تقارير

أسرى فلسطين : الاحتلال يعاقب الأسرى من خلال هدم منازل ذويهم والاعتداء عليهم

 

أكد مركز أسرى فلسطين لدراسات, أن الاحتلال الاسرائيلي يعمل من خلال سياسة ممنهحة لتنغيص على الاسرى في كلا الاتجاهين, الاول من خلال انزال عقوبات بحق الاسير نفسه, والاتجاه الثاني من خلال التنغيص على أهل الاسير نفسه, كاقتحام المنزل أكثر من مره خلال بضع ايام وترويع ساكنيه واخافتهم, معتبراً ذلك انتقاماً  يحول من خلاله ردع كل من يحمل علم المقاومة.

 

وقال "أسرى" فلسطين" ان قوة من جيش الاحتلال اقتحمت, أمس, منزل الأسير يحيى الحاج حمد (24عاما)، للمرة الثانية خلال اسبوع بحجة تفقد المبنى  وتصويره لتأكد على أنه لايوجد هناك اعمار فيه بعد أن هدمه الاحتلال في 14 نوفمبر, 2015 ، محذره إعادة الإعمار للطوابق التي تم هدمها.

 

وأصاف فقد هدم الاحتلال منزل الاسير  معاذ حامد من بلدة سلواد (رام الله)، إضافة إلى بيوت يحيى محمد نايف عبد الله، وسمير زهير ابراهيم كوسا، وكرم لطفي فتحي رزق في نابلس( ..) على خلفية عملية اطلاق نار قتل فيها ثلاثة اسرائيليين بحزيران وأكتوبر من عام 2015 ."

 

وعلق "المركز" الا يكفي الاحتلال انتقاما عندما أصدر حكماً بالمؤد مرتين اضافة الى 30 عاماً بحق الاسرى, ليزج بم خلف أربعة جدران يروا فيها العذاب كل يوم, ويقوم بهدم منزلهم وتشريد عائلتهم, ليقوم أخيراً بمداهمة منزل عائلة الاسير يحيى الحاج حمد خلال اسبوع مرتين بطريقة وحشية وترويع ساكنيه .

 

وأشار الى أن الاحتلال يتهم يحيى وأربعة آخرين بتنفيذ عملية "إيتمار" قرب بلدة بيت فوريك شرق مدينة نابلس في الأول من تشرين الأول – أكتوبر 2015. وشرعت بإرسال إخطارات بهدم منازلهم بعد وقت قصير من عملية قتل المستوطنَين، على أن تنفيذ الهدم هذه المرّة كان أسرع من أي وقت مضى، بحيث هدمت أربعة منازل تعود لعائلة المصري وعليوي وكوسا والحاج حمد.

 

ونوه المركز الى أن الاحتلال الصهيوني يلجأ إلى عمليات هدم منازل منفذي العمليات البطولية في خطوة تمثل عقابا جماعياً يمارسة الاحتلال بحق الفلسطينيين، ويهدف منه محاولة خلق حالة من الردع، إلا أن هذه السياسة التي استخمها منذ سنوات طويلة ونفذها خلال الانتفاضة الأولى والثانية لم تمنع من تنفيذ عمليات للمقاومة الفلسطينية بحق الأهداف الصهيونية.

 

وأكد أسرى فلسطين على أن الاحتلال يسعى إلى تضييق الخناق أكثر على كل من ينفذ عملية فدائية ضد إسرائيليين، وكانت مقترحات بعض الأصوات الأكثر تطرفا في حكومة نتنياهو أن يتم "إبعاد أهالي منفذي العمليات إلى غزة" حتى رغم الهدم.

 

ودعا مركز أسرى فلسطين لدراسات المؤسسات الحقوقية برفع دعاوى قضائية على السلطات الإسرائيلية لدى محكمة العدل الدولية, تجرم الاحتلال وما يقوم به من اعتداءات وحشية بحق الاسرى وذويهم.

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق