التقارير

175 حالة اعتقال لنساء وفتيات خلال العام الماضي

أكد مركز أسرى فلسطين للدراسات بأن سلطات الاحتلال واصلت خلال العام الماضي استهداف النساء الفلسطينيات بالاعتقال والاستدعاء التحقيق ولم تستثنى القاصرات، وكبار السن، والمريضات، حيث رصد المركز (175) حالات اعتقال لنساء وفتيات .

الباحث “رياض الاشقر” الناطق الإعلامي للمركز قال بأن قوات الاحتلال صعدت من استهداف النساء والفتيات الفلسطينيات بالاعتقال، والأحكام المرتفعة، وذلك بهدف ردع العنصر النسائي عن المشاركة في أيه نشاطات سلمية أو مجتمعية أو مقاومة داعمة لحقوق الشعب الفلسطيني ومناهضة للاحتلال.

وبين ” الأشقر” بان الاحتلال واصل استهدافه لذوى الأسرى من الدرجة الأولى وتحديداً امهاتهم وزوجاتهم، خلال زيارة أبنائهم في السجون، بهدف تشديد الخناق على الأسرى، حيث رصد المركز 15 حالة اعتقال لأقارب الأسرى من الدرجة الاولى، بينهن السيدة “زهرة اشتيه” 80 عام، وهى والده الأسير “جواد اشتيه” المحكوم بالسجن 30 عاماً، خلال زيارتها له في سجن جلبوع ، واطلقت سراحها بعد التحقيق، ووالدة الأسير “أحمد الشنا” من قطاع غزة، وتم اعتقالها على حاجز بيت حانون “إيرز” بعد عودتها من زيارة نجلها الأسير في سجن “ريمون” .

كما ضاعفت قوات الاحتلال من استهدافها لفئة الجامعيات والأكاديميات والعاملات في المجال الإعلامي بمختلف صنوفه ابتداء من العمل الصحفي إلى العمل الأدبي والبحثي أو التطوعي، في محاولة منها لمحاربة حالة الوعي الآخذة بالتصاعد في صفوف أبناء المجتمع الفلسطيني بالتحديد العنصر النسوي.

اعتقال جريحات
بينما اعتقل الاحتلال كلاً من المقدسية “خولة صبيح” (43 عاما) من القدس، بعد اطلاق النار عليها واصابتها بجراح متوسطة في القدمين في حي شعفاط بمدينة القدس، وقد أفرج عنها بعد أسبوع على اعتقالها دون النظر في القضية بعد ان تبين بان اعتقالها كان دون مبرر .

والسيدة” فاطمة عبد الرحمن أبوسباع” (38 عاماً) من مدينة دورا بالخليل، والتي اعتقلت بعد اطلاق النار عليها واصابتها بجراح قرب الحرم الإبراهيمي الذى كانت متوجهه لزيارته، بحجة محاولة تنفيذ عملية طعن، ونقلها الى سجن الرملة، حيث احتجزت قرب السجينات الجنائيات، ورفض الاحتلال نقلها الى سجن الدامون .

اعتقال القاصرات
ورصد تقرير مركز “أسرى فلسطين” (14) حالة اعتقال لقاصرات خلال العام 2018 بينهن الطفلة ” “رزان مسلم أبو سل” (13 عاما)، من مخيم العروب بمدينة الخليل جرى اعتقالها برفقة شقيقتها قرب الحرم الإبراهيمي واطلق سراحها بعد شهر من الاعتقال، و الطفلة “مي بسام عسيلة” ( 14عاما) من مخيم شعفاط ، وكذلك الطفلة “سارة نظمى شماسنة” (14عام)، وهي شقيقه الشهيد “محمد شماسنه” تم اعتقالها برفقة والدتها من بلدة قطنة غرب القدس، و الطفلة “رهف الرجبي” ( 14 عام) أثناء ذهابها الى مدرستها قرب الحرم الإبراهيمي.

بينما اعتقل الطفلة تسنيم باسم معتوق (15 عاما) من العيزرية قضاء القدس، لإجبار شقيقها على تسليم نفسه للاحتلال حيث تدعى سلطات الاحتلال تدعي انه مطلوب لهم، وأطلق سراحها بعد أن قام شقيقها بالفعل بتسليم نفسه خشية على شقيقته .

أحكام انتقامية
وخلال العام الماضي أصدرت محاكم الاحتلال العديد من الأحكام القاسية والانتقامية بحق الأسيرات حيث حكمت على الأسيرة “فدوى نزيه حمادة” (31عاماً) من مدينة القدس المحتلة، بالسجن الفعلي لمدة 10 سنوات وغرامة مالية قيمتها30 الف شيقل، وهي أم لخمسة من الأطفال.

وأصدرت المحكمة المركزية في القدس حكماً قاسياً بالسجن الفعلي لمدة 10 سنوات بحق الأسيرة “أمانى خالد حشيم”31عاماً، من القدس، بحجة تنفيذ عملية دهس، وهى أم لطفلين.

كذلك حكمت على الأسيرة ” أسيا سليمان الكعبأنه” 40عام من نابلس، بالسجن الفعلي لمدة 42 شهراً، وهى أم لتسعة أبناء، والأسيرة “بيان حسين فرعون” (24عاماً) من مدينة القدس، صدر بحقها حكم بالسجن40 شهراً، وهي خطيبة الأسير “أحمد عزام” والذي يقضي حكماً بالسجن الفعلي لمدة 6 سنوات، وعامين ونصف بحقّ الأسيرة ” إسراء سميح جابر” (19 عاماً)، من الخليل، و 33 شهراً بحق الأسيرة ” أمينة عوده محمود” من القدس.

اعتقال الصحفيات والحقوقيات
وأشار “الاشقر” الى أن سلطات الاحتلال صعدت خلال العام الماضي من استهداف الصحفيات والحقوقيات والاعلاميات الفلسطينيات حيث اعتقلت الكاتبة والباحثة “إسراء خضر لافي” (34 عاماً)، من الخليل، اعتقلت على خلفية نشاطها الإعلامي والجماهيري لمناصره قضايا شعبها ووطنها ، الكاتبة الصحفية ” لمى خاطر” (42 عاما) من الخليل، وهى محللة سياسية وإعلامية وكاتبة في مجالي الأدب والسياسة.

كذلك اعتقلت الباحثتين الميدانيتين في حقوق الانسان “منال الجعبري” و”منال دعنا” من مدينة الخليل خلال عملها في توثيق جرائم الاحتلال وهما تعملان مع مركز معلومات “بتسيلم”، والناشطة التي تحمل الجنسية الفرنسية “دنيا شتيوي” في مدينة نابلس، والناشطة “سندس العزة”، من الخليل، وهى ناشطة في مجموعة “شباب ضد الاستيطان”، والناشطة “صفاء اكرم أبو حسين” رئيسة جمعية البيوت السعيدة في مدينة الخليل، المحاضرتين الجامعيتين “سونيا الحموري” (40 عامًا)، من مدينة الخليل، و”فيروز نعالوة” من مدينة نابلس.

أوضاع سيئة
وأكد “الاشقر” بان العام الماضي كان من أسوء الأعوام على الأسيرات حيث شهدت اوضاعهن تراجعاً واضحاً على كل الاصعدة وفى مقدمتها الناحية الصحية، ومارس الاحتلال بحقهن اشكال الانتهاك والتعسف سواء بحرمانهن من حقوقهن الاساسية او اقتحام الغرف، اضافة الى التضييق عليهن وإذلالهن من خلال السفر بالبوسطة والذي يستمر حوالي 12 ساعة في ظروف صعبة وسط حرمان من اصطحاب الماء والطعام بالتزامن مع تقييدهن بالأيدي والأرجل، اضافة الى وضع كاميرات في قسم الأسيرات لمراقبة تحركاتهم، مما يعتبر انتهاك للخصوصية.

وعمد الاحتلال الى اغلاق قسم النساء بسجن هشارون، ونقلهن جمعياً إلى سجن الدامون في قسم جديد يتسع لحوالي 100 أسيرة في ظروف صعبة ولا تتوفر فى القسم الاحتياجات الاساسية للحياة .
بينما تواصلت معاناة الأسيرات المريضات بسبب الإهمال الطبي، وابرزهن الأسيرة إسراء رياض جعابيص” (35عاماً) من القدس، التي تحتاج لعدة عمليات مستعجلة، تماطل ادارة السجون فى اجرائها مما يعرض حياتها للخطر، والأسيرة “نسرين حسن ابوكميل” (43 عاماً) من مدينة غزة، والتي تعاني من وجود تمزق في عصب الابهام والكف، و تشتكي من مرض السكري، وهناك تخوفات من بتر في أصابع قدمها بعد ظهور بقع داكنة تحت أظافر قدميها بسبب ارتفاع السكري إلى مستويات عالية جداً .

مركز أسرى فلسطين للدراسات
1/1/2019

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق