التقاريرمنوعات

أربعة أسرى معزولين في ظروف قاسية

وفقا لتعليمات وأوامر جهاز المخابرات الإسرائيلي فان عقاب هؤلاء الاسرى لا يتوقف عند حد العزل، بل تفرض عليهم الإدارة جملة من العقوبات لفرض مزيد من التنكيل والتضييق عليهم تجعل حياتهم جحيماً لا يطاق .

يعانى الاسرى المعزولين في سجن مجدو من ظروف اعتقاليه قاسية للغاية، بحيث لا تتوفر لهم ادنى متطلبات الحياة الاساسية، ومحرومين من كافة حقوقهم ما فيها حق المتابعة الصحية الامر الذى ادى الى تراجع اوضاعهم النفسية والصحية .

وقال مركز اسرى فلسطين للدراسات بانه بفعل السياسة الانتقامية التي تنتهجها إدارة السجن في التعامل مع الاسرى المعزولين، وفقا لتعليمات وأوامر جهاز المخابرات الإسرائيلي فان عقاب هؤلاء الاسرى لا يتوقف عند حد العزل، بل تفرض عليهم الإدارة جملة من العقوبات لفرض مزيد من التنكيل والتضييق عليهم تجعل حياتهم جحيماً لا يطاق .
وأشار الى أن أربعة أسرى لا زالوا معزولين في سجن مجدو بعضهم يستمر عزله منذ فترة طويلة بشكل انتقامي كالأسير ” احمد يوسف المغربي” 44 عام، من الدهيشة ببيت لحم ، والمحكوم بالسجن المؤبد 18 مرة، ومعتقل منذ عام2002 ووجه له الاحتلال تهمة المسئولية عن تنفيذ عدة عمليات استشهادية أدت إلى مقتل العشرات من الجنود والمستوطنين، وهو معزول منذ منتصف العام الماضى بقرار من المخابرات الاسرائيلية .

وكان الأسير “المغربي” قد قضى 9 اعوام بالعزل، وتم إخراجه من العزل بعد اضراب الكرامة عام 2012 .واعاده الاحتلال عزله مرة اخرى بعد نقله الى التحقيق في المسكوبية ولا يزال في العزل، وقد جدد له العزل الآن للمرة السادسة على التوالي اخرها لستة اشهر.

الأسير “أحمد المغربي ” متزوج ولديه ثلاثة أبناء هم، محمود الذي ولد بعد خمسة أشهر من اعتقاله، وسندس ونور اللتان رزق بهما قبل ثلاثة أعوام بعد تهريبه نطف من داخل السجن، وقد حرمه الاحتلال من زيارتهم لسنوات طويلة خلال وجوده في العزل ، بينما رأى ابنه محمود بعد ثلاث سنوات كاملة من الحرمان.
ويعزل الاحتلال كذلك الأسير المحرر المعاد اعتقاله “اسماعيل عبد الله العروج” (33 عاماً) من قرية العروج شرق بيت لحم في عزل مجدو، وتمنعه من زيارة ذويه ، وذلك منذ نوفمبر من العام الماضي، وهو معتقل منذ عام 2014 ، ومحكوم بالسجن لمدة 7 سنوات ونصف .

بينما تعزل كذلك ايضاً شقيقه الأسير “إبراهيم عبد الله العروج” (34 سنة ) وهو اقدم اسير ادارى في سجون الاحتلال ، وذلك منذ شهر يناير من العام الجاري بحجة انه يشكل خطرا على الاحتلال .
والأسير “ابراهيم” اعيد اعتقاله بتاريخ 25/1/2016، وخضع لتحقيق قاس جدا بتهمه الانتماء الى حركة حماس و تم تجويله الى الاعتقال الإداري وجدد له 9 مرات متتالية ويعتبر عميد الاسرى الاداريين، وهو أسير محرر اعتقل عدة مرات لدى الاحتلال وامضى 8 سنوات .

ويعانى الأسير “العروج” من ظروف صعبة فى العزل الانفرادي، حيث لا يسمح له بالخروج الى ساحة الفورة الا مرة يومياً لمدة ساعة وهو مقيد اليدين والرجلين كما تقوم الوحدات الخاصة القمعية بتفتيش زنزانته بشكل يومي ويقلبوها رأساً على عقب، ويتم تقييد يديه ورجليه ايضاً عند الذهاب للعيادة، كذلك يحرمه الاحتلال من زيارة ذويه.

بينما الاسير الرابع هو الأسير البلجيكي المعزول “الكس مانس” (60 عاماً)، وهو معتقل منذ 4 سنوات ، ومعزول منذ اعتقاله ومحكوم بالسجن لمدة 7 سنوات، فهو يقبع في زنزانة تفتقر إلى أدنى مقومات الحياة كما يعاني من ظروف نفسية وصحية صعبة للغاية ومحروم من الزيارة منذ اعتقاله .

وأشار مركز أسرى فلسطين الى ان الاسرى المعزولين يقبعون فى اوضاع قاسية حيث تمنعهم ادارة السجن في كثير من الأحيان من الخروج للفورة، ومن زيارة ذويهم وتحتجزهم في غرف ضيقة عديمة المنافع ومليئة بالحشرات والقوارض، وكذلك تتعمد الادارة تفتيش الزنازين في فترات متقاربة .

ويشكل العزل أحد أقسى أنواع العقاب الذي تمارسه إدارة سجون الاحتلال بحق الاسرى الفلسطينيين؛ حيث يتم احتجاز المعتقل لفترات طويلة، بشكل منفرد، في زنزانة ضيقة ومتسخة، تنبعث من جدرانا الرطوبة والعفونة على الدوام؛ مما يسبب لهم مضاعفات صحية ونفسية خطيرة .

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق