منوعات

أسيرتان مقدسيتان جريحتان يدخلن عامهمن الإعتقالي الثالث داخل سجون الإحتلال

أسرى فلسطين – القدس 

 

أفاد مركز أسرى فلسطين للدراسات بأن  أسيرتان جريحتان  من مدينة القدس المحتلة, يدخلن عامهما الثالث  في سجون الاحتلال الاسرائيلي, حيث تعرضن للتعذيب لحظة الاعتقال ما بين اطلاق النار عليهن وتركهن ينزفن لساعات.

 

وأوضح "المركز" أن الاسيرتان  يقبعن في سجن "الشارون " في ظروف اعتقالية صعبة وسيئة, حيث أصبحت الفلسطينية هدفًا مباشرًا للاحتلال الإسرائيلي، إما بعمليات الإعدام الميدانية أو الاعتقالات والتغييب خلف قضبان السجون، لتُعاني الأمرّيْن يوميًا، تنتظر انتهاء حكمها .

 

وأشار "أسرى فلسطين" الى أن الأسيرة إسراء رياض جعابيص  (33 عام) من جبل المكبر – قد إعتقلت  بتاريخ  11/10/2015  أثناء قيادتها لسيارتها في الشارع المحاذي لبلدة الزعيم، ولاحقا صدر بحقها حكم بالسجن لمدة 11 عام، علما أنها متزوجة و أم لطفل و تقبع حاليا في سجن الشارون

 

وذكر المركز بأن الاسيرة جعابيص  تعاني من حروق خطيرة في كافة أنحاء جسدها و تتهمها سلطات الإحتلال بمحاولة تنفيذ عملية بواسطة السيارة ، و هي بحاجة ماسة للعلاج الطبي، و يتعمد الإحتلال المماطلة في تقديم العلاج.

 

وأكد "اسرى فلسطين" أن الاحتلال يلصق للاسيرة "جعباص" تهمه زورا وبهتاناً, مشيراً  أن ما حدث مع "اسراء" كان حادثا عاديا نتيجة "تماس كهربائي" في سيارتها، وأدى ذلك لغبار كثيف وانفجار في مقدمة السيارة تبعه فتح بالون الهواء في المركبة، لكن وقوع الحادث على بعد 500 متر من حاجز الزعيم المؤدي للقدس، أعطى الاحتلال ذريعة لاتهام إسراء بمحاولة تفجير عبوة.

 

ونوه "المركز"  ان الأسير "جعابيص "قد أصيبت يومها بحروق في جسدها بنسبة 50%، بعد أن أغلق أحد عناصر الاحتلال باب السيارة على يدها وتركها داخلها أثناء اشتعالها دون تقديم العلاج لها، مما تسبب ببتر أصابعها الخمسة في يدها اليمنى وثلاثة أصابع في يدها اليسرى.

 

كما أشار "أسرى فلسطين" الى أن الأسيرة المقدسية القاصر مرح جودة موسى باكير (18 عام) من بيت حنينا  معتقلة  منذ تاريخ 12/10/2015، بعد أن تعرضت بصورةٍ وحشية إلى إطلاق أعيرة نارية عليها في حي الشيخ جراح بمدينة القدس المحتلة أثناء عودتها من المدرسة، وتعاني الأسيرة من وضعٍ صحيٍ حرج

 

وقد خضعت الأسيرة المصابة باكير ، لعملية جراحية في اليد في مستشفى هداسا عين كارم في مدينة القدس, , وقدمت لها لائحة اتهام بمحاولة تنفيذ عملية طعن, وقد صدر بحقها حكم بالسجن لمدة ثماني سنوات و نصف .

 وكانت الأسيرة تدرس الثانوية العامة آملة أن تنهي هذه المرحلة بنجاح ولكن آمالها وطموحاتها تحطمت أمام ظلم الاحتلال ووحشيته وادعاءاته المزيفة.

 

وأكد "أسرى فلسطين"  على أن الاحتلال يستهدف كل الشعب الفلسطيني بلا استثناء, ويريد أن يستعيد جزءا من حالة الردع التي كان يمتلكها في القدس؛ وأن الصحفي الذي قام بتصوير يوم إصابة مرح باكير لاحظ أن الاحتلال تركها تنزف لوقت طويل لأن هذا هو الهدف أن تمرر حالة الرعب على كل مقدسي.

 

كما وأكد "المركز" أن جميع حالات الطعن التي يدعيها الاحتلال  بحق الأسيرات مصورة وتفتقد للأدلة على الأرض حول ذلك، مبينا بأن الاحتلال يحاول إذلال الأسيرات المصابات في ظروف صعبة كي يوجه رسالة للشعب الفلسطيني بأنه من يمس الأمن الصهيوني فسيتعرض للإهانة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق