التقارير

4 اسرى يواصلون معركة الامعاء الخاوية حتى تحقيق مطالبهم

بعد تعليق الأسير قعدان اضرابه

أكد مركز أسرى فلسطين للدراسات بأن أربعة أسرى لا زالوا يواصلون معركة الامعاء الخاوية حتى يحققوا مطلبهم العادل بتحديد سقف لاعتقالهم الإداري المفتوح، وذلك بعد تعليق الأسير” طارق قعدان” لإضرابه الذى استمر 89 يوماً.

الباحث “رياض الأشقر” الناطق الإعلامي للمركز أوضح بأن الأسير القيادي “طارق حسين قعدان” 46 عاماً من عرابة جنوب غربي جنين حقق انتصارا جديداً في معركة الامعاء الخاوية بعد ان وصلت حالته الصحية الى حد الخطورة القصوى، حيث علق اضرابه اليوم الاحد .

وأشار” الأشقر” إلى ان الأسير “قعدان” علق اضرابه بعد أن اجبر الاحتلال على تحديد سقف لاعتقاله الإداري، واصدار قرار جوهري بحقه، يقضى بعدم التجديد له مرة اخرى بعد انتهاء التمديد الاخير لمدة 4 شهور، وبذلك يطلق سراحه في 8/2/2020 .

وأشار “الأشقر” الى أن أربعة أسرى لا زالوا مستمرين في خوض معركة الامعاء الخاوية رغم الخطورة على حياتهم وأقدمهم الأسير “إسماعيل أحمد علي “(30 عاماً) من بلدة أبو ديس قضاء القدس وهو يخوض اضراب منذ (96) يوماً، وهو أسير سابق أمضى ما مجموعه سبع سنوات في سجون الاحتلال، وأعيد اعتقاله في يناير الماضي .

ويقبع الأسير “على” في مستشفى “الرملة”، ويعاني من هبوط حاد في دقات القلب التي وصلت نسبتها إلى 25 %، وضعف في عضلة القلب، ويشتكي من ألام شديدة ومستمرة في كافة أنحاء جسده، ولا يستطيع تحريك يديه وقدميه، ويستخدم الكرسي المتحرك للتنقل، ومصاب بصداع شديد وخسر من وزنه 26 كغم.

بينما يواصل الأسير” مصعب توفيق الهندي” (29 عاماً) من بلدة تل في محافظة نابلس، يواصل اضرابه منذ 34 يوماً، بعد اصدر امر ادارى بحقه، حيث انه اسير محرر اعيد اعتقاله في الرابع من شهر سبتمبر الجاري، وكان امضى 6 سنوات في سجون الاحتلال، معظمها تحت الاعتقال الإداري، وقد نقل قبل يومين الى مستشفى سجن الرملة بعد تدهور وضعه الصحي.

كذلك يخوض الأسير المحرر المعاد اعتقاله ” أحمد عمر زهران” (42 عاماً) من قرية دير أبو مشعل غرب رام الله، منذ 30 يوماً، وايضاً قام الاحتلال بنقله مؤخرا الى مستشفى سجن الرملة بعد تدهور وضعه الصحي.
والأسير “زهران” أسير سابق كان امضى 15 عاماً في سجون الاحتلال على عدة اعتقالات، واعيد اعتقاله في شهر مارس الماضي وصدر بحقه قرار ادارى وحين التجديد له لمرة ثانية خاض اضراب عن الطعام استمر38 يوماً، وعلقه بعد التوصل لاتفاق بإطلاق سراحه في اكتوبر، الَّا ان الاحتلال لم يوفى بوعوده وجدد له الإداري لمرة ثالثة، مما دفعه لخوض اضراب للمرة الثانية خلال هذا الاعتقال.

وأشار “الاشقر” الى أن الأسيرة التي تحمل الجنسية الأردنية “هبه احمد اللبدى” (24 عاماً)، تواصل اضرابها عن الطعام منذ 34 يوماً بعد رفض الاحتلال الغاء قرار الاعتقال الإداري الذى صدر بحقها لمدة 5 شهور، بعد اعتقالها في اغسطس الماضي على معبر الكرامة، وحالتها الصحية صعبة، ويراقب الاحتلال تحركاتها على مدار الساعة عبر كاميرات مراقبة، وقد نقلت قبل يومين الى مستشفى “كابلان” بعد تراجع على وضعها الصحي، ثم اعادها الاحتلال الى سجن الجلمة مرة أخرى .

وحمَّل “مركز أسرى فلسطين” سلطات الاحتلال المسئولية الكاملة عن حياة وسلامه الأسرى المضربين، حيث هناك خطورة حقيقية على حياتهم ، في ظل مماطلة الاحتلال الاستجابة لمطالبهم العادلة .

وجدد “أسرى فلسطين” مطالبته للمؤسسات الحقوقية الدولية بضرورة التدخل العاجل للضغط على الاحتلال لإنقاذ الاسرى المضربين من خطر الموت المحقق .

مركز أسرى فلسطين للدراسات
27/10/2019

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق