراءات الوقاية والسلامة لحماية الأسرى، وخاصه مع الاعلان بين الحين والاخر عن وجود حالات من الاصابة بين الأسرى والسجانين في سجون مختلفة .

وقد استغل الاحتلال تلك الجائحة في فرض العديد من الإجراءات القاسية على الأسرى من بينها وقف زيارات الأهل بشكل كامل ووقف زيارات المحامين، ولم يوفر لهم بديلاً عنها بالاتصال تلفونياً والاطمئنان على ذويهم.

وقد أدى وقف الزيارات لشهور إلى نقص شديد في الملابس لدى الأسرى، وخاصة مع اعتقال أعداد جديدة من المواطنين، وعدم توفيرها من قبل إدارة السجون ، حيث كان الأسرى كانوا يحصلون على الملابس من خلال زيارات الاهل، التي تعتبر السبيل الوحيد لتوفير الملابس.

كما واصل الاحتلال خلال العام الجاري من عمليات التنكيل والقمع واقتحام السجون والأقسام، واستهدفت سجون بعينها بشكل ملحوظ، حيث رصد التقرير (52) عملية اقتحام خلال النصف الأول من العام، تعرض خلالها الأسرى للعديد من العقوبات والإجراءات التنكيلية بحقهم ونقل بعضهم الى زنازين العزل.

– انتهى –

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق