منوعات

الأسيرة المريضة نسرين أبو كميل تدخل عامها الثالث فى سجون الاحتلال

اسرى فلسطين – غزة 
 
افاد مركز اسرى فلسطين للدراسات بأن  الأسيرة نسرين حسن عبد الله أبو كميل (39 عاماً) من سكان مدينة غزة، قد أنهت عامها الثانى في سجون الاحتلال، ودخلت اليوم  عامها الثالث ولا تزال موقوفة دون حكمٍ واضح.
 
واضاف المركز ان الاحتلال الصهيوني اعتقل الأسيرة أبو كميل بتاريخ 18/10/2015، وذلك خلال مرورها على حاجز بيت حانون، لغرض زيارة ذويها داخل الأراضي المحتلة عام 1948، فهي من مواليد مدينة حيفا، وتحمل الهوية " الإسرائيلية "، وقد تزوجت في قطاع غزة منذ 20 عاماً.
 
واشار المركز إلى أن مخابرات الاحتلال وجهت لها تهمة جمع معلومات عن مواقع وأهداف صهيونية لصالح فصائل المقاومة الفلسطينية، بينما نفى زوجها هذا الإدعاء جملةً وتفصيلاً، مؤكداً أن زوجته أم لسبعة أبناء، وتعاني من وضع صحي صعب، وهي مصابة بأورام في الغدد قد تكون خبيثة، وكذلك فإنها تعاني من ضغط الدم المزمن، وكان ذهابها إلى الأراضي المحتلة عام 48 لغرض زيارة ذويها والاطمئنان عليهم، وادعاءات الاحتلال ليس لها أساس من الصحة.
 
وتعانى الاسيرة  أبو كميل  القابعة في سجن الدامون،  من سياسة الإهمال الطبي المتعمد، ولا تقدم لها الإدارة علاج مناسب لما تشكو من أمراض متعددة، ولا يقدم لها سوى المسكنات، رغم أنها تعانى من أورام تخشى عائلتها أن تكون أورام خبيثة، مما يشكل خطورة حقيقية على حياتها.
 
وذكر المركز ان الاسيرة  ابو كميل كميل  هي أم ولديها 7 أطفال أكبرهم فراس ويبلغ من العمر 13 عاماً، وأصغرهم أحمد وكان يبلغ من العمر 9 أشهر عندما سجنت والدته، وقد تعرض لنكسة صحية بعد غياب والدته المفاجئ لتوقفه عن الرضاعة".
 

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق