التقارير

قبيل محاكمته.. مركز أسرى فلسطين يطالب بإطلاق سراح الأسير خضر عدنان

طالب مركز أسرى فلسطين للدراسات المؤسسات الدولية بالتدخل العاجل والضغط على الاحتلال لإطلاق سراح الأسير الشيخ “خضر عدنان موسى” (41 عاماً) من بلدة عرابة قضاء مدينة جنين، بعد تراجع وضعه الصحي الى حد الخطورة .

جاءت هذه المطالبة من المركز قبيل محاكمه الأسير المضرب عن الطعام منذ 57 يوماً “خضر عدنان” المقررة غداً الاثنين أمام محكمة سالم العسكرية، والتي استبقها الأسير بتصعيد إضرابه عن الطعام وذلك بالامتناع عن شرب الماء، مع رفضه لتناول المدعمات، وإجراء الفحوص الطبية، مما يشكل خطورة اضافية على حياته .

الناطق الإعلامي للمركز الباحث “رياض الأشقر” أكد بأن الاحتلال يتعامل مع الشيخ “عدنان” بشكل انتقامي، كونه مرغ أنف الاحتلال في التراب وانتصر في أكثر من معركة خاضها فى اعتقالات سابقة لتحصيل حقه، حتى اصبح رمزاً للمقاومة وكسر شوكة الاحتلال.

وحذر “الأشقر” من استشهاد الشيخ “عدنان” نتيجة استمرار اضرابه وعدم الاستجابة لمطلبه بالحرية، والاستهتار بحياته وعدم نقله الى المستشفى ليبقى تحت الملاحظة، حيث تراجعت صحته في الأيام الاخيرة بشكل كبير، و لم يعد يقوى على الحركة نهائياً، وبدأ يتقيأ الدم، ويعانى من هزال شديد، ونقص وزنه ما يزيد عن 15 كيلوجرام، اضافة الى اصابته بضعف شديد في السمع، وتزايد في عدد دقات قلبه.

وطالب “الأشقر” أبناء الشعب الفلسطيني وفصائله الوطنية والإسلامية بتنظيم فعاليات تضامنيه واسعة تزامناً مع محكمة الشيخ عدنان غداً للضغط من أجل اصدار قرار بإطلاق سراحه قبل فوات الاوان ، ودعا وسائل الاعلام إلى تسليط الضوء بشكل اكبر على قضية الشيخ “عدنان” الذى يخوض اضراب دفاعاً عن كافة الاسرى وحقهم في الحرية .

وحمَّل ” الأشقر” سلطات الاحتلال وإدارة مصلحة السجون المسئولية الكاملة عن حياة الشيخ “خضر عدنان”، نتيجة عدم التعاطي مع مطالبة الإنسانية والاستهتار بحياته، وعزله انفرادياً في ظروف صعبة ويمنع ذويه ومحاميه من زيارته .

وكانت قوات الاحتلال قد أعادت اعتقال القيادي والناشط في قضايا الأسرى “خضر عدنان” في 11/12/2017، بعد اقتحام منزله وتفتيشه، والاعتداء عليه بالضرب والاهانة، ونقلته الى التحقيق، ووجهت اليه تهمة التحريض على استمرار مقاومة الاحتلال، وأجلت محاكمته عدة مرات ، وغداً تعقد له جلسة محاكمة جديدة .

مركز أسرى فلسطين للدراسات
28/10/2018

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق