التقارير

بيان صادر عن الحركة الأسيرة الفلسطينية في سجون الاحتلال

قال تعالى: (وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ).

مواصلة لطريق التضحية والفداء والدفاع عن وطننا السليب ننعى إلى شعبنا الفلسطيني وإلى عائلة طقاطقة الكرام الأسير البطل نصار ماجد طقاطقة من بيت فجار بلدة الصمود والتضحية بعد مشوار نضالي مليء بالعطاء.

رحل اليوم بطل من أبطال الحركة الأسيرة، لتعانق روحه الطاهرة أرواح من سبقوه من إخوانه الأسرى الشهداء لتؤكد أن ديمومة حب التحرر وعدم ذبول معاني التضحية والفداء في النفوس وأن عوامل التحرير والحرية وكسر القيود ما زالت تعمل حتى إندحار المحتل الصهيوني عن أرضنا .

أسيرنا الشهيد نصار سنجعل من قصتك رواية يتحدث بها الأجيال تُنير دربهم وتعبدُ طريقهم نحو حريتنا المسلوبة وحرية وطننا .

وإننا في هذا المُقام لنؤكد على ما يلي :
1- نحمل سلطات الاحتلال الصهيوني المسؤولية الكاملة والمباشرة عن استشهاد الأسير نصار مجدي طقاطقة نتيجة التعذيب والاعتداء والإهمال الطبي الذي تعرض له .

2- نطالب المؤسسات الدولية والحقوقية الوقوف عند مسؤوليتها والضغط على الاحتلال لتشكيل لجنة تحقيق محايدة لمعرفة تفاصيل الجريمة التي وقعت بحق الأسير الشهيد نصار طقاطقة .

3- نطالب الجهات الرسمية الفلسطينية وعلى رأسها هيئة شؤون الأسرى والمحررين بموقف حازم يرتقي لمستوى الجريمة من خلال حمل هذا الملف والذهاب به إلى محكمة الجنايات الدولية ومجلس حقوق الإنسان وكل ما من شأنه أن يفضح جرائم المحتل ويعمل على لجم وإيقاف الإجراءات القمعية بحق الأسرى .

4- نُهيب بأبناء شعبنا الفلسطيني وفصائله المقاومة مساندة ودعم إخوانهم الأسرى في سجون الاحتلال، فالشهيد طقاطقة لن يكون الأخير ما لم تكن هناك مواقف جدية ضد دولة الاحتلال، فأنتم سندنا الأول وأملنا الكبير الذي نتشبث به .

5- إن ما سمعناه عن استشهاد الأسير طقاطقة لا يمثل الحقيقة كاملةً، فما زالت الجثة محتجزة وتحمل الكثير من الدلائل والإشارات التي تؤكد على جرم الاحتلال، ولا زال الكثير من الغموض يلف أوضاع الأسرى المضربين عن الطعام والمعزولين وأصحاب الملفات الطبية داخل سجون الاحتلال .

الرحمة لروح الشهيد وشهداء الشعب الفلسطيني والصبر والسلوان لأهله وذويه

الحركة الأسيرة الفلسطينية في سجون الاحتلال
الثلاثاء
16/7/2019

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق