التقارير

390 حالة اعتقال خلال أذار بينهم 27 سيدة، و 62 طفلاً واصابه عشرات الأسرى بجراح

أكد مركز أسرى فلسطين للدراسات بأن سلطات الاحتلال واصلت خلال الشهر الماضي من عمليات الاعتقال التعسفية بحق أبناء شعبنا بكافة شرائحه، حيث رصد المركز في تقريره الشهري (390) حالة اعتقال خلال اذار من بينهم (62) طفلاً قاصراً، و(27) سيدة وفتاة، وصعد الاحتلال من عمليات القمع للأسرى بحيث اصيب العشرات منهم بجراح .

وأوضح “الباحث “رياض الأشقر” الناطق الإعلامي للمركز بأن التقرير رصد (27) حالة اعتقال لمواطنين من قطاع غزة، (8) منهم صيادين تم اعتقالهم بعد اطلاق النار عليهم خلال ممارسة عملهم قباله شواطئ القطاع، اضافة الى اعتقال (19) من الشبان خلال اجتيازهم السلك الفاصل شرق القطاع بينهم طفلين من المنطقة الجنوبية للقطاع.

وقال “الأشقر” بأن قوات الاحتلال أعادت اعتقال النائب في المجلس التشريعي الفلسطيني الشيخ ” محمد محمود أبو طير ” 67عام بعد اقتحام منزله بمدينة البيرة ، حيث يقيم هناك منذ ابعاده عن القدس قبل 9 سنوات، علماً بانه امضى ما يزيد عن 33 عاماً من عمره متنقلاً بين سجون الاحتلال، وأبعد عن مسقط رأسه بمدينة القدس إلى مدينة رام الله بقرار وزير داخلية الاحتلال عام 2010 8/10/2010 ، و سحب الاقامة “الهوية” .

اعتقال النساء والأطفال

وأشار “الأشقر” إلى أن الاحتلال واصل الشهر الماضي استهداف النساء والأطفال القاصرين بالاعتقال والاستدعاء حيث رصد المركز(62) حالة اعتقال لأطفال، أصغرهم الطفل ” زين اشرف ادريس” 7 سنوات والذى تم اعتقاله من داخل فصله بعد اقتحام مدرسة زياد جابر الابتدائية وتم اطلاق سراحه بعد ساعات من التحقيق، كذلك الطفل “محمد ابو مسلم” 8 سنوات من مدينة البيرة.
بينما رصد المركز تصاعد في اعتقال النساء ووصلت الى (27) حالة غالبيتهن من المقدسيات خلال تواجدهن في المسجد الاقصى المبارك، وقد تم الافراج عنهن جميعاً بشرط الإبعاد عن الاقصى لفترات مختلفة ، بينما اعتقل الدكتورة “سوزان السلايمه ” على حاجز عماره قفيشه وأطلق سراحها بعد التحقيق، و المواطنة ” إسراء طه” قرب المسجد الإبراهيمي في الخليل بتهمة كتابة منشور على مواقع التواصل الاجتماعي .
فيما اعتقل السيدة “صبحة مخامرة” وهى زوجة الأسير “خليل أبو عرام” من الخليل، أثناء زيارتها له في سجن “جلبوع”، وهو محكوم بالسجن المؤبد، اضافة الى والده الاسير ” حمدي رمانة” خلال توجهها لزيارته في سجن النقب .
كذلك اعتقلت السيدة “أمل الطحان” وهى زوجة المحامي الأسير “طارق برغوث” من رام الله، ونقلها الى مركز المسكوبية ، بهدف الضغط عليه لانتزاع الاعترافات منه عنوة، واطلق سراحها بعد اسبوع ، والفتاة “ولاء غيث” (16 عاماً) قرب المسجد الإبراهيمي بالخليل.
اضافة الى اعتقال المسنة الحاجة” فوزية مراعبة” (71 عاماً) من قرية كفر ثلث قضاء قلقيلية، ونقلها إلى مركز تحقيق “الجلمة” رغم انها تعانى من السكري والضغط، وضعف في عضلة القلب، وصعوبة في التنفس واطلق سراحها بعد يومين، فيما أبعد الطالبة الجامعية ” سائدة زعارير” مدة 4 أشهر عن جامعة بيرزيت التى تدرس بها ، وابعد الطالبة ” علا طوطح ” شهرا واحدا عن جامعة بيرزيت؛ بحجة نشاطهما في العمل الطلابي.

أقسى الشهور

واعتبر “الأشقر” بأن الشهر الماضي كان من أقسى الشهور على الأسرى وتحديداً في سجن النقب ، حيث استمر الاحتلال في مشروع تركيب اجهزة التشويش ، والتنكيل بالأسرى الامر الذى دفع الأسيرين “عدى سالم” و”اسلام وشاحى”، على تنفيذ عملية طعن أدت الى اصابه ضابطين بجراح.
وقد نفذ الاحتلال على اثرها عملية تنكيل وحشية غير مسبوقة، في قسم 3 اصيب خلالها 120 أسير بجروح بعضها خطيرة واخرى متوسطة، بعد اطلاق النار والرصاص المطاطي والغاز السام، ورفض الاحتلال تقديم العلاج اللازم لهم، وابقاهم مقيدين دون ملابس أو اغطيه لمدة يومين كاملين، وسحب كل أغراض الأسرى من القسم.
وفرض الاحتلال عزل جماعي على أسرى قسم 3 ومنع الدخول والخروج من القسم وحرم الأسرى من الزيارة، كما فرض عليهم غرامات باهظة وصلت الى نصف مليون شيكل، وقد نقل الاحتلال 9 من الأسرى فقط الى المستشفيات وأعادهم الى السجن في اليوم التالي، وقام بعزل منفذي الطعن، بينما لم يقدم أي نوع من العلاج لباقي المصابين رغم اصابه بعضهم بجراح صعبة .
كذلك نفذت الوحدات الخاصة حملة قمع واسعة بحق أسرى قسم 1 بسجن ريمون، بعد تركيب أجهزة تشويش بداخله، واعتدت على الأسرى بالضرب ، الامر الذى دفعهم الى احراق الغرف دفاعاً عن انفسهم .
وقد أعلن الأسرى عن حل الهيئات التنظيمية في سجون الجنوب الاربعة ، ونفذوا عدة خطوات احتجاجية على الانتهاكات التي يتعرضون لها .
وأصدرت مصلحة السجون قراراً ظلماً بمنع الاسرى في النقب من اداء صلاة الجمعة بشكل جماعي فى ساحات الأقسام كما هو معمول به منذ عشرات السنين.

القرارات الإدارية

وبين “الأشقر” بأن سلطات الاحتلال واصلت خلال اذار/مارس إصدار القرارات الادارية بحق الأسرى الفلسطينيين، حيث أصدرت محاكم الاحتلال الصورية (55) قرار إداري، منهم (21) قرارا جديدا للمرة الأولى غالبيتهم أسرى محررين اعيد اعتقالهم مرة أخرى وفرض عليهم الإداري، و(34) قراراً بتجديد الفترات الاعتقالية لأسرى إداريين لمرات جديدة، تراوحت ما بين شهرين إلى ستة أشهر.
ومن بين من جدد لهم الإداري القيادي في حماس الشيخ ” جمال محمد الطويل 56 عام في مدينة البيرة، وجدد له للمرة الثالثة دون تهمه ، وكان امضى 13 عاماً في سجون الاحتلال .

مركز أسرى فلسطين للدراسات
4/4/2019

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق