مقابلات

ذهبا يستقبلان اسيرا محررا فاصبحا اسيران

 

قال مركز اسرى فلسطين للدراسات بان الاحتلال يتفنن في التنكيد على الشعب الفلسطيني ومصادرة لحظات الفرح  والسعادة من نفوسه ، بإجراءاته القمعية وسياسته الاجرامية ، والتي يمارسها بشكل مستمر ، والتى حرمت صباح اليوم شابات من استقبال صديقهما المحرر فقام الاحتلال باعتقالهما .

 

واوضح المركز بان القصة بدأت حين توجه الشابان  "علي عوض عبد الجبار"، وصديقه " أسامة بسام خاروف" لانتظار صديقهما الاسير " حسام سليمان عبد الجبار" من نابلس الذى من المقرر اطلاق سراحه اليوم من سجون الاحتلال، على حاجز الجلمة بعد ان امضى عام ونصف، وهو امر مألوف بان يتوجه ذوى واصدقاء الاسرى لاستقبالهم فور خروجهم من السجون لتهنئتهم بالحرية .

 

واضاف اسرى فلسطين بان جنود الاحتلال  المتواجدين على حاجز الجلمة شمال جنين قاموا  بمصادره هويات الشابين "خاروف ، وعبد الجبار" واعتقالهما واقتيادهم الى جهة مجهولة دون تقديم اسباب رغم ان الشابين ، ابدوا للجنود مقصدهم من التواجد قرب الحاجز .

 

وبين اسرى فلسطين بان  الاحتلال  كان قد اعتقل الشاب " حسام عبد الجبار " بتاريخ 23/07/2014 ، وهو ينتمى الى الجبهة الشعبية، وحكمت عليه بالسجن لمدة عام ونصف ، واليوم الجمعة هو موعد اطلاق سراحه، وكما جرت العادة فقد كان صديقاه ينتظره  على الحاجز لاستقباله ، فاصبحا اسيران.

 

وقال اسرى فلسطين بان الاحتلال واستمرار لتلك السياسة الاجرامية بقتل الفرح في نفوس الفلسطينيين اقدمت سلطات الاحتلال فجر اليوم على اعتقال الشاب " إسلام يوسف شواهنة " من بلدة السيلة الحارثية غرب مدينة جنين بعد ان فتشت منزله ونكلت بذويه، علما بان موعد زفافه بعد اسبوع واحد فقط ، وكان  يستعد لوضع اللمسات النهائية على ترتيبات الزفاف، حين داهمته قوات الاحتلال وقامت باعتقاله ، ونقله لجهة مجهولة ، والاعتداء على ذويه الذين اعترضوا على اعتقاله وابلغوا الضابط بانه يستعد لإتمام زفافه دون فائدة .

 

 

مركز اسرى فلسطين

18/3/2016

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق