التقارير

أسرى فلسطين : الأسير يوسف النواجعة أمراض بلا علاج

سلط مركز أسرى فلسطين لدراسات الضوء على حالة الأسير يوسف إبراهيم عبد الفتاح النواجعة (48 عاما)، من سكان يطا في الخليل، والمحكوم 6 مؤبدات ويقبع بشكل دائم في مستشفى الرملة الاسرائيلي، وهو معتقل منذ تاريخ 26/12/2012.

 

وأوضح "المركز" أن الأسير النواجعة (50 عاما) تعرض قبل عدة أيام إلى سكتة دماغية في مستشفى "الرملة" الإسرائيلي، ونقل إثرها إلى مستشفى "اساف هروفيه"، ومكث هناك لمدة يومين، ثم رفض البقاء فيها بسبب تقييده بالسرير، ووضعه الصحي صعب جدا، وهو يعاني من فقدان الذاكرة وشلل نصفي.

 

وقال "أسرى فلسطين" أنه مصاب بعدّة أمراض خطيرة، ومنها: النقرس والصرع ومشاكل في المعدة والنظر والأسنان وهبوط مستمرّ في وزنه وفقدان جزئي للذاكرة، إضافة إلى إصابته بالشلل النصفي إثر رصاصة أصابه بها جنود الاحتلال قبل أربعة عشر عاماً.

 

وأضاف "المركز" أن جسد وروح الأسير "النواجعة" تعاني من  13 مرضاً أصيب بها, وإن وضعه الصحي يزداد سوءا يوما بعد يوم، واصبحت العلاجات والادوية التي يتعاطاها لا يستجيب جسمه لها، وذلك بسبب سياسة الاهمال الطبي المتعمد بحقه.

 

وتفصيلاً للمعاناة التي يعيشها "الأسير المريض "النواجعة " فأنه يتنقل على عكازتين، وتصيبه نوبات صرع، وتشنجات، ومشاكل في الذاكرة، ومشاكل في النظر، وأوجاع في المعدة، ومشاكل في الكبد، وضيق في التنفس، ومشاكل في الرئتين، وأوجاع في الرقبة والرأس، ومرض النقرص، وشحنات كهربائية زائدة في الجسم، إضافة إلى مشاكل في الأسنان.

 

فقد عاني الأسير النواجعة قبل اعتقاله على يد الاحتلال, وذلك من خلال منعه من السفر لإكمال العلاج الذي قد بدأ فيه, ليتعافى من المرض الذي أصيب به في العمود الفقري والنخاع الشوكي، وقد أجريت له عملية زرع نخاع في ايران قبل اعتقاله، وانه كان من المفترض ان تجرى له عمليتان اضافيتان ولكنه اعتقل بعد عودته من ايران على يد سلطات الاحتلال .

 

وقد شرع في اضراب مفتوح عن الطعام يوم 5/1/2014 احتجاجا على سياسة الاهمال الطبي بحقه، واستمر اضرابه 20 يوما وقد علق الاضراب بعد ان وافقت مصلحة السجون في حينها على نقله من سجن عسقلان الى مشفى الرملة وتقديم الفحوصات له, لكن دائما الاحتلال يتخلف عن وعوده الذي قطعها على نفسه, ويمعن في أن يوجد للأمراض بيئة تساعد على انتشارها بين الاسرى.

 

والأسير النواجعة اعتقل في السادس والعشرين من شهر كانون الأول عام 2012 وهو من سكان يطا جنوب الخليل، ومحكوم بالسجن 6 سنوات.

 

وأكد "أسرى فلسطين"  أن ظروف الاعتقال القاسية وبيئة السجون تؤدى إلى تزايد معاناة الأسرى المرضى بل وتتسبب لهم فى الأمراض والتي  تتمثل بقلة التهوية والرطوبة الشديدة والاكتظاظ الهائل بالإضافة إلى النقص الشديد في مواد التنظيف العامة وفي مواد المبيدات الحشرية، هذا عدا عن ظروف التحقيق المميتة التي تسببت بإعاقات لبعض الأسرى .

 

وتساءل "المركز" الا يستدعى كل ذلك تدخل المنظمات الطبية العالمية وعلى رأسها منظمة الصحة العالمية وأطباء بلا حدود لحماية الأسرى المرضى من الموت البطئ في سجون الاحتلال،  حيث يضرب الاحتلال بعرض الحائط كل المواثيق الإنسانية التي تنص على تقديم الرعاية الصحية المطلوبة لهم.

 

وطالب مركز أسرى فلسطين لدراسات, المؤسسات الدولية والحقوقية  بالخروج من حالة  الصمت على سياسة الاحتلال التي تهدف لقتل الأسرى بعدم تقديم العلاج المناسب لهم ، والاستهتار بحياتهم ، والضغط على الاحتلال لتقديم العلاج اللازم للأسرى قبل انعدام الأمل في شفائهم.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق