المقابلات

الاشقر/ الاحتلال ينفخ النار في العلاقة بين مصر وحركة حماس

 

نشر اخبار تتعلق بعلاقة حماس بعمل امنى في الأراضي المصرية

 

قال رياض الاشقر الناطق الإعلامي لمركز اسرى فلسطين للدراسات بان الاحتلال يحاول الاصطياد في الماء العكر ، وينفخ النار ، بهدف زيادة توتير العلاقات بين الجانب المصري ، وحركة حماس، وذلك عبر نشر اخبار تتعلق باعتقال شاب ينتمى "لكتائب المجاهدين" لكنه مرتبط بحركة حماس ويمارس عمل امنى في الأراضي المصرية .

 

واوضح الاشقر بان الشاباك قام بنشر خبر يتعلق باعتقال شاب من جنين يدعى " محمد نجيب نزال (33عامًا)،  وجه اليه تهمه العمل مع حركة حماس من خلال شقته في القاهرة وانه "متورط بالتخطيط لعمليات إرهابية وأيضا بتهريب أسلحة واموال".

 

واضاف الاشقر بان الاحتلال ادعى  ان نزال عمل على تجنيد طلاب فلسطينيين من الضفة الغربية يدرسون في مصر، وتم ارسالهم الى قطاع غزة حتى يتلقوا التدريبات العسكرية وبعد ذلك تمت اعادتهم الى الضفة الغربية لإقامة بنية عسكرية في المنطقة، وان الشقة التي كان يقيم فيها  استخدمت لعقد لقاءات مع ناشطين عسكريين تابعين لكتائب المجاهدين .

 

واعتبر الاشقر ان نشر هذه المعلومات يأتي في وقت مشبوه تماماً، تزامنا مع اعلان وزير الداخلية المصري عن  ضلوع حماس في اغتيال النائب العام المصري قبل عام ، الامر الذى يدعم بها الاتجاه ، وخاصة عندما يتعلق الامر بالإعلام المصري الذى يتصيد مثل هذه المعلومات للتأكيد على ادانه حماس في القضية .

 

وفند الاشقر ادعاءات الاحتلال قائلاً بان التنظيم الذى ادعى انه ينتمى اليه "نزال" هو احد تشكيلات حركة فتح العسكرية ويعرف باسم "كتائب المجاهدين" وليس له أي ارتباط تنظيمي بحركة حماس، وهو موجود في قطاع غزة وله انصاره ومؤيديه وقادته، والجميع يعرف بانه لا يتربط تنظيميا بحركة حماس وهذا لا يخفى على احد .

وكان الاسير "نزال" قد اعتقل بتاريخ 28/1/2016 أثناء سفره إلى الأردن، عبر معبر الكرامة، ونقله الاحتلال في حينه الى جهة مجهولة، فلماذا يعلن الان في هذا الوقت بالذات عنما سماها الاحتلال اعترافات "نزال" على  القيام بنشاط لصالح حماس في الأراضي المصرية .

 

ودعا الاشقر الاعلام الفلسطيني الى عدم الانجرار وراء الروايات الإسرائيلية التي تسعى لتضييق الخناق على قطاع غزة عبر توتير العلاقة مع مصر الشقيقية .


مركز اسرى فلسطين

8/3/2016

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق