التقارير

360 حالة اعتقـال خلال نيسان بينهم 4 سيدات، و 61 طفلاً واستشهاد أسير

أكد مركز أسرى فلسطين للدراسات بأن سلطات الاحتلال واصلت خلال الشهر الماضي عمليات الاعتقال التعسفية بحق أبناء شعبنا بكافة شرائحه، حيث رصد المركز في تقريره الشهري (360) حالة اعتقال خلال نيسان من بينهم (61) طفلاً قاصراً، و(4) سيدات، بينما ارتقى أسير جريح في مستشفيات الاحتلال.

وأوضح “الباحث “رياض الأشقر” الناطق الإعلامي للمركز بأن التقرير رصد (10) حالات اعتقال لمواطنين من قطاع غزة، (9) منهم خلال اجتيازهم السلك الفاصل شرق القطاع بينهم 3 اطفال من جنوب القطاع أحدهم أصيب بالرصاص في قدمه حين اعتقاله وهو ” منصور فواز الشاوي” 16 عاما وتم الافراج عنه من معبر بيت حانون.

فيما اعتقلت قوات الاحتلال على حاجز ايرز المواطن “كرم مصطفى طنطاوي” (51 عاماً)، أثناء عودته إلى قطاع غزة، وكان يرافق زوجته في رحلة علاجها من مرض السرطان من مستشفى المطلع بالقدس المحتلة.

وخلال نيسان الماضي أعاد الاحتلال اعتقال النائب في المجلس التشريعي عن محافظة رام الله ” حسن يوسف” (63 عاما) بعد اقتحام منزله وتفتيشه، بعد اقل من 5 شهور على اطلاق سراحه من اخر اعتقال، وصدر بحقه قرار اعتقال ادارى.
وقد بلغ مجموع ما امضاه النائب “يوسف” خلف القضبان حوالى 20 عام ، و يعانى من عدة أمراض مزمنة منها الضغط والسكري.

اعتقال النساء والأطفال

وأشار “الأشقر” إلى أن الاحتلال واصل الشهر الماضي استهداف النساء والأطفال القاصرين بالاعتقال والاستدعاء حيث رصد المركز(61) حالة اعتقال لأطفال، أصغرهم الطفل ” خضر محمد عودة (13 عاماً) من بلده سلوان جنوب المسجد الأقصى .
بينما رصد (4) حالات اعتقال استهدفت النساء بينهن فتاتان خلال مشاركتهن في مسار بيئي في الأغوار الشمالية ، واعتقل فتاة على حاجز الزعيم بزعم حيازتها سكين، فيما اعتقل سيّدة من مدينة عكا المحتلة أثناء خروجها من المسجد الأقصى المبارك .

استشهاد أسير

وأكد “الأشقر” بأن عدد شهداء الحركة الأسيرة ارتفع في نيسان الماضي ليصل الى (219) شهيد وذلك بعد استشهاد الأسير الجريح “عمر عوني يونس” (20 عاماً) من قلقيلية متاثراً بالإصابة التي تعرض لها قبل أسبوع.
حيث تعرض لإطلاق نار بشكل مباشر على حاجز زعتره جنوب نابلس واصيب بجراح خطرة بحجة محاولة تنفيذ عملية طعن، وتم اعتقاله ونقل الى مستشفى “بيلنسون” ومددت محكمة سالم اعتقاله غيابياً لمدة اسبوع وحرم من زيارة ذويه رغم خطورة وضعه الصحي، حتى أعلن عن استشهاده .

انتصار الكرامة

وبين “الأشقر” بان الأسرى خاضوا خلال نيسان الماضي خطوات نضالية متعددة احتجاجاً على استمرار سياسة القمع بحقهم وللمطالبة بحقوقهم العادلة، ودخل المئات من الأسرى في اضراب مفتوح عن الطعام منذ السابع من نيسان تزامناً مع عقد عدة جلسات من الحوار مع ادارة السجون وجهاز الشاباك.
وبعد 8 أيام من الاضراب والمفاوضات الشاقة حقق الأسرى نصراً جديدا في معركة الكرامة 2 حيث وافق الاحتلال على معظم مطالبهم وفى مقدمتها تركيب هواتف عمومية في أقسام الأسرى خلال الفترة القادمة ووقف العقوبات التي فرضت عليهم واعاده الأوضاع الى ما كانت عليه قبل الأحداث الاخيرة ، وقد صلى الأسرى صلاة الجمعة في ساحات الاقسام بعد ان منعوا منها لأكثر من شهر .

6 أسرى مضربين

وقال الباحث “الأشقر” بانه مع نهاية شهر نيسان لا يزال 6 أسرى يخوضون اضرابات مفتوحة عن الطعام لفترات مختلفة رفضاً لاعتقالهم الإداري، وأقدمهم الأسير “حسام الرزه” 60عاماً من محافظة نابلس والذى بدء اضرابه في التاسع عشر من مارس، وهو أسير سابق امضى 18 عاماً في السجون، واعيد اعتقاله قبل عام.
كما يواصل الأسير “محمد طبنجه” (38 عاماً) من نابلس إضرابه عن الطعام منذ الخامس والعشرين من مارس، بعد ان جدد له الإداري للمرة الثالثة على التوالي، وهو متزوج وأب لطفلين، والأسير “محمد هاشم الهميونى” (36 عام) من الخليل والذى يخوض اضراب عن الطعام منذ الثامن والعشرين من مارس، وهو أسير محرر كان أمضى 9 سنوات في سجون الاحتلال.
كذلك الأسيرين “حسن محمد العويوي” (35 عاماً)، و”عوده الحروب” (32عاماً)، وهما من الخليل واعلنا في الثاني من نيسان الحالي الدخول في اضراب احتجاجاً على الاعتقال الإداري بحقهما .
و التحق مؤخراً في الثالث والعشرين من نيسان الأسير “محمد مطير” (24 عاماً) من مخيم قلنديا بالإضراب رفضاً لاعتقاله الإداري، وهو أسير سابق قضى أكثر من ثلاث سنوات في معتقلات الاحتلال.

القرارات الإدارية
وكشف “الأشقر” بأن سلطات الاحتلال واصلت خلال نيسان إصدار القرارات الادارية بحق الأسرى الفلسطينيين، حيث أصدرت محاكم الاحتلال الصورية (73) قرار إداري، منهم (18) قرارا جديدا للمرة الأولى غالبيتهم أسرى محررين اعيد اعتقالهم مرة أخرى وفرض عليهم الإداري، و(55) قراراً بتجديد الفترات الاعتقالية لأسرى إداريين لمرات جديدة، تراوحت ما بين شهرين إلى ستة أشهر.
ومن بين من صدرت بحقهم قرارات ادارة الشهر الماضي النائب في المجلس التشريعي الفلسطيني ” محمد إسماعيل الطل” 51 عام من الخليل للمرة الثانية لمدة 4 شهور ، ويعانى من قرحة في الاثني عشر، اضافة مرض السكري والضغط المزمنين، ومشاكل في القلب، وكذلك جددت للقيادي “جمال محمد الطويل” 56 عام في مدينة البيرة الإداري للمرة الثالثة .

مركز أسرى فلسطين للدراسات
1/5/2019

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق