منوعات

أسرى فلسطين: الأسر “عاصي” يقبع تحت الاهمال الطبي المتعمد

 

أعرب مركز أسرى فلسطين لدراسات عن قلقه الشديد على حياة الأسير "طارق عاصي" من مدينة نابلس الذى يقضي حكماً بالسجن لمدة (20عاماً), بعد تفاقم حالته الصحية ومضاعفة الأعراض المرضية لديه، ومماطلة الاحتلال منذ سنوات في تقديم العلاج المناسب له.

 

وأكد "أسرى فلسطين" على أن الأسير "عاصي" (34عاماً) يحتاج إلى عناية طبية مستعجلة جداً, وعرضة على طبيب مختص من خارج السجن يتبع إلى مؤسسة حيادية تهتم بقضية الأسرى.

 

وعد "المركز" التدهور الشديد للوضع الصحي للأسير "عاصي" جراء الأدوية التي تقدمها إدارة مصلحة السجون له, حيث يشكو منها وتسبب له مضاعفات جسدية, مما يؤكد أن تلك الأدوية  لا تمت بصله لحالته المرضية.

 

وأوضح "المركز" إلى أن أطباء سجن "الرمله" دائما ما يتم محاولة حقن الأسير "عاصي" بإبر ولكنه يرفض لأنه يسألهم عنها وعن حاجته لها فلم يخبره بشيء سوى انها إبرة ضرورية ويجب ان يأخذها.

 

وأشار إلى أن الأسير "عاصي" اعتقل في تموز 2005, وموجود حاليا في سجن "مجيدو", يعاني من وجود ورم في "الأمعاء" (الكولون) وتم إستئصاله قبل ثلاث سنوات, وتم اكتشافه بعد سوء وضعه الصحي عام 2008، ويماطل الاحتلال منذ سنوات في تقديم العلاج المناسب له، حيث أنه بحاجة ماسة إلى عملية من شأنها التخفيف من مصابه.

 

وأكد  على أن حياة الأسرى المرضى في خطر بسبب سياسة الاهمال الطبي التي توصف بها سجون الاحتلال, وهي من أوصلت حالة الاسير "عاصي" الى الخطر، رغم أن الاحتلال اكتشف اصابته بالمرض منذ سنوات، إلا إنه حتى اللحظة لم يقدم له علاج حقيقي يناسب المرض، لذلك لم يطرأ  أي تحسن على حالته.

 

وطالب مركز أسرى فلسطين منظمة الصحة العالمية، و أطباء بلا حدود ضرورة إيفاد أطباء بشكل عاجل للاطلاع على حالة الأسرى المرضى في سجون الاحتلال, وإنقاذهم من ممارسات الموت البطئ الذي يمارسها الاحتلال بحقهم قبل فوات الأوان. 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق