التقارير

أسري فلسطين / 250 حالة اعتقال في القدس بينهم 80 طفلا و13 امرأة منذ استشهاد الشلودى

 

القدس – مركز اسري فلسطين – خاص

 

أكدت وحدة الدراسات بمركز أسرى فلسطين للدراسات بان سلطات الاحتلال صعدت في الأسبوعين الأخيرين من عمليات الاعتقال والتحقيق بحق المواطنين المقدسيين  انتقاما لعمليات الدهس التي نفذها شبان مقدسيين وآدت إلى مقتل وإصابة عدد من الإسرائيليين.

 

وقال الناطق الاعلامى للمركز  الباحث " رياض الأشقر " بان المركز رصد ما يزيد عن(250) حالة اعتقال لمواطنين مقدسيين، من بينهم (80) طفلا،  منذ إقدام الشهيد "عبد الرحمن الشلودى" فى الثاني والعشرين من أكتوبر الماضي على دهس عدد من المستوطنين، واستشهد على اثر هذه العملية ، وذلك في محاولة من الاحتلال لوأد المواجهات الشعبية التي اندلعت في القدس وضواحيها في أعقاب تصاعد عمليات اقتحام المسجد الأقصى، وعربدة المستوطنين .

 

وأشار الأشقر بان قوات الاحتلال شنّت خلال الأسبوعين الماضيين حملات دهمٍ واسعة النطاق لمنازل المواطنين بأحياء وبلدات مدينة القدس، وفى مقدمتها أحياء "العيسوية والثورى "على مدار عدة أيام ، واعتقلت هذا العد الكبير من المواطنين والذي شمل النساء والأطفال وكبار السن والأسرى المحررين والحقوقيين ، حيث بلغ عدد الأطفال المعتقلين حوالي 8(0) طفلاً ما دون الثامنة عشر عاما .

 

وبين الأشقر بان من بين المعتقلين (13) امرأة مقدسية، جميعهن تم اعتقالهن خلال التصدي لمحاولات المستوطنين والمتطرفين اقتحام المسجد الأقصى المبارك، وتم تحويلهن إلى التحقيق ومن ثم إطلاق سراحهن ، كما تم الاعتداء على بعضهن خلال الاعتقال كالسيدة المقدسية " سحر النتشة" خلال تصديها  لعضو 'الكنيست' المتطرفة "شولي رفائيلي" بهتافات التكبير والتهليل واعتراض طريقها عندما اقتحمت الأقصى من باب المغاربة ، وقرر الاحتلال أبعادها عن المسجد الأقصى المبارك لمدة شهرين كشرطٍ لإخلاء سبيلها من مركز التحقيق والتوقيف.

 

وأوضح الأشقر إلى أن من بين المعتقلين كذلك، الباحث الميداني المقدسي "أحمد صب لبن" ، أثناء توثيقه للمواجهات مع قوات الاحتلال في البلدة القديمة، والمسن المقدسي  "عبد الله الشامي" 60 عاما بعد أن اعتدت عليه بالضرب المبرح من داخل المسجد الأقصى، قبل اعتقاله واقتياده إلى أحد مراكز التوقيف والتحقيق في القدس، و نائب مجلس محلي أبو ديس، "رائد ربيع " فيما استدعت للتحقيق، ثلاثة حراس يعملون في المسجد الأقصى المبارك.

 

ولم يسلم الأسرى المحررين من تلك الحملة حيث اعتقل الاحتلال خلال هذه الفترة  الأسير المقدسي المحرر  "جمال احمد ابوجمل" والذي امضي في سجون الاحتلال 20 عاما ، وأطلق سراحه ضمن الدفعة الثالثة التي أفرج عنها في إطار صفقة أحياء المفاوضات، والأسير المحرر "محمود جابر " من مخيم شعفاط ، والأسير المحرر  "محمد صالح محسن" .

 

فيما مارست التفتيش المذل والمهين ضد أهالي أسري القدس خلال زيارتهم لأبنائهم في سجن ايشل واعتدت على احد أبناء الأسرى، الأمر الذي دفع الأسيرين المقدسيين  "ناجي زغير" و"عدنان الرجبي" من ضرب احد عناصر الشرطة التي شاركت في اهانة ذويهم ، وتم عزلهم  في زنازين السجن، الانفرادية.

 

واعتبر الأشقر قرار الاحتلال بتشديد العقوبات على راشقي الحجارة وإدانتهم دون الحاجة إلى إثبات الأضرار، مما سيسمح للاحتلال باعتقال الأطفال القاصرين ما بين 10- إلى 20 عاماً ، بمجرد أن يدعى الشرطي على احد المواطنين انه القي حجرا على دوريات الاحتلال أو سيارات المستوطنين ، يستهدف بالدرجة الأولى أطفال مدينة القدس المحتلة ، بعد ان عجز الاحتلال عن السيطرة على المواجهات التي تجرى في مدينة القدس، وعلى عمليات رشق الجنود والمستوطنين بالحاجرة والزجاجات الفارغة خلال مرور في شوارع وطرقات القدس .

 

وطالب الأشقر بضرورة دعم صمود وثبات أهل القدس فى وجه جرائم الاحتلال ومحاولاته الحثيثة لاقتلاع اهل القدس الأصليين  وتهويد المقدسات ، وكسر اراده ابناء القدس عن مواجهة الاحتلال بكل الوسائل والإمكانيات المتاحة.

 

وحدة الدراسات

مركز اسرى فلسطين

8/11/2014

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق