مقابلات

اسرى فلسطين / اقتحام رامون يهدف لإضعاف واجهاض خطوات الاسرى الاحتجاجية

 

 

اعتبر مركز اسرى فلسطين للدراسات اقدام وحدات القمع التابعة لإدارة مصلحة سجون الاحتلال على اقتحام قسم 5 بسجن رامون صباح اليوم يهدف الى تشتيت جهود الاسرى واجهاض فعالياتهم الاحتجاجية تضامنا مع زميلهم الاسير " بلال كايد " .

 

واوضح الناطق الإعلامي للمركز الباحث "رياض الاشقر" ان قوات "الديروم" الخاصة القمعية اقتحمت صباح اليوم قسم 5 في سجن رامون، وقامت بإخراج الاسرى من الغرف، وتنفيذ عمليات تفتيش واسعة فيها بهدف التضييق على الاسرى، وعقابهم على تنفيذ خطوات احتجاجية منذ أيام تضامنا مع الاسير" بلال وجيه كايد " (42 عاماً)،المضرب عن الطعام منذ 42 يوماً متواصلة .

 

وأضاف الاشقر بان ادارة السجون ابلغت الاسرى في سجن رامون نيتها نقل 100 أسير من اسرى حركتي فتح والجبهة الشعبية  من السجن الى سجن أوهلى كدار ببئر السبع ، وهذا يأتي ايضاً لتحقيق نفس الهدف بالضغط على الاسرى وتشتيت جهودهم النضالية ضد سياسة الاحتلال التعسفية .

 

وأشار الاشقر الى ان السجون تشهد حالة من التوتر الشديد، مع تصاعد الاحتجاجات، وارتفاع اعداد الاسرى المضربين عن الطعام تضامنا مع الأسير " بلال كايد"  كذلك تضامنا مع الشقيقين المضربين عن الطعام "بلبول" ، والتي قابلتها ادارة السجون بتصعيد اجراءاتها القمعية بحق الاسرى لردعهم عن المشاركة في فعاليات التضامن داخل السجون، خشية من تطور الاوضاع لتصعيد واسع وشامل يشترك فيه كافة الاسرى .

 

وبين الاشقر ان ادارة السجون تنفذ منذ أيام هجمة شرسة ضد الاسرى، حيث صعدت من اقتحام الاقسام ومصادرة اغراض الاسرى الشخصية، والأدوات الكهربائية، وفرض الغرامات المالية عليهم، وتحويل الأقسام إلى زنازين مغلقة، إضافة إلى حرمان الأسرى من الزيارات.

 

وطالب اسرى فلسطين بالرد على اجراءات الاحتلال بحق الاسرى بتصعيد كل ادوات الاسناد لهم، وتكثيف الفعاليات التضامنية معهم ، وتحريك الراي العام العربي والدولي ضد سياسة الاحتلال القمعية بحق الاسرى .

 

ويذكر أن الأسير بلال كايد (42 عاما)، من بلدة عصيرة الشمالية في محافظة نابلس، مضرب عن الطعام  لليوم 42 احتجاجاً على تحويله للاعتقال الإداري لمدة 6 أشهر، بعد قضائه محكوميته البالغة 14 عاما ونصف، كذلك الأسيران  الشقيقان" محمد ومحمود بلبول" من بيت لحم يخوضان اضراب مفتوح عن الطعام  منذ 22 يوما رفضا ايضا لاعتقالهما الإداري

 

.

مركز اسرى فلسطين للدراسات

26/7/2016

 

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق