تقارير

المحرر السلايمة يتحدث عن وحشية الاحتلال فى قمع اسرى النقب

قال الأسير المحرر محمد زكريا السلايمة من الخليل والذى تعرض للقمع والضرب مع عشرات الاسرى فى قسم (٤) في سجن النقب الصحراوي.

” ان انتهاكات مصلحة السجون الصهيونية لم تتوقف بحقهم؛ وكان يوم ١٨ فبراير الماضي فاصلاً حين قامت بتركيب أجهزة التشويش المسرطنة في قسم (٤) ما أدى للتأثير على قسمي (٣،٥) فاتخذ الأسرى إجراءات احتجاجية تمثلت في حل التنظيم فبدأت بحقهم العقوبات المتلاحقة.

ويوضح المحرر بأن الاحتلال كان يحشد قواته على مدى أسابيع استعدادا لقمع أسرى القسم؛ فكانت وحدات منها “المتسادا والدرور” تتواجد بشكل دائم على أبواب القسم حتى جاء يوم القمع الكبير.

ويضيف:” في ساعات المساء من يوم الأحد الماضي وبشكل مفاجئ اقتحمت كل الوحدات القسم وبدأ الجنود بضربنا والاعتداء علينا بالهراوات والأسلحة النارية والضرب بأعقاب البنادق حتى وصل عدد المصابين منا إلى ١٢٠ منهم ٩٥ هم جميع أسرى قسم ٤، وهناك خمسة أسرى على الأقل أصيبوا بالأسلحة النارية والبقية برضوض وجروح وكدمات عميقة، كما تم إفلات الكلاب علينا ونهشت أجساد بعض الأسرى، إضافة إلى ضربنا بالهراوات الحديدية”.

وأشار السلايمة إلى أن وحشية القمع كانت لا توصف وكأن الاحتلال خطط لها جيدا قبل البدء بها، كما أنه نقل بعض المصابين من الأسرى إلى المستشفيات ولكن لم يمكثوا طويلا فأعادهم إلى قسم ٣ مقيدين وصادر منا كل شيء.

وتابع:” قاموا رغم جروحنا وإصاباتنا بوضعنا على الأسرّة نرتدي القمصان الصيفية فقط وصادروا ملابسنا والبلاطات التي نستخدمها في الطهي والتسخين والأغطية وكل ما يخصنا فكنا نرتجف من البرد وإصاباتنا تزداد ألماً”.

وكان الأسير السلايمة تحرر من سجن النقب بعد أن أنهى محكوميته البالغة عامين؛ حيث كان اعتقل مصابا بالرصاص قرب المسجد الإبراهيمي الشريف بزعم محاولته تنفيذ عملية طعن، وتم نقله إلى مشفى الأهلي في الخليل لعلاجه الذي قد يستمر لأيام.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق