التقاريردراسات

حالات مرضية صعبة لأسرى فلسطينيين في سجون الاحتلال الاسرائيلي

السياسة الطبية في سجون الاحتلال هي "سياسة عقاب صحي جماعي وفردي "

السياسة الطبية في سجون الاحتلال هي “سياسة عقاب صحي جماعي وفردي “وليس الحديث عن إهمال طبي وعلاجي عشوائي، “وذلك لان الإهمال في هذا السياق ليس استثناء عن سياسة معقولة بل هو القاعدة وجوهر السياسة الممنهجة والقيم التي تحكمها.
“بنظرة سريعة على أوضاع الأسرى الصحية نجد أن غالبية المعتقلين الفلسطينيين يواجهون مشكلة في أوضاعهم الصحية نظرًا لتردي ظروف احتجازهم في السجون الإسرائيلية، فخلال فترة التحقيق يحتجز المعتقلون في زنازين ضيقة لا تتوفر فيها أدنى مقومات الصحة العامة، حيث يتعرضون لسوء المعاملة، والضرب والتعذيب، والإرهاق النفسي والعصبي، مما يؤثر على أوضاعهم الصحية بشكل سلبي، وهذا الزنازين عادة ما تكون مكتظة وتفتقر لأدنى مقومات المعيشة والصحة، فلا يوجد بها أغطيه كافية، ولا تهوية مناسبة، ولا إمكانية للاستحمام، والطعام الذي يقدم للأسرى رديء وكمياته قليلة، ويعانى المعتقلون من نقص شديد في مواد التنظيف والتعقيم مما يحول دون إمكانية تصديهم للأمراض والحشرات” .
وتعانى السجون من افتقارها إلى الطواقم الطبية المتخصصة، وهناك بعض السجون لا يوجد بها طبيب، وغالبًا ما يكون الأطباء في السجون أطباء عامين، لذا ينتظر الأسرى فترات طويلة ليتم عرضه على طبيب متخصص، وإذا كان الأسير يستطيع أن ينتظر فالمرض لا ينتظر أحدًا !! فقد أصبح الإهمال الطبي في السجون الإسرائيلية أحد الأسلحة التي تستخدمها سلطات الاحتلال لقتل الأسرى وتركهم فريسة للأمراض الفتاكة.
وتنتهك إدارات السجون الإسرائيلية الاتفاقيات الدولية ذات العلاقة بالرعاية الطبية والصحية للمعتقلين المرضى، وخاصة المادة (92) من اتفاقية جنيف الرابعة التي تنص على أنه ( تجرى فحوص طبية للمعتقلين مرة واحدة على الأقل شهريًّا، والغرض منها بصورة خاصة مراقبة الحالة الصحية والتغذوية العامة، والنظافة، وكذلك اكتشاف الأمراض المعدية، ويتضمن الفحص بوجه خاص مراجعة وزن كل شخص معتقل، وفحصا بالتصوير بالأشعة مرة واحدة على الأقل سنويا” .
كما أن العشرات من المعتقلين الذين أجمع الأطباء على خطورة حالتهم الصحية، وحاجتهم الماسة للعلاج وإجراء عمليات جراحية عاجلة بما فيهم من مسنين، وأطفال، ونساء، ترفض إدارة السجون نقلهم للعيادات أو المستشفيات، ولا زالت تعالجهم بحبة (الأكامول السحرية) التي يصفها الأطباء لجميع الأمراض على اختلافها، ”
كذلك فان تأخر إدارة السجون المتعمد في إجراء بعض الفحوصات والتحاليل الطبية وصور الأشعة والتي تكتشف المرض في مراحله الأولى إلى تمكن المرض واستفحاله في أجساد بعض الأسرى، فقد ينتظر الأسير المريض لشهور طويلة ولسنوات لكي تسمح له إدارة السجن بإجراء تحليل أو صورة أشعة، كذلك أدى التأخر المتعمد في إجراء عمليات جراحية عاجلة لبعض الأسرى الذين يعانون من أمراض خطيرة وصعبة إلى انعدام الأمل في الشفاء وتعرض الأسرى إلى خطر حقيقي على حياتهم.
“عدد شهداء الحركة الأسيرة نتيجة الإهمال الطبي المتعمد وصل حتى هذه اللحظة إلى ( 57) أسيرًا، يشكلون ما نسبته 25%من إجمالي شهداء الحركة الأسيرة الذين يبلغ عددهم (216) أسيرًا شهيدًا.
بينما يعانى العشرات من الاسرى من امراض خطيرة جداً ، كمرض السرطان والفشل الكلوى ، والجلطات القلبية ، وانسداد الشرايين ، والكبد الوبائي ، وغيرها من الامراض ، وهؤلاء لا يتلقون رعاية طبية مناسبة ، وقد يماطل الاحتلال في اجراء عملية جراحية عاجله لاحدهم لسنوات طويلة ، مما يضاعف من نسبة الخطورة على حياته .
وغالبا ما ترفض إدارة السجون نقل هؤلاء الاسرى الى المستشفيات خارج السجون، او عرضهم على طبيب مختص للاطلاع على اوضاعهم الصحية بشكل دقيق ، وتفادى تراجع اوضاعهم الصحية ، وكثيراً ما تقدم لهم فقط المسكنات والادوية المنومة ، و اجراء عمليات استئصال لبعض الاورام التى تظهر على اجسادهم دون رعاية تامة ، ويتم نقلهم للسجون مباشرة بعد العملية الامر الذى ادى في كثير من الاحيان الى اصاباتهم بتقرحات والتهابات حادة شكلت خطورة على حياتهم .
في هذا التقرير نسلط الضوء على اخطر الحالات المرضية في سجون الاحتلال
اولاً : الأسرى المصابين بالسرطان

يوجد في سجون الاحتلال 27 اسيراً يعانون من مرض السرطان القاتل بكل انواعه، حياتهم مهددة بالخطر، نظراً لأوضاعهم الصحية الصعبة وعدم تلقيهم العلاج المناسب لحالتهم المرضية ، حيث يقدم لهم الاحتلال ما يبقيهم أحياء فقط ، حتى لا يتحمل مسئولية وفاتهم داخل السجون، حيث يعتبر مرض السرطان السبب الأول في استشهاد الأسرى الذين سقطوا نتيجة الإهمال الطبي المتعمد داخل السجون، وكان أخرهم الأسير الشهيد “ميسرة ابوحمديه” الذي عانى من مرض السرطان لسنوات دون أن يقدم له علاج مناسب ، ورفض الاحتلال إطلاق سراحه حتى استشهد في سجون الاحتلال .

من الأسرى المصابين بالسرطان :
1- الأسير “بسام امين محمد السايح” 44 عام ، من مدينة نابلس ، معتقل منذ 8/10/2015، ويعانى من مرض السرطان في الدم والكبد ، ويعتبر من اخطر الحالات المرضية داخل السجون ، ومؤخراً اصيب بقصور حاد في عمل القلب، ولا يقوى على الحركة والكلام، كما أنه يعاني من مشاكل في الرئتين، وصعوبة في التنفس، ويحتاج الى عملية قسطرة في القلب بشكل عاجل، لوجود عدد من صمامات القلب مغلقة ويماطل الاحتلال في اجرائها .
2- الأسير “طارق محمود خليل عاصي” 34 عام، من مدينة نابلس، معتقل منذ 20/7/2005 ، ومحكوم بالسجن الفعلي لمدة 20 عام ، مصاب منذ عام 2010 بمرض السرطان فى القولون، ويعانى من ظروف صحية سيئة ويتنقل كثيرا بين السجن والمستشفى ، بدأت معاناته بشعوره بآلام شديد في البطن وأهمل الاحتلال علاجه إلى أن بدء يخرج دماً مع البول، وانخفض دمه بشكل كبير مع مشاكل في الأمعاء وانتفاخ في البطن، وبعد أن تدهور وضعه الصحي بشكل واضح والضغط الذى مارسه الأسرى على الادارة قامت بنقله الى المستشفى وإجراء بعض التحاليل والفحوصات والتي أكدت بأنه مصاب بسرطان القولون، و أجرت له إدارة السجن عمليتين جراحيتين ولكن دون جدوى حيث فشلت هذه العمليات في علاج مرضه او تحسين حالته الصحية .
3- الأسير ” موسى سعيد صوفان”” 43 عام من طولكرم، معتقل منذ عام 2002، ومحكوم بالسجن المؤبد وهو مصاب بأورام سرطانية خطيرة في الرقبة منذ 8 سنوات، ومكث فى العزل الانفرادي 4 سنوات متواصلة ادت الى تراجع حالته المرضية كثيراً، وسط استهتار كامل بحياته من قبل ادارة السجون التي لا تعير صحته أي اهتمام، ولا تزال تماطل في اجراء عملية استئصال ورم بالجهة اليمنى من الرقبة، منذ 3 أعوام .
4- معتصم طالب داود رداد ” (34 عامًا) من سكان قرية صيدا قضاء طولكرم ، معتقل منذ 12/1/2006 ، ومحكوم بالسجن الفعلي لمدة 20 عاماً، يعتبر من اخطر الحالات المرضية في سجون الاحتلال حيث انه مصاب بمرض سرطان الأمعاء منذ 8 سنوات، كما يعانى من نزيف حاد في الأمعاء وهزل عام في الجسم وصداع مستمر وارتفاع ضغط الدم وارتفاع نسبة الكولسترول في الدم, وعدم انتظام في نبضات القلب ومن ضيق في التنفس.
وهو يحتاج الى اقامة دائمة في المستشفى، حيث له مراجعات دورية بشكل مستمر، لتناول العلاج وأخذ الابرة الخاصة بمرضه، وهو يتناول عدد كبير من انواع الدواء تصل الى24 حبة دواء يوميا؛ ويجب ان يكون تحت المراقبة الدائمة خوفا من تدهور وضعه الحى في أي لحظة .
5- الأسير ” يسري عطية المصري (33 عامًا) من مدينة دير البلح وسط قطاع غزة؛ اعتقل بتاريخ 9/6/2003 ، و يقضى حكما بالسجن لمدة 20 عاماً، امضى منها 13 عاماً متنقلا بين المستشفيات وعيادات السجون، يعانى من مرض السرطان في الكبد بشكل متقدم، اضافة الى اصابته بتضخم في الغدة الليمفاوية، كما يعانى من تضخم في الغدة النخاعية في الدماغ، ويشكو من هزال ودوخة وصداع بشكل دائم، كما يعانى من مشكلة في القلب و الام في الصدر وضيق في التنفس .
6- الأسير ” مراد فهمي حمد أبو معيلق ” من المنطقة الوسطى اعتقل بتاريخ 17/6/2001 ، بعد إطلاق النار على قدميه بشكل متعمد دون داعى، الأمر الذي تسبب في إعاقة حركيه، واضطر لاستخدام كرسي متحرك وعكاكيز لعدة سنوات داخل السجن، وأصدرت محاكم الاحتلال حكما بالسجن الفعلي بحقه لمدة 22 عام .
الأسير ابومعيلق بدء منذ عدة سنوات يعانى من ألام شديدة في البطن ، ومارس الاحتلال بحقه الإهمال الطبي ولم يقدم له سوى المسكنات ولم يسعى لعرضه على طبيب مختص لمعرفة سبب آلامه ، وبعد تفاقم وضعه الصحي، وممارسة ضغط من قبل الأسرى على إدارة السجون، تم نقله إلى مستشفى الرملة ، وتبين إصابته بمرض السرطان في الأمعاء، حيث قام الاحتلال بإجراء 8 عمليات جراحية متتالية له، في عدة مستشفيات، واستئصال جزء كبير من أمعائه ، ورغم ذلك لا يزال يشتكى من الآلام وحالته الصحية سيئة ، ولا يقدم له علاج مناسب لحالته الصحية .
7- الأسير” ابراهيم عادل شحادة الشاعر ” 22 عام من رفح جنوب القطاع ، اعتقل على حاجز ايرز في 9/7/2015 خلال محاولته الوصول الى مستشفيات الضفة الغربية للعلاج عبر معبر بيت حانون، حيث انه مصاب بمرض السرطان في الفم، ويحتاج الأسير الى جلسات علاج بالكيماوى .
8- الأسير ” ناجي جمال نظمى عرار” من رام الله معتقل منذ 2/5/2007 ، ومحكوم بالسجن لمدة 18 عام، واصيب بورم سرطانى في الرقبة ، واجريت له في عام 2014 عملية جراحية لاستئصال هذا الورم لكنه لا يزال يعانى من اثاره ولا يتلقى علاج مناسب، وحالته الصحية في تراجع مستمر .
9- الأسير” سامي عاهد عبد الله ابو دياك 34 عاما من بلدة سيلة الظهر جنوب مدينة جنين، معتقل منذ 17/7/2002، ومحكوم بالسجن المؤبد 3 مرات، ونتيجة الاهمال الطبي المتعمد منذ سنوات ، اصيب بمرض السرطان في الامعاء وحالته الصحية خطيرة ، وكانت قد اجريت له عملية ازالة اورام في الامعاء في مستشفى سوروكا الاسرائيلي، وتم قص 80 سم من الامعاء الغليظة وذلك يوم 3/9/2015، وانه بعدها تم نقله الى مستشفى الرملة حيث اصيب بالتلوث والتسمم نتيجة عدم النظافة في السجن، مما ادى الى تدهور خطير على صحته، مما اضطر الاحتلال لنقله لمستشفى اساف هروفيه قبل ان يعيده الى مستشفى الرملة مرة اخرى .
الأسير “ابودياك” لا يستطيع الحركة، ويتنقل على كرسي متحرك ويحمل كيس براز وكيس بول وكيس ما يتجمع من الكلى، وأجريت له 4 عمليات جراحية لاستئصال أورام من الامعاء ودخل خلال احداها بحالة غيبوبة لمدة أسبوع، في مستشفى أساف هروفيه، ووضع على الأجهزة الاصطناعية.

10- الأسير المقدسي المريض “علي فهمي دعنا” (38 سنة) وهو معتقل منذ 16/7/2003 وحكم عليه الاحتلال بالسجن لمدة 20 عاماً ، ويعانى من ظروف صحية سيئة للغاية ، ومصاب بمرض السرطان في الأمعاء، حيث بدأت صحته بالتراجع منذ 6 سنوات، ورفض الاحتلال عرضه على طبيب مختص او اجراء تحاليل وفحوصات حقيقية لمعرفة سبب تراجع صحته .
أصبح يعاني من رخاوة في البول ومن آلام شديدة في المعدة والأمعاء، حتى وصل الأمر إلى أنه بدء يتقيأ دم من معدته ، وخروج دم مع البراز، وتم تشخيص مرضه على انه سرطان في الأمعاء ، ورغم ذلك ترفض إدارة مصلحة السجون علاجه .
11- الأسير ” مراد احمد رشيد سعد”، 36 عام سكان مخيم الامعري، معتقل منذ عام 2007، ومحكوم بالسجن لمدة 12 عاما، و يعانى من سرطان في الامعاء.واجريت له عملية استئصال للأمعاء الغليظة في مستشفى برزلاي الاسرائيلي، وتمت اعادته الى السجن مباشرة ، ولكن لا زال وضعه الصحي في تراجع ونقص وزنه ما يزيد عن 20 كيلو، ولا تقدم له الإدارة أي علاجات مناسبة، ويكتفي طبيب السجن بإعطائه المسكنات فقط
12- الأسير “فؤاد حجازي الشوبكي” 76عاما والذى يعتبر أكبر الأسرى سناً، أعتقل بتاريخ 14/3/2006 ، بعد اقتحام الاحتلال لسجن أريحا الذى تشرف عليه السلطة الفلسطينية، وحكم عليه الاحتلال بالسجن لمدة 20 عاماً ، وخفضت فيما بعد إلى 17 عام .
يعانى من عدة امراض نظرا لكبر سنه منها السكري والضغط والبواسير ومشاكل بالبول و مشاكل في النظر، وضعف الدم، وقد نقل إلى مستشفى الرملة أكثر من مرة لكنه لا يتلقى علاج مناسب، ولكن مؤخرا تبين بانه مصاب بكتلة سرطانية في الكلي.
13- الأسير “شادي فؤاد قرعان (33عاما) من طولكرم، معتقل منذ العام 2007, و محكوم بالسجن 28 سنة، يعاني من أورامٍ سرطانية في المحاشم، وحالته الصحية صعبة، و يشعر بألم مستمر في بطنه منذ 5 سنوات و لم يحصل على علاج مناسب حتى الان، وان مصلحة السجون تكتفي بتقديم المسكنات له.
14- الأسير” سعيد عبدالله سعيد البنا” (36 عاماً)؛ من مدينة طولكرم ، معتقل منذ 3/4/2000 ، ومحكوم بالسجن المؤبد، وهو أحد ضحايا سياسة الاهمال الطبي المتعمد، حيث يعانى من سرطان المثانة منذ ما يزيد عن 3 أعوام وخضع لعملية استئصال في شهر نوفمبر 2014م، ومازال يعاني حتى اللحظة من آثار ذلك السرطان .
15- الأسير “فواز فايز بعارة” 45 عام من نابلس ، معتقل منذ 20/10/2004 ، ويقضى حكما بالسجن المؤبد 3 مرات إضافةً إلى 35 سنة، ويعانى منذ سنوات من مرض السرطان في الدماغ إضافة إلى أورام في منطقة الرقبة ، وقد اجريت له عملية لإزالة الورم ، الا انها لم تنهى عذاباته والامه ، ولا تقدم له الادارة العلاج المناسب، ويعانى كذلك من ضعف في حاستي السمع والتذوق، وضعف في النظر بعينه اليسرى، وارتخاء في يده وقدمه اليسرى، ما ضاعف من صعوبة حالته الصحية”.
16- الأسير “محمود محمد جبريل الشرحة “أبو صالح 34 عام، من دورا جنوب الخليل ، معتقل منذ عام 2002 ، ومحكوم بالسجن لمدة 22 عام، يعانى من مرض السرطان في في الحنجرة، وكان قبل 4 اعوام قد اشتكى من وجود ورم في الرقبة وانتفاخ في الغدة، ورفض الاحتلال لشهور طويلة اخراجه للمستشفى، لإجراء فحوصات مخبرية للتأكد من طبيعة هذا الورم. وبعد احتجاجات من قبل الاسرى، قامت الادارة بنقله الى المستشفى واجراء بعض الفحوصات له، حيث تبين بانه يعانى من ورم سرطاني في الرقبة، شبيه بما كان يعانيه الأسير الشهيد ميسرة ابوحمديه .
17- الأسير عبد الله محمود أبو لطيفة (33 عاما) من مدينة بيت لحم، معتقل منذ عام 2005 ، ومحكوم بالسجن لمدة 15 عام، وبدء يعانى قبل عدة سنوات من الام شديدة في الراس، لم تعره ادارة السجن أي اهتمام واكتفت بإعطائه مسكنات ، وبعد ان اصبح يصاب بحالات اغماء وفقدان للوعى، قامت بنقله الى مستشفى “سوروكا” في بئر السبع لإجراء فحوصات طبية على الرأس، واكدت الفحوصات الطبية انه يعانى من وجود كتل وأورام سرطانية، وحالته الصحية صعبة .
18- الأسير المريض بالسرطان ” رجائي حسين منصور عبد القادر” 35 عام من بلدة دير عمار قضاء رام الله ، معتقل منذ 2/12/2015 ، واصدرت بحقه محاكم الاحتلال حكما بالسجن لمدة 45 شهراً أمضى منها حتى الان 31 شهراً ، وقد تراجعت صحته بشكل كبير قبل عدة أشهر وعانى من آلام حادة في المنطقة السفلية من جسده، وبعد الفحص تبين بانه يعانى من سرطان في الكبد والرئة .
ورفضت ما تسمى “لجنة الإفراجات المبكرة ” طلب الإفراج المبكر عنه نظرا لخطورة حالته حيث تفاقمت حالته مؤخراً وبدأ يعاني حالياً من أوجاع في الصدر، ويصاب بحالة دوخة وأوجاع في الكبد، ولا يستطيع النوم من شدة الألم، وقد تم إجراء عملية جراحية له لاستئصال كتلة من الخصية اليمنى .
19- الأسير ياسر ربايعة (44 عاماً) من محافظة بيت لحم، معتقل منذ عام 2001 ، ومحكوم بالسجن المؤبد بالإضافة إلى عشر سنوات ، تراجعت صحته الى حد كبير، وخضع سابقاً في عام 2007 لعملية جراحية استؤصل خلالها جزء من الكبد.
وتبين مؤخراً ببع الفحوصات التي اجريت له بانه مصاب بالسرطان في جزء من الأمعاء، وهو ينتظر إجراء عملية جراحية له لاستئصال الورم، وخضع لجلسات العلاج الكيماوي في مستشفى “سوروكا” “الإسرائيلي”.
20- الأسير “علي حنون ” (22عاما) من مدينة قلقيلية ، اعتقل بتاريخ 12/3/2018 ،ولا يزال موقوف ، وهو مصاب بمرض سرطان الغدد الليمفاوية في الصدر، و كان يتلقى العلاج قبل اعتقاله في المستشفى الوطني “المقاصد” في القدس المحتلة، وهو بحاجة إلى رعاية طبية خاصة، لا تتوفر في سجون الاحتلال .
21- الأسير “كمال نجيب أمين أبووعر” من بلدة قباطية جنوب جنين، اعتقل بتاريخ 15/1/2003 ، محكوم بالسجن المؤبد 6 مرات ، و50 عاماً. يعانى من أعراض سرطانية في الكبد، وتكسر صفائح الدم، ويعاني آلاماً لا تطاق، ولا يحصل على العلاج اللازم وبحاجة إلى إجراء فحوصات طبية عاجلة.

ثانياً: أسرى مصابين بمرض التهاب الكبد الوبائي

1- الأسير ” ثائر عزيز محمود حلاحلة” (35 عاماً) من قرية خاراس قضاء الخليل، وهو اسير محرر اعيد اعتقاله بتاريخ 28/4/2017 ، وصدر بحقه قرار ادارى وجدد له 4 مرات متتالية، و قد أصيب بالمرض في اعتقال سابق عام 2014 نتيجة استخدام أدوات غير معقمه في عيادة طبيب الأسنان، بسجن عسقلان ، حيث استخدم في علاجه أدوات متسخة ، ونقلت له المرض ، حيث أكد الأطباء له الأمر بعد مرور عدة ايام على هذا الحادث ، ويتعرض إلى إهمال طبي متعمد من قبل إدارة السجون .
2- الأسير ” شادي سمير حلاوة” “35” عاما، من قطاع غزة، وهو معتقل منذ 2005 ، ومحكوم بالسجن المؤبد، ويعانى من مرض فيروس الكبد الوبائي ،إضافة إلى مشاكل بالأعصاب، حيث انتقل إليه ايضاً بعد خروجه إلى عيادة الأسنان سجن إيشل ، واستخدم الطبيب أداوت مستعملة غير معقمة نقلت إليه المرض، وذلك منذ عدة أعوام وطوال تلك الفترة ، تعرض للإهمال الطبي ، إلى ان اكتشف الأطباء إصابته بالمرض ، عام 2012 ، ، ولا يقدم له سوى المسكنات.

ثالثاً : اسرى مقعدين
1- الأسير يوسف ابراهيم نواجعة ” 50 عام من محافظة الخليل، وهو معتقل منذ 26/12/ 2012، ومحكوم بالسّجن لست سنوات، يعاني من وضع صحي صعب ومصاب بالشلل النصفي ، كما يصاب بحالات من التشنج والصرع، ويأخذ أدوية مهدئة للأعصاب، ، كما يعانى ايضاً من عدة امراض منها: النقرس ومشاكل في المعدة والامعاء وضعف في النظر والام في الأسنان وهبوط مستمرّ في وزنه وفقدان جزئي للذاكرة، وعدم قدرة على التبول بشكل طبيعي، حيث يقضي حاجته بكيس خارجي .

2- الأسير “منصور خليل موقده” (47 عاماً)، من سلفيت والمحكوم بالسجن المؤبد بتهمه قتل مستوطن، معتقل منذ 3/7/2002، ويتنقل على كرسي متحرك منذ اعتقاله قبل 14 عام، حيث يعاني من شلل نصفى، نتيجة ،ا صابته بثلاث رصاصات حين اعتقاله في العمود الفقري وفي بطنه، احدثت تهتكا في الجهاز الهضمي كاملا، حيث تم استئصال جزء كبير من الامعاء، وتركيب أجزاء بلاستيكية بدلاً عنها، ويصطحب معه باستمرار كيس للبراز والتحكم بالبول معدوم، وأمضى سنوات اعتقاله متنقلاً على آسرة عيادة سجن الرملة، دون ان يطرأ اى تقدم على وضعه الصحي. وهو يصاب بحالات تشنج وحالة من الاختناق تؤدي إلى فقدان الوعي، وتم نقله أكثر من مرة إلى مستشفى خارجي، ويتم أحيانا إعطاؤه إبر حتى يعود إلى الوعي”.
وبسبب الاهمال الطبي الذي يتعرض له منذ سنوات، بدء يعاني من وجود ورم غير معروف في الجانب الأيمن أسفل رقبته أدى إلى تدهور وضعه الصحي بشكل كبير، ولا يستطيع النوم من كثرة الأوجاع ويعيش على المسكنات، ويخشى الأسير ان يكون هذا الورم من النوع الخبيث.

3- الأسير ناهض فرج جدوع الاقرع ( 42 سنة ) من قطاع غزة، معتقل منذ عام 2007 ، ومحكوم بالسجن المؤبد مدى الحياة ، وعند اعتقاله كانت قدمه اليمنى مبتوره ، ورغم ذلك اعتقل خلال عودته من رحلة علاج بالخارج ، ونتيجة الاهمال الطبي طوال سنوات اصيبت قدمه اليسرى بالتهابات شديدة وتعفن، ولم يقدم له علاج مناسب او يلقى رعاية حقيقية ، فقام الاحتلال ببتر جزء منها، واستمر وضعه الصحي في تراجع ، الى ان قرر الاحتلال بتر قدمه الثانية بالكامل ، واصبح الان بلال قدمين ويتنقل على كرسي متحرك داخل السجن .
، وهو بحاجة إلى جهاز مساج لرجله التي بترت، وأن إدارة المستشفى طلبت منه أن يشتري ذلك الجهاز على حسابه الشخصي.

4- الأسير المقعد “خالد جمال موسى الشاويش” 44 عام من جنين ، اعتقل بتاريخ 28/5/2007 ، وحكم عليه بالسجن المؤبد 10 مرات، وقد اعتقل وهو مصاب بشلل نصفى، حيث كان قد أصيب إصابات بالغة بـ11 رصاصة، في جميع أنحاء الجسد خلال اشتباك مع الاحتلال في شارع الإرسال برام الله عام 2001, وأدت الإصابة إلى شلل نصفي، حتى تم اعتقاله في 2007 ، على يد وحدة مستعربين خاصة من مدينة رام الله، ووجهت له تهمه قتل 8 جنود إسرائيليين ، وهو متزوج ولديه أربعة من الأبناء .
يتنقل الأسير في السجن على كرسي متحرك، وهو يحتاج إلى عملية جراحية نتيجة كسور في يده اليمنى، حيث أن العظم يتحرك من مكانه والاحتلال يماطل في إجرائها منذ أكثر من 4 اعوام، مما يهدد ببتر يده نتيجة الالتهابات التي اصيبت بها، وهو من الأسرى الدائمين في مستشفى الرملة، حيث أمضى سنوات فيها ، دون علاج مفيد، أو متابعة حقيقية لحالته، ولا يقدم له سوى الأدوية المخدرة التي تبقيه نائما أطول فترة ممكنة، حيث تحولت أدوية المسكنات التي تعطى له إلى إدمان لا يستطيع الاستغناء عنه كوسيلة لتسكين آلامه الشديدة والمتواصلة.
5- الفتى ” جلال شاهر محمد شراونة””17 سنة” من سكان بلدة دير سامت غرب الخليل، اعتقل بتاريخ 10/10/2015، بعد اطلاق النار عليه واصابته بعدة رصاصات في قدميه، وترك يزف لمدة طويلة ، حتى تم نقله إلى مستشفى سوروكا، وهناك تعرض للتحقيق رغم إصابته وخطورة حالته الصحية، ثم بعد ذلك تم نقله الى مستشفى اساف هروفية الاسرائيلي حيث اجريت له عملية جراحية في تم خلالها بتر رجله اليمنى ، ويتحرك الفتى الأسير على كرسي متحرك ولا يستطيع الوقوف قضاء أو احتياجاته بمفرده .
6- الأسير “اشرف مهيب إبراهيم ابو الهدى” اعتقل في العام 2014، بعد أن أطلق جنود الاحتلال الرصاص المتفجر عليه، وأصيب على اثرها بشلل نصفي ، و أجريت له عملية في شهر يونيو من العام الحالي وتم إزالة بعض الشظايا من ظهره، و لا يقدم له سوى المسكنات ويقبع في مشفى الرملة حاليا يتنقل على كرسي متحرك و لا يستطيع السيطرة على البول والبراز .
8- الأسير ” محمد خميس محمود براش (40 عامًا) من سكان مخيم الامعري قضاء مدينة رام الله معتقل منذ 17/2/2003 ومحكوم بالسجن المؤبد 3 مرات ، وهو مقعد حيث ان قدمه اليسرى مبتورة، ويتنقل على كرسي متحرك، ويعتبر من الحالات المرضية الصعبة في سجون الاحتلال يعانى من مشاكل متعددة في النظر والسمع ، ودوخة مستمرة ونقل الى مستشفى الرملة العديد من المرات للعلاج ، ولكن لم يقدم له في كل تلك المرات اياً من العلاج اللازم للأمراض التي يعانى منها مما ادى الى تراجع وضعه الصحي بشكل واضح، وبدأ يعانى من ازدياد في دقات القلب وارتفاع في الضغط والسكر، وأن قدمه المبتورة اصيب بالتهابات حيث يحتاج المفصل الصناعي الذى قام بتركيبه بدل قدمه المبتورة بعد ان دفع 2500 شيكل من قيمة الطرف اصبح غير ملائم لوضع القدم ، ويحتاج الى تغيير بشكل عاجل.
9- الأسير “معتز محمد عبيدو”(38 عاماً) من مدينة الخليل ، معتقل منذ 5/2/2018،ويخضع للاعتقال الإداري ، وهو مقعد يتنقل على كرسي متحرك نتيجة اصابته بشلل في قدمه اليسرى جراء إطلاق النار عليه من مسافة قريبة أثناء اعتقال سابق عام 2011، وقد تعرض لإصابة برصاصة متفجرة بمنطقة الحوض والبطن، وهو الان مقعد ويتنقل بواسطة كرسي متحرك، وظروف الاعتقال تزيد من سوء اوضاعه الصحية .
كما أنه لا يستطيع في وضعه الحالي القيام باحتياجاته الأساسية دون مساعدة من أحد، حيث يحمل على جنبه بشكل دائم كيساً للبول والبراز، وهو بحاجة ماسة لتلقي العلاج والرعاية الصحية الدائمة خارج أسوار السجن، وكان اعتقل سابقاً عدة مرات وأمضى في ما يقارب 5 سنوات .

أسرى بحاجة لجهاز منظم للقلب
1- الأسير ” زامل عابد شلوف” 36 عام ” معتقل منذ 25/3/2008 ، ومحكوم بالسجن لمدة 12 عام ، وقد اصيب خلال التحقيق بمشاكل في القلب، حيث اضطر الاحتلال نتيجة وضعه السيء الى اجراء عملية قلب مفتوح له تركيب جهاز لتقوية وتنظيم نبضات القلب عام في نهاية عام 2008، ومدة صلاحيه 5 سنوات فقط وقد انتهت صلاحيته منذ سنوات ويحتاج الى جهاز جديد يرفض الاحتلال تركيبه .
كان قد يعانى أيضا بضيق التنفس وإرهاق شديد وبأوجاع في الظهر بسبب إصابة سابقة بالرصاص وما زالت رصاصة مستقرة في ظهره إلى جانب حالات غيبوبة تصيبه بين الحين والآخر .
2- الأسير ” رياض دخل الله العمور” المعتقل من 5/5/2002 ، والمحكوم بالسجن المؤبد 11 مرة، وكان قبل اعتقاله يعانى من ضعف في عضلة القلب، قد اجرى عملية زراعة جهاز منظم لدقات القلب، ومن المفترض ان يتم تغيره كل عام كحد اقصى، الا ان إدارة السجن ترفض تغييره ، وبعد تراجع وضعه الصحي نتيجة المضاعفات الخطيرة التي عانى منها ، قام الاحتلال في عام 2012 بإجراء عملية قلب مفتوح له وتم تغيير محل الجهاز من الجهة اليسرى الى الجهة اليمنى، بحيث غيرت مكان الجاز ولم تغير الجهاز نفسه.

أسرى مصابون بأمراض متنوعة

1-الأسير “علاء إبراهيم الهمص (42 عاماً)، من سكان قطاع غزة، ومعتقل منذ 24/1/2009 وصدر بحقه حكم بالسجن 29 عاما؛ يعانى من ظروف صحية قاهرة، ويعتبر من الحالات المرضية الصعبة داخل السجون، حيث يعاني من مرض السل منذ خمسة سنوات؛ وكان قد أصيب بجلطة دماغية قبل عام في السجون نتيجة استمرار الاهمال الطبي بحقه، بالإضافة الى معاناته من أزمة حادة بالرئتين، وتقرح بالمعدة يؤدي لخروج الدم والتهابات حادة .
2- الأسير المريض “محمد سعيد عبد الله بشارات” 34 عام، من بلدة طمون ، معتقل منذ 2001 ، ومحكوم بالسجن 18 عام، نقل إلى مستشفى سجن الرملة بعد تدهور وضعه الصحي بشكل كبير ويتبين بأنه مصاب بمرض الفشل الكلوي، ومن مرض ضغط الدم، و التهاب شديدة، ويحتاج الى غسيل للكليتين ثلاث مرات بالأسبوع.
واكد الأطباء فى مستشفى اساف هاروفيه” بان حالته صعبة للغاية وانه يحتاج الى زراعة كلية ، واستعد ذويه لتوفير متبرع ، بينما تماطل سلطات الاحتلال فى دراسة الامر والموافقة عليه .
3- الأسير “إبراهيم خليل محمد البيطار” (34) عاما من خانيونس جنوب قطاع غزة، اعتقل بتاريخ 7/8/2003، وحكمت عليه بالسجن الفعلي 17 عاما، يعانى من ظروف صحية سيئة للغاية ، ومصاب بالتهابات حادة في الأمعاء إلا أن طول الفترة التي مكثها دون تشخيص حقيقي، أصيب بمرض الأنيميا المزمن ، ومن التهابات بالمفاصل وهشاشة في العظم، وضعف النظر.
3- الأسير “سعيد كمال مسلم” 42 عاماً من قرية سلفيت جنوب نابلس، معتقل منذ 24/11/2000، ومحكوم بالسجن لمدة 18 عاماً، اصيب بجلطة قلبية خلال وجوده في سجن النقب في شهر مايو /2016 حيث تم اجراء عملية قسطرة له في مستشفى سوروكا الاسرائيلي ثم اعادته الى السجن مباشرة، و لا يزال يعانى من تداعيات الجلطة التي أصيب بها ، ولازالت اعراضها المرضية تصاحبه حتى الان، حيث يشعر بألآم في الصدر واليدين والدوخة وعدم القدرة على المشي بشكل متواصل ويحتاج الى متابعة مستمرة.
4- الأسير ” منصور يوسف محمد شحاتيت” (33 عاماً) من بلدة دورا جنوب مدينة الخليل معتقل منذ 11/03/2003، ومحكوم بالسجن لمدة 17 عاماً، مصاب بمرض نفسي خطير ، وفاقد للذاكرة بنسبة كبيرة جدا، وبالكاد يتعرف على زملائه الأسرى في القسم والذين يعتقلون معه منذ سنوات طويلة، وذلك بسبب تفاقم وضعه النفسي دون ان يكلف الاحتلال نفسه بتقديم العلاج المناسب له .
تعرض خلال التحقيق إلى تعذيب قاس وضرب شديد، الأمر الذي أدى إلى إصابته باضطراب في القلب وعدم انتظام دقاته وضيق في التنفس نتيجة العزل لفترة طويلة، وبدل من ان تقدم له إدارة السجون العلاج المناسب قامت بوضعه في العزل، لفترة طويلة، ما ادى إلى تدهور حالته الصحية والنفسية، وإصابته بفقدان للذاكرة، ومرض نفسي خطير بحيث لم يتعرف على والدته في إحدى الزيارات .

5- الأسير الفتى المريض ” أنس عدنان حمارشة ” 17 عام من بلدة يعبد قضاء جنين ، معتقل منذ 8/10/2017 ، يعانى من الاصابة بمرض نادر في الفخذين يدعى “بيرثيز” ويعرف بـ” تآكل عضلة الفخد ، ويحتاج إلى متابعة مستمرة ورعاية صحية دائمة لا تتوفر فى سجون الاحتلال مما شكل خطورة حقيقية على حياته ويهدد بإصابته بالشلل في أي لحظة .

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

إغلاق
إغلاق