المقابلات

أسرى فلسطين : يستنكر اعادة اعتقال “عبده” ويعتبره استهدافاً لقتل الروح المعنوية

 

استنكر مركز أسرى فلسطين لدراسات, اعادة الاحتلال الاسرائيلي اعتقال الأسير المحرر سفيان فخري عبده, من القدس المحتلة, معتبراً ذلك استهدافاً لهم بعد التحرر, ومحاولة لقتل الروح المعنوية للأسرى المفرج عنهم حديثاً من سجون الاحتلال.

 

وذكر "المركز" أن قوات الاحتلال الصهيوني أعادت فجر الجمعة الماضية، اعتقال الأسير المقدسي المحرر " عبده" بعد دهم منزله بحي جبل المكبر جنوب شرق القدس المحتلة، وحوّلته الى مركز التحقيق والتوقيف "المسكوبية" غربي القدس المحتلة, ثم مددت محكمة الصلح اعتقاله لغاية يوم الاثنين المقبل.

 

وقال "أسرى فلسطين"، إن سفيان عبده, هو أسير محرر أمضى 14 عاما متواصلة في سجون الاحتلال ، وقد أفرج عنه الاثنين الماضي في 15/8/2016 ليعاد اعتقاله مرة أخرى بتاريخ: 15/8/2016, وقد تعرض في سنوات اعتقاله الماضية لتعذيب شديد.

 

وأشار "أسرى فلسطين" الى أن مخابرات الاحتلال تحقق مع "عبده" عن كيفية استقباله، و المسيرة التي انطلقت في البلدة يوم تحرره, فيما تلصق له  تهمة التحريض على أمن "اسرائيل" ومواطنيها.

 

وأوضح  "المركز" الى أن "عبده" كان قد اعتقل في 6 أغسطس 2002، وحكمت عليه المحكمة الصهيونية بالسجن لمدة 14 عاما، وعام ونصف لمدة 3 سنوات مع وقف التنفيذ، حيث أدانته المحكمة بالانتماء لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، والمشاركة في عدة نشاطات.

 

وأكد اسرى فلسطين لدراسات على أن الاحتلال الاسرائيلي يمارس سياسة إعادة اعتقال الأسرى المحررين بشكل متواصل، ويضعهم تحت نير الاعتقال منتهجاً سياسة الباب الدوار، ولخلق سياسة ردع للأسرى المحررين وأنهم في دائرة الاستهداف دائماً  لقتل الروح المعنوية لديهم.

 

و طالب مركز أسرى فلسطين لدراسات المؤسسات الحقوقية والمنظمات الدولية بضرورة التدخل السريع والعاجل لتأمين الإفراج عن الأسير المحرر سفيان عبده وجميع الأسرى  الفلسطينيين في سجون الاحتلال.

 

مركز أسرى فلسطين لدراسات

21- 8 – 2016

 

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق