مقابلات

الاشقر/ العرض الإسرائيلي على الاسير القيق محاولة للخروج من الازمة بشكل المنتصر

 

 

الاحتلال يخشى من تبعات استشهاده

 

 

اعتبر رياض الاشقر الناطق الإعلامي لمركز اسرى فلسطين للدراسات عرض النيابة العسكرية للاحتلال بإطلاق سراح الاسير الصحفي "محمد القيق" المضرب عن الطعام منذ 74 يوماً في الاول من مايو القادم بانه محاولة يائسة للخروج من الازمة التي وقع فيها الاحتلال نتيجة صمود الاسير والايحاء بانه لم يخضع لمطالب الاسير .

 

واوضح الاشقر بان الاحتلال بدء يتراجع في تعنته الشديد تجاه حل قضية الاسير القيق، حيث كان يرفض قبل اسبوع التعاطي مع قضية الاسير نهائياً ، ولكنا بعد تراجع صحته بشكل كبير وخشيه الاحتلال من استشهاده وما سيتبع ذلك من توتر داخل السجون وخارجها بدأ الاحتلال يبحث عن مخرج لهذه الازمة بمحاولة وضع حلول تضمن حفظ ماء الوه له ، وعدم تصوير الامر على انه انتصار للأسير القيق فكان هذا العرض بإطلاق سراحه في اول مايو القادم.

 

واضاف الاشقر بان قضية الاسير القيق اخذت بعدا جماهيريا ورسميا ودوليا، واحتلت مساحات واسعة في وسائل الاعلام واصبحت تشكل حالة من القلق والاحراج للاحتلال، وكل يوم تزيد الاصوات المطالبة بإطلاق سراحه، وانهاء معاناته وهذا يربك الاحتلال حيث انه من ناحيه يرفض الخضوع لمطالب اسير فلسطيني، ومن ناحية اخرى يخشى من تبعات وفاته داخل السجون .

 

وثمن الاشقر موقف الاسير "القيق" البطولية على الرغم من خطورة وضعه الصحي الا انه لم يتراجع قيد انملة عن مطالبة العادل بضرورة اطلاق سراحه فورا ودون شروط ، معرباً عن قلقه الشديد على حاله الاسير القيق في حال استمرت محاولات الاحتلال الالتفاف على مطلبه .

 

وطالب الأشقر بضرورة استمرار الحراك التضامني وتفعليه بشكل كبير وايصال قضية القيق الى كل المستويات بما فيها المحاكم الدولية ، لتشكيل ضغط واسع على الاحتلال للاستجابة لمطالب القي ، وكذلك لتسليط الضوء على سياسة الاعتقال الإداري التعسفية والظالمة .

 

مركز اسرى فلسطين

7/2/2016

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق