مقابلات

الأشقر: 55 اسيرا استشهدوا نتيجة الإهمال الطبي

 

أكد رياض الاشقر الناطق الإعلامي لمركز اسرى فلسطين للدراسات، ارتقاء 55 اسير نتيجة سياسة الاهمال الطبي، متهما سلطات الإحتلال بتعمد ترك الأسرى فريسه للأمراض تفتك بهم، ويستفحل المرض في اجسادهم ويصبح من الصعب علاجها.

 

وقال الاشقر إنه بارتقاء الشهيد ياسر ذياب حمدوني (41 عاما) من بلدة يعبد قضاء جنين، في سجن ريمون صباح اليوم الأحد، نتيجة إصابته بجلطة قلبية حادة، يرتفع عدد شهداء الحركة الأسيرة الى (208) شهيد من بينهم (55) اسيراً استشهدوا نتيجة الإهمال الطبي منذ عام 1967، والباقي نتيجة التعذيب وإطلاق النار المباشر والإعدام بدم بارد بعد الإعتقال، اضافة الى أسرى استشهدوا نتيجة إطلاق النار عليهم داخل السجون خلال احتجاجات على ظروفهم القاسية.

 

وأشار الأشقر الى أن الإحتلال يستخدم الإهمال الطبي كأداة من أدوات التعذيب ضد الأسرى، ويبقى الأسير يعانى الأمرين طوال فترة اعتقاله، بينما استشهد بعضهم بعد إطلاق سراحهم بوقت قصير نتيجة آثار التعذيب والأمراض التي عانوا منها خلال الإعتقا ، وكان آخرهم الأسير المحرر الشهيد "جعفر ابراهيم عوض" (22 عاما) من الخليل، الذى ارتقى في نيسان من العام الماضي بعد صراع مع الأمراض التي إصابته خلال فترة اعتقاله.

 

وبين الأشقر أن العديد من الأسرى المرضى ينضمون الى قائمة الأسرى المهددين بالموت نتيجة استفحال الأمراض في أجسادهم دون علاج لسنوات، ما يعدم الأمل في شفائهم، بل ويتعمد الإحتلال تأخير الكشف الطبي عنهم حتى تتغلغل الأمراض بشكل كبير فيهم، ويصبح العلاج بلا فائدة، حيث ارتقى 55 اسيراً في السجون نتيجة الإهمال الطبي المتعمد، وكان آخرهم الشهيد الأسير "فادى علي الدربى" 30 عاما من جنين، نتيجة تدهور وضعه الصحي في مستشفى سوروكا، وكان قد أصيب بفشل كلوي، خلال وجوده في السجن، وكان يقضي حكما بالسجن المؤبد في سجون الإحتلال، أمضى منها 13 عاما.

 

وطالب الأشقر بلجنة تحقيق طبية عاجلة يسمح لها بدخول السجون ومستشفى الرملة، للكشف عن أوضاع الأسرى المرضى الذين يتعرضون للموت البطيء في سجون الإحتلال.

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق