بيوغرافيا الأسرى

الأسيرة المحررة أحلام التميمي

أحلام التميمي صحفية فلسطينية تحمل الجنسية الأردنية، كانت تسكن في مدينة الزرقاء بالأردن التي غادرتها مع أهلها عندما أنهت من الثانوية العامة إلى فلسطين، حيث بدأت هناك دراستها للإعلام في جامعة بيرزيت بالضفة الغربية…

للاطلاع على بيوغرافيا الأسيرة المحررة أحلام التميمي بصيغة (PDF) إضغط على الرابط أدناه

بيوغرافيا أحلام التميمي

من هي أحلام التميمي؟

أحلام التميمي صحفية فلسطينية تحمل الجنسية الأردنية، كانت تسكن مدينة الزرقاء بالأردن التي غادرتها مع أهلها عندما انتهت من الثانوية العامة إلى فلسطين، حيث بدأت هناك دراستها للإعلام في جامعة بيرزيت بالضفة الغربية، وبعد تخرجها عملت مقدمةً للبرامج في تلفزيونٍ محليّ يبثّ من مدينة رام الله اسمه «الاستقلال»، حيث كانت تعمل على رصد ممارسات الاحتلال بحق الفلسطينيين خلال الانتفاضة الثانية(1).

المولد والنشأة

ولدت أحلام عارف التميمي يوم 20 أكتوبر/تشرين الأول 1980 في مدينة الزرقاء الأردنية، لعائلة فلسطينية تعود جذورها إلى قرية فلسطينية في مدينة رام الله.

وبما أن معظم أفراد عائلتها لم تكن بحوزتهم هوية فلسطينية ويحملون جواز سفر أردني، حضرت أحلام وأسرتها من الأردن إلى قرية النبي صالح في رام الله بموجب تصاريح خاصة خلال سنوات التسعينيات.

الدراسة والتكوين

درست الإعلام والعلوم السياسية بجامعة “بيرزيت” في فلسطين، حيث كانت بداية علاقاتها بكتائب الشهيد عز الدين القسام.

الوظائف والمسؤوليات

عملت أحلام في الصحافة المكتوبة في مجلة “ميلاد” التابعة للسلطة الوطنية الفلسطينية، وفي “تلفزيون الاستقلال” المحلي، حيث كانت تقدم برنامجا يُسمى “حصاد الأسبوع”، تغطي فيه أبرز الأحداث الموجودة على الساحة الفلسطينية والدولية خلال الأسبوع، وتستضيف بعض الشخصيات لمناقشة وتحليل ذلك الحدث.

التجربة النضالية

بدأت أحلام النضال في صفوف كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) أثناء انتفاضة الأقصى عام 2000، لتكون أول امرأة تلتحق بهذه الكتائب.

تميزت احلام بانضباط ديني واخلاقي، تلقته في عائلتها وهذا ما اهلها ان تحوز ثقة كتائب القسام، بعد ان خضعت لمراقبة على مدار عامين في جامعة بيرزيت اواخر عام 1998 وفي مكان سكنها، في محيط قرية النبي صالح، مع انها في البداية لم تكن ترتدي الحجاب، الا انه كان يطلق عليها “أخت الرجال” (2).

بدأت احلام بنسج شبكة علاقات مع خلية القسام بالضفة الغربية المحتلة التي كان يرأسها الشهيد أيمن حلاوة، والتقت بلال البرغوثي.

كانت اول عملية نفذتها احلام، في اليوم التالي لاستشهاد الشيخين جمال منصور وجمال سليم، اي في اليوم الاول من تموز (يوليو) 2002، حيث دخلت الى سوبرماركت “كنج جورج” في مدينة القدس، الذي ترددت عليه مرارا وذلك بعد ان جهز المهندس عبد الله البرغوثي عبوة ناسفة مؤقتة، كانت عبارة عن علبة “بيرة” مع زر توقيت، تنفجر على رأس الساعة، وبعد ان دربها محمد دغلس زميلها في كلية الصحافة والإعلام في جامعة بيرزيت العضو في كتائب القسام على كيفية تشغيلها، ذهبت الى المطعم، فوجدت زجاجات مشابهة للزجاجة التي تحملها، فوضعتها بينهم، وشغلت المؤقت وغادرت المكان، بعد ان اشترت بعض الأغراض، ثم وقع الانفجار، ليحدث دمارا هائلا في المكان.

التحضير لعملية سبارو في القدس

في يوم 27 تموز (يوليو) 2001، بدات بالتجول في شوارع القدس الغربية، وكانت مهمتها اختيار اماكن لتنفيذ عمليات استهشادية، انتقاما لكل عملية اغتيال.

وفي تاريخ 9 اب (اغسطس)  موعد تنفيذ العملية، اجرت احلام جولة اخرى في مدينة القدس، اطلعت فيها علي الاحتياطات الامنية، وحددت بنفسها مكان العملية.

حدّدت احلام الطريق التي سيسلكها الاستشهادي عز الدين المصري من رام الله إلى القدس المحتلة، بعد ان قام الأسير القسامي عبد الله غالب البرغوثي المحكوم 67 مؤبداً بتفخيخ آلة الجيتارة التي سيصطحبها عز الدين المصري معه الى المطعم، طلبت احلام من الاستشهادي وضع الجيتارة على كتفه وحدّدت له الموقع وتركته يذهب في رحلته الأخيرة، بينما هي قفلت عائدة إلى رام الله(3).

يوم تفجير مطعم سبارو في القدس

لم يكن يوم التاسع من أغسطس 2001، يوماً عادياً في ذاكرة قادة الكيان الصهيوني، فبعد تسعة أيام فقط على جريمة اغتيال القائدين البارزين في حركة المقاومة الإسلامية “حماس” جمال سليم وجمال منصور وآخرين، كانت مدينة القدس المحتلة على موعد مع أقوى العمليات الاستشهادية التي هزت أمن الكيان وأرعبت المغتصبين.

وبينما كان مطعم “سبارو” في شارع يافا بمدينة القدس المحتلة، يضج بالمغتصبين الصهاينة وقت تناول طعام الغداء، كانت الفرصة سانحة للاستشهادي القسامي عز الدين المصري، لينغمس في “غيتاره المفخخ” في وسطهم ليعزف ألحان الثأر ممن دنس الأرض واستباح الدماء والأعراض.

وكعادتها سارعت وسائل الإعلام الصهيونية إلى نقل خبر العملية التي وصفتها بالكبيرة، وبثت صوراً أولية لها، وأمام مشهد الدمار الكبير الذي حل بالمطعم لم يكن بمقدور الاحتلال إخفاء عدد قتلاه وجرحاه، إذ أعلن عن مقتل 16 صهيونياً وإصابة 120 آخرين.

ابتهج الفلسطينيون في كافة أماكن تواجدهم بخبر العملية، وكان لمخيم جنين شمال الضفة المحتلة، العرين الذي انطلق منه الاستشهادي عز الدين المصري (29عاماً) الحظ الأكبر من الاحتفال ببطل المخيم، إذ خرجت الجماهير إلى الشوارع وتعالت الهتافات ووزعت الحلوى فرحاً.

كتائب الشهيد عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية “حماس” أعلنت مسؤوليتها عن العملية، وأكدت أنها تأتي في سياق الرد على جرائم الاحتلال المتواصلة بحق الشعب الفلسطيني، والتي كان أخرها جريمة اغتيال القائدين جمال منصور وجمال سليم وسبعة آخرين.

وسجلت العملية الاستشهادية فشلاً أمنياً كبيراً في سجل أجهزة الأمن الصهيونية، حيث انطلق الاستشهادي عز الدين المصري من مدينة رام الله ليصل إلى قلب مدينة القدس المحتلة وفي أكثر شوارعها ازدحاماً شارع يافا، على الرغم من إعلانها حالة الاستنفار القصوى تحسباً لوقوع عمليات رداً على جريمة اغتيال القائدين في حماس منصور وسليم.

ونقلت وسائل إعلام صهيونية عن أحد المغتصبين الصهاينة شهادته عن اللحظات الأخيرة للشهيد المصري، يقول: من بين الذين كانوا يتدافعون لدخول المطعم كان هناك شاب يرتدي “تي شيرت” أبيض اللون وبدلة رياضية غامقة، لقد كان يتمتع بهدوء وطمأنينة كبيرة.

ويضيف الشاهد الصهيوني، وحين دخل المطعم بدأ ينظر إلى قائمة الطعام المضيئة والمعلقة على الحائط وعلى الألواح الرخامية الحمراء والخضراء والبيضاء، كما لو أنه يستكشف المنطقة المحيطة به لكن دون أن يشعر به أحد”.

وتابع، ثم سأل الشاب موظف المطعم كم يستغرق الوقت لإعداد طبق من الاسباجيتي (المعكرونة) لأخذه خارج المطعم، وبينما كان الموظف يرد فيه على سؤاله مد الشاب الفلسطيني يده داخل محفظته وفجر نفسه(5).

اعتقال أحلام

تقول أحلام في تصريحات لها لوسائل إعلام إنها اختارت طريق المقاومة لأنه السبيل الوحيد لتحرير الأرض، لكنها لم تكن استشهادية في الخلية العسكرية التابعة لكتائب القسام لأن “للاستشهادي صفات لم تكن موجودة في شخصيتي أنا”.

حيث قامت قوات الاحتلال الإسرائيلي يوم 14 سبتمبر/أيلول من نفس العام باعتقالها بناء على معلومات استخبارية، بعد اقتحام منزل والدها في قرية النبي صالح، وكانت فترة عزاء والدتها، التي توفيت في الأول من سبتمبر/أيلول 2001.

قضت أحلام في السجون الإسرائيلية عشر سنوات بعد أن حكم عليها بالسجن المؤبد 16 مرة، بتهمة المشاركة في تنفيذ عملية استشهادية لكتائب عز الدين القسام.

كيف أُطلق سراح أحلام التميمي؟

أفرجت دولة الاحتلال الاسرائيلي عن أحلام وسلمتها إلى الأردن، البلد الذي أبعدت فيه كحال الكثير من الأسرى الذين تم إبعادهم عن فلسطين، في 18 أكتوبر/تشرين الأول 2011 ضمن صفقة تبادل الأسرى “وفاء الأحرار” بين دولة الاحتلال الاسرائيلي وحركة حماس، حيث أفرجت عن 1047 أسيراً، مقابل الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط الذي كان بحوزة كتائب القسام، كما شملت الصفقة حينها الإفراج عن خطيبها (زوجها لاحقاً) نزار البرغوثي، الذي كان محكوماً بالسجن المؤبد، والذي اعتقل منذ عام 1993.

خطبة وزواج أحلام التميمي ومستقبلها


قضت احلام عشر سنوات في سجون الاحتلال حيث تمت خطبتها وهي في داخل المعتقل للاسير المحرر نزار التميمي المنتمي لحركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) المحكوم عليه بالسجن مدى الحياة بعد مشاركته في قتل مستوطن إسرائيلي في تسعينيات القرن الماضي ، قضى 20 عاما منها قبل أن يفرج عنهما في صفقة تبادل الأسرى “وفاء الاحرار”، حيث  يتابعان حاليا تعليمهما كلّ في مجاله، فالزوج يحضر لرسالة الماجستير في العلوم السياسية بعنوان «قانون القومية اليهودية وتأثيره على واقع القضية الفلسطينية ومستقبلها»، والزوجة تعد دراسة الماجستير في الصحافة والإعلام بعنوان «تأصيل نظري لمفهوم إعلام الأسرى».

لكن لم تلبث حياة الزوجين أن انقلبت رأسا على عقب بعد تلقيهما رسائل تهديد بملاحقتهما ورفع قضايا عليهما في الولايات المتحدة.

حيث بعد نحو 9 سنوات على تحررهما من الأسر، ما زالت قضية الأسيرة المحررة أحلام التميمي، الأردنية الفلسطينية، وأول امرأة انضمت لكتائب الشهيد عز الدين القسام، محل إثارة واهتمام كبيرين؛ إذ يطالب مشرعون أمريكيون الأردن بتسليمها لواشنطن منذ سنوات، في حين كان آخر فصول قضيتها، رسالة شديدة اللهجة موجهة من سبعة نواب من الحزب الجمهوري إلى السفارة الأردنية في واشنطن، تتضمن تهديداً بفرض عقوبات على المملكة، في حال رفضت تسليمها.

لماذا تطالب الولايات المتحدة بالتميمي؟

طالبت وزارة العدل الأمريكية الحكومة الأردنية بتسليم أحلام، وذلك بعد أن وضعها مكتب التحقيقات الفيدرالي (إف بي آي) على رأس لائحة “الإرهابيين” المطلوبين بتهمة المشاركة في تفجير مطعم إسرائيلي عام 2001 قُتل فيه أمريكيان، كما وضع المكتب مكافأة تصل إلى 5 ملايين دولار مقابل معلومات تؤدي إلى اعتقالها أو إدانتها.

ووجّهت وزارة العدل الأمريكية إلى أحلام تهمة “التآمر لاستخدام سلاح دمار شامل ضد مواطنين أمريكيين خارج التراب الأمريكي نتج عنه وفاتهما”، وأضافت الوزارة أنها تريد ترحيل التميمي ومحاكمتها، لكنها اعترفت بوجود قانون أردني يحظر ترحيل مواطنين أردنيين.

وتواجه الأسيرة المحررة عقوبة السجن مدى الحياة إذا اعتقلت وحُوكمت في الولايات المتحدة، لكن محكمة التمييز -أعلى هيئة قضائية في الأردن- صادقت عام 2017 على قرار صدر عن محكمة استئناف عمّان، يقضي برفض تسليم التميمي إلى السلطات الأمريكية.

لماذا ترفض عمّان تسليم التميمي لواشنطن، وهل تستطيع ذلك بالأساس؟

منذ قراره القطعي عام 2017 يقول القضاء الأردني إن الأردن والولايات المتحدة وقعتا بتاريخ 28 مارس/آذار 1995 معاهدة بينهما لتسليم المجرمين الفارّين لديهما، لكن المعاهدة لم يصادق عليها مجلس الأمة استكمالاً لمراحلها الدستورية رغم توقيعها.

وبحسب القضاء، فإن الاتفاقية تعد غير نافذة ولا مستوجبة للتطبيق، ويترتب عليها عدم قبول طلب التسليم، وفقاً لقرار محكمة التمييز؛ “لأن طلبات تسليم المجرمين المرسلة إلى السلطات المختصة في المملكة من دولة أجنبية لا تكون مقبولة ما لم تكن نتيجة معاهدة أو اتفاق معقود ونافذ بشأن المجرمين”.

ومنذ ذلك الحين لم تتوقف المطالبات والضغوطات الأمريكية بتسليم التميمي، في حين جددت الحكومة الأردنية رفض التسليم، لكن الضغوط الأمريكية عادت اليوم، بل وتحمل معها صيغة تهديد للأردن، بعد المذكرة التي سلمت للسفارة الأردنية بواشنطن من أعضاء جمهوريين في الكونغرس.

وبحسب صحيفة “هآرتس” الإسرائيلية، تكمن أهمية هذه المذكرة في أن كاتبها هو عضو الكونغرس الجمهوري غريغ ستيوب، عن ولاية فلوريدا، ووقعها أعضاء بالكونغرس مشهورون بصلتهم الوثيقة بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي توجت العلاقات الأمريكية الإسرائيلية في عهده بالاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل ونقل السفارة الأمريكية إليها، وضم الجولان المحتل وثلث الضفة الغربية لإسرائيل، والإعلان عن ما يعرف بـ”صفقة القرن” التي قدمت لإسرائيل ما لم تكن تحلم به من قبل على طبق من ذهب، وهضمت الكثير من حقوق الفلسطينيين.

من جهته، كشف مصدر في وزارة الخارجية الأردنية مؤخراً، عن موقف الأردن تجاه قضية الأردنية أحلام، قائلاً إن الأردن ملتزم بالقرار القانوني والقضائي الصادر عن محكمة التمييز عام 2017، بعدم تسليمها لواشنطن.

بماذا ردّت التميمي وعائلتها على طلب التسليم؟

عبرت عائلة التميمي عن “قلقها الكبير وتخوفها من مساعي بعض الجهات الأمريكية والإسرائيلية، المطالبة بتسليم ابنتهم لواشنطن، داعية للالتفاف حول قضية أحلام ومساندتها ومناصرتها؛ لأن ذلك هو الحصانة الحقيقية والضمانة الأكيدة لبقائها سالمة ولا تصل إليها الأيدي الغريبة”.

وقالت العائلة في بيان صحفي، إن مطلب التسليم ينطوي على خطورة كبيرة مفادها استغلال القانون لتحقيق مصالح سياسية، مقابل الاستمرار في تقديم المساعدات المالية للدول، كما أنه يعد ورقة ضغط سياسية لإرغام الدول على القبول.

من جانبها علقت أحلام التميمي على طلب تسليمها بالقول إنه “محاولة لتسييس قضيتها في توقيت تسعى فيه سلطات الاحتلال لضم غور الأردن وتوسيع الاستيطان، وابتزاز الأردن مالياً من خلال استغلال الوضع الاقتصادي المتردي نتيجة انتشار جائحة كورونا”.

وأضافت في تصريحات صحفية أن “الأمر يتعلق بدعم مالي إلى الأردن، والولايات المتحدة تحظر تسليم المخصصات لأي دولة تُبلغ وزارة الخارجية الأمريكية أنها ترفض تسليم أي شخص متهم بارتكاب جريمة جنائية، تكون عقوبتها القصوى السجن مدى الحياة، دون إمكانية الإفراج المشروط”(6).

ملاحقات سابقة

وتعرضت أحلام لضغوط وملاحقات كثيرة، أهمها ما جاء على لسان المبعوث الأميركي لعملية السلام في الشرق الأوسط السابق جيسون غرينبلات، حيث كتب عبر حسابه الرسمي في موقع تويتر “يجب على الأميركيين أن يعلموا أن أحلام التميمي إرهابية حماس المدانة بقتل 15 شخصا، منهم سبعة أطفال بدم بارد، تعيش اليوم حرة طليقة”.

وأعلن غرينبلات مكافأة مالية بقيمة خمسة ملايين دولار لمن يدلي بمعلومات عن كل من أحلام التميمي ونائب رئيس المكتب السياسي  لحماس صالح العاروري.

وتواجه التميمي التي توصف بعميدة الأسيرات الفلسطينيات، حكما بالسجن المؤبد في حال سلمت لأمريكا، وحوكمت هناك بتهمة “التآمر لاستخدام سلاح دمار شامل ضد مواطنين أميركيين خارج التراب الأميركي نتج عنه مقتل امريكيين اثنين” التي وجهتها لها وزارة العدل الأمريكية.

وعلقت حركة حماس، على لسان الناطق الرسمي باسمها، فوزي برهوم، إنه “لا يحق للإدارة الأمريكية، مطالبة الحكومة الأردنية، بتسليم التميمي بعد أن خرجت في صفقة تبادل أسرى رسمية، وبإشراف اللجنة الدولية للصليب الأحمر، وبواسطة مصرية”.

وأضاف برهوم ” أن صفقة التبادل “الرسمية” التي جرت بين الفصائل الفلسطينية والجانب الإسرائيلي عام 2011، تضمن للتميمي، ولكافة المعتقلين الذين تمّ الإفراج عنهم ضمنها، أن يبقوا “أحراراً، دون أن يُعاد اعتقالهم من أي طرف”.وتابع قائلا إن “أمريكا تريد أن تبتزّ أطرافاً معينة، وتستخدم هذه الأوراق لتمرير مصالحها” وإن “الأردن دولة مستقلة وقانونية وتعرف كيف تتعامل مع المطالب بما يحمي مواطنيها، أو الأشخاص داخل حدودها”(7).

== المصادر :

(1) خير الدين الجابري، ” مَن هي أحلام التميمي التي تهدد أمريكا بفرض عقوبات على الأردن إذا لم يرضخ ويسلّمها؟”، موقع عربي بوست، 14-5-2020،  شوهد 16-6-2020.https://bit.ly/3ftbDKY

(2) كتاب “الحركة النسائية الاسلامية – حماس”،  ص124، شوهد 16-6-2020، https://bit.ly/2C63VIf. .

(3)”عملية سبارو.. الغيتار الذي زلزل الكيان وحصد 20 صهيونيا”، موقع قناة الاقصى، شوهد 18-7-2019، شوهد 17-6-2020 ، https://bit.ly/2AyxVMM .

(4) صورة مطعم سبارو في القدس، الذي نقلت اليه الفدائية أحلام التميمي الاستشهادي عز الدين المصري  الذي فجر نفسه فيه. صحيفة هارتس العبرية. https://bit.ly/2YGmXwB

(5) “أحلام التميمي.. الأسيرة المحررة المطلوبة لدى واشنطن”، موقع شبكة الجزيرة، 15-3-2017، شوهد 17-6-2020.

(6) محمود الشرعان، ” الكونغرس الامريكي يطالب الأردن بتسليم الأسيرة المحررة أحلام التميمي”، موقع شبكة الجزيرة،  تاريخ النشر 14-5-2020، شوهد 16-6-2020،  https://bit.ly/2zBimDg .

(7) “تعرف على أول عضوات القسّام .. أحلام التميمي المطلوبة على رأس قائمة الإف بي آي الأمريكي”، موقغ تي ار تي العربية، 15-3-2017، شوهد 17-6-2020. https://bit.ly/3e88YGg

(8) اعلان مكتب التحقيقات الفيدرالية الامريكية باللغة العربية، الموقع الرسمي لمكتب التحقيقات الفيدرالي

https://www.fbi.gov/wanted/wanted_terrorists/ahlam-ahmad-al-tamimi

(9)  اعلان مكتب التحقيقات الفيدرالية الامريكية باللغة الانجليزية، الموقع الرسمي لمكتب التحقيقات الفيدرالي

https://www.fbi.gov/wanted/wanted_terrorists/ahlam-ahmad-al-tamimi

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق