منوعات

عميد أسرى العزل الانفرادي الأسير القائد محمود عيسى يدخل عامه السادس والعشرين في سجون الاحتلال

افاد مركز اسرى فلسطين للدراسات بأن الأسير المقدسي" محمود موسى عيسى" (50عاما) من قرية عناتا قضاء القدس قد أنهى عامه الخامس والعشرون، ودخل اليوم في عامه السادس والعشرون على التوالي في سجون الاحتلال، ويعتبر أحد عمداء الأسرى في سجون الاحتلال .
 
وأضاف المركز بأن قوات الاحتلال اعتقلت الأسير "عيسى" بتاريخ 3/6/1993 ، واتهمته بالوقوف وراء تنفيذ العديد من العمليات النوعية ضده، والضلوع في عملية خطف الضابط "نسيم توليدانو" قرب مدينة اللد عام 1992، وطالبوا بالإفراج عن الشيخ ياسين مقابل تسليمه، وتعرض للتحقيق مع أفراد مجموعته لأكثر من شهرين بعد اعتقالهم، وحكمت عليه بالسجن بالمؤبد ثلاث مرات و 46 عام أخرى، ويصنفه الاحتلال بأخطر الأسرى في السجون.
 
وأشار المركز إلى أن الأسير "عيسى" أمضى أكثر من نصف فترة اعتقاله الطويلة في العزل الانفرادي حيث نقل للعزل عدة أشهر بعد اعتقاله عام 1993، ثم أعيد إلى العزل الانفرادي لعدة شهور أخرى في العام 1996 بتهمة التخطيط لمحاولة هرب عن طريق حفر نفق تحت سجن عسقلان، وفي عام 1998، تعرض للعزل من جديد بعد إعادته للتحقيق، واتهمه الاحتلال بالمشاركة في قتل مستوطن، وتم عزله لعامين متتالين.
 
وفي عام 2002، أعيد عيسى للتحقيق، وأضيف إلى حكمه ست سنوات بتهمة التواصل مع قيادة حماس بالخارج، ونقل إلى العزل، وأمضى فيه عشر سنوات كاملة، وخرج في عام 2012 بعد إضراب الكرامة .
 
وفي نهاية عام 2011، أفرج الاحتلال عن أفراد مجموعته في صفقة تبادل الأسرى مقابل الجندي جلعاد شاليط، ورفض الاحتلال إطلاق سراحه ضمن الصفقة، كذلك رفض الاحتلال مرة أخرى الإفراج عنه ضمن 30 أسيراً من القدامى، في صفقة إحياء المفاوضات نهاية عام 2013 .
 
استغل الأسير "عيسى" سنوات اعتقاله بالقراءة والدراسة حيث ألف عدد من الكتب خلف القضبان، هي: " تأملات قرآنية "، وسلسلة " وفاء وغدر" و"حكاية صابر" التي اعتبرت سيرته الذاتية، أما أول كتبه فكان " المقاومة بين النظرية والتطبيق" نهاية التسعينيات " ، وصدر له مؤخرا كتاب " السياسة بين الواقعية والشرعية: دراسة نقدية لكتاب الأمير لمكيافيلي" عن دار الثقافة في بيروت.
 
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق