التقارير

لا يمكننا القول إن المباحثات التي تتم بين مصلحة السجون، والأسرى وصلت لاتفاق

ابرز ما جاء في مقابلة عضو المكتب السياسي لحركة “حماس”، ومسؤول ملف الأسرى فيها، موسى دودين مع شبكة “قدس” الاخبارية :

👈 إن قضية الأسرى إنسانية تاريخية وسجل وطني مشرف، وأن المساس بهم خطر أحمر.

👈 دودين : الحركة جاهزة للمضي بعيدًا بأي خطوات ودفع أي ثمن، من أجل حريتهم وعدم المساس بهم، مشيرًا إلى أن الاحتلال وصلته رسائل واضحة، وأن اللحظات القادمة مصيرية وحاسمة بعد مفاوضات طويلة وجادة.

👈 دودين : الأوضاع الأمنية في غزة والضفة وفلسطين ستتأثر بقضية الأسرى، في حال بقيت القضية متأججة داخل السجون ولم يتم الوصول إلى حلول، والسجون ومنذ 72 ساعة تشهد مفاوضاتٍ مكثفة في محاولة لتفكيك الأزمة وإيحاد حلول تحول دون الذهاب للإضراب.

👈 دودين : احماس أبلغت الاحتلال بلغةٍ صريحة، أن العبث بملف الأسرى يعني حالة تردٍ أمني بالمنطقة، وأن ملفهم بالنسبة لحماس قضية استراتيجية على رأس أولوياتها، وهي مستعدة للذهاب لأي خيار في الدفاع عنهم، والاحتلال يعلم ذلك.

👈 دودين : الحركة الأسيرة قررت إعطاء فرصة للمفاوضات والحلول المبذولة من أطراف بمصلحة السجون، وأطراف دولية تضغط على الاحتلال في محاولة لإرجاع الأوضاع لما كانت عليه سابقًا وإزالة أجهزة التشويش، وإيجاد حل دون البدء بالإضراب.

👈 دودين : لا يمكننا القول إن المباحثات التي تتم بين مصلحة السجون، والأسرى بضغوط أطراف خارجية وصلت لاتفاق، وأنها فكفكت الأزمة الإنسانية غير المسبوقة”.

👈 دودين : “لكن المفاوضات جادة والساعات القادمة حاسمة جدًا والكل يحبس أنفاسه، ليتم اتخاذ قرار نوعي إما بالدخول بإضراب كبير وشامل يتناسب مع حجم الجرائم التي تمارس ضد الأسرى، أو المزيد من الحوار، وتحقيق بعض الانجازات والبناء على المفاوضات القائمة للوصول لاتفاق”.

👈 دودين حول ملف الجنود المفقودين :
لا نريد اللعب بأعصاب عوائل الأسرى، فهذا الموضوع منذ فترة طويلة يشهد جمودًا بسبب حسابات داخلية لدى الاحتلال”، وحكومة الاحتلال تحاول التلاعب بأعصاب عائلات الأسرى الجنود المفقودين بغزة، بالحديث أن هناك جهود ومفاوضات تبذل وتتم، وهذا غير صحيح.

👈 دودين : تدخل أكثر من وسيط دبلوماسي وأجهزة أخرى، يستمعون لمطالب المقاومة، ويبدون اقتناعًا بها، ثم يذهبوا للاحتلال ولا يعودوا بسبب المعوقات الإسرائيلية وعدم الجدية في هذا الخصوص.

👈 دودين : لا يوجد أي جديد حقيقي بملف الجنود وأي تطور سيطرأ سيرى الأهالي والشارع الفلسطيني ثماره متحققة على أرض الواقع.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق