منوعات

العقوبات لن تطال أسرى حماس وحدهم

 

محافظات – مركز أسرى فلسطين

 

أكد مركز أسرى فلسطين للدراسات بان العقوبات التي فرضتها إدارة السجون مؤخرا وادعت بأنها تستهدف أسرى حماس ، بأنها لن تقتصر على أسرى حماس وحدهم بل ستطال كافة الأسرى خلال الفترة القادمة .

 

وأوضح رياض الأشقر الناطق الاعلامى للمركز بان الاحتلال فرض سلسلة من العقوبات التعسفية على الأسرى تتمثل في اقتصار زيارة الأهل على مرة واحدة كل شهرين، و الحرمان من الكنتين أو تخفيض المبلغ المسموح به بدل من 1000 شيكل شهري الى 400 شيكل ، الخروج لساحة الفوره ساعة في الصباح وساعة في المساء بدل من ساعتين فى كل مرة  في اليوم بالإضافة الى تركيب جهاز للتفتيش على مدخل الساحة، وقف إدخال الصحف، و وقف معظم القنوات التلفزيونية ، وفرض التفتيش عند الخروج إلى الفورة ،وادعى الاحتلال بان هذه العقوبات تقتصر على اسرى حماس فقط .

 

وأضاف الأشقر بان الاحتلال يحاول ان يسوق بان هذه العقوبات هي خاصة بأسرى حماس ، ولكن نظرا لطبيعة حياة الأسرى داخل السجون ، لن تكون هذه العقوبات ضد أسرى فصيل بعينه إنما ستمتد لتشكل كل الأسرى ، لأنهم يعيشون في أقسام موحدة ، وبالتالي لا يمكن فصل أسير عن أخر، إضافة إلى عقلية الاحتلال الإجرامية والتي لا تفرق غالبا بين أسير وأخر في العقوبات فهي تستهدف كل الأسرى ، فقد تبدأ بأسرى فصيل معين، ولكن سرعان ما تمتد تلك العقوبات لتشمل كل الأسرى كما عودنا الاحتلال على ذلك.

 

وثمن الأشقر موقف الأسرى من الفصائل الفلسطينية وخاصة الجبهة الشعبية والجهاد الإسلامي والتي أكدت على وحدة الموقف، وعدم تخليها عن أسرى حماس، وأنها على استعداد لتقاسم المعاناة والمشقة مع إخوانهم الأسرى، ولن يستطيع الاحتلال التفريق بينهم، مستهجناً في الوقت نفسه الدعوات التي صدرت من البعض لأسرى الفصائل بالخروج من أقسام أسرى حماس حتى لا تطالهم العقوبات، معتبرا هذه الدعوة خيانة لزملاء القيد والمعاناة .

 

وأشار الأشقر إلى أن الاحتلال فى عام 2006 فرض سلسلة من العقوبات على الأسرى عرفت "بقانون شاليط" وادعى في حينه بأنها تستهدف أسرى حماس فقط لأنها المسئولة عن أسر الجندي جلعاد شاليط، ولكن هذه العقوبات طالت كل الأسرى ، وحرم حينها أسرى غزة من الزيارة بكل اصطيافهم السياسية ، كذلك حرم الأسرى من التعليم الجامعي دون استثناء ، وغيرها من العقوبات التي عانى منها كل الأسرى في السجون.

ودعا الأشقر الأسرى على اختلاف انتماءاتهم السياسية إلى التكاثف والتضامن مع بعضهم البعض وعدم الاستماع إلى الأصوات التي تنادى بالتفريق بين الأسرى، لان وحدتهم هي الضمانة الوحيدة بتحقيق النصر على الاحتلال .

 

وحدة الإعلام

مركز أسرى فلسطين للدراسات

24/6/2014

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق