منوعات

مركز أسرى فلسطين يزور منزل النائبين الأسيرين قفيشه والنتشه

 

الخليل – مركز اسرى فلسطين

 

ضمن برنامج الزيارات التي ينفذه مركز أسرى فلسطين للدراسات لمنازل الأسرى الإداريين المضربين عن الطعام قام فريق المركز أمس بزيارة عائلات النائبين الأسيرين " حاتم  رباح رشيد قفيشة " ، والنائب "محمد جمال النتشه " في مدينة الخليل .

 

ونقل مدير المركز الناشط "أسامة شاهين" عن عائلات النواب المختطفين ادارياً مطالبتهم السلطة الفلسطينية بضرورة التدخل الحقيقي والفاعل من اجل تحريك الملف على الصعيد الدولي ومطالبة مجلس الأمن بعقد جلسة طارئة واستثنائية وفورية لمناقشة قضية الأسرى المضربين بعد مرور 43 يوما على الإضراب ووصول العشرات منهم إلى الخطر الشديد ، وكذلك تفعيل السفارات الفلسطينية في الخارج لتحشد الراى العام الدولي لصالح قضية الأسرى،  مستغربين حالة الصمت المطبقة التي يمارسها المجتمع الدولي المنحاز للاحتلال تجاه ما يتعرض له الأسرى من موت بطئ داخل السجون .

 

وأضاف "شاهين " بأنه لمس من خلال زيارة منازل الأسرى التي ينفذها المركز منذ شهر حالة من القلق الشديد تعيشها عائلات الأسرى الإداريين المضربين عن الطعام ، حتى وصل الأمر إلى الخوف من الإجابة على الهاتف النقال خشية من أن تحمل لهم الاتصالات أخبارا سيئة عن أبنائهم المعتقلين ، بعد الأخبار التي وصلتهم عن الحالة الصحية السيئة التي وصلت إليها أوضاع المضربين .

 

وأشار "شاهين" إلى أن الفعاليات التي نظمها المركز وغيره من المؤسسات والجمعيات مهمة جدا، حيث تساهم في تسليط الضوء على معاناة الأسرى إضافة إلى رفع معنويات الأسرى وذويهم ، وإبقاء هذه القضية حية وأولوية وتشغل حيزا من التغطية  الإعلامية ومن تصريحات القادة حتى يحقق الأسرى مطالبهم العادلة .

 

وطالب بمزيد من التفاعل مع الاحتجاجات التي تنفذ محليا من اجل تشكيل ضغط اكبر على الاحتلال من جهة ووضع الجميع أمام مسئولياته تجاه الأسرى .

 

وجدير بالذكر أن النائب النتشه معتقل منذ 27/3/2013 ، بشكل ادارى وجدد له الاحتلال الاعتقال 3 مرات متتالية ، بينما النائب قفيشه معتقل منذ 4/2/2013 ، تحت الاعتقال الادارى المتجدد ، وهما يخوضان إضرابا مفتوحا عن الطعام مع بقية الإداريين ومن ساندهم لوقف هذه السياسة القمعية بحق ابنا شعبنا، رغم أنهما مريضان ومعرضان للخطر الشديد .

 

وحدة المتابعة

مركز أسرى فلسطين للدراسات

5/6/2014

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق