التقارير

تضامن الدولية تُحَّمل الإحتلال المسؤولية الكاملة عن حياة الأسرى وتدعو إلى تحرك دولي عاجل وفاعل

 

مركز أسرى فلسطين للدراسات (خاص)

 

أعربت الحملة الدولية للتضامن مع الأسرى في سجون الإحتلال الإسرائيلي " تضامن" عن قلقٍها الشديد من تطور الأحداث لأخيرة في سجن نفحة وباقي السجون الإسرائيلية حيث يقبع أكثر من6000 إنسان حر خلف قضبانها.

 

وقالت: إن جرائم الإحتلال المتواصلة بحق الأسرى الفلسطينين بِدءاً من الإحتجاز التعسفي والإعتقال الإداري والتعذيب والعزل والشبح ومنع الزيارة والحرمان من التعليم وكان آخرها سن قانون الإطعام القسري للأسرى المضربين المطالبين بحقوقهم، كلها ممارسات لا إنسانية ولا أخلاقية وتُعتبر إنتهاكاً صارخاً لكل المواثيق الدولية وإتفاقية جنيف الثالثة والرابعة، كما أن هذا السلوك الإنتهازي من تضييقٍ وحربٍ نفسيةٍ ومعنويةٍ وتنغيصٍ عليهم هو إنتهاك فوق إنتهاك وإستفزاز واضح للأسرى إمام مرأى ومسمع المجمتع الدولي ومؤسسات حقوق الإنسان الإقليمية والمحلية وأحرار العالم .

 

واكدت حملة "تضامن" أن إدارة السجون تتملص في كل مرة من كل الإتفاقيات التي يتم إبرامها مع الأسرى وكان آخرها التملص من الإتفاق الذي تم قبل يومين ويقضي بإعادة الأمور في سجن نفحة إلى ما كانت عليه ، لكن الإحتلال الإسرائيلي وهو يمارس أبشع الجرائم اللاإنسانية بحق الأسرى ينكث كل الإتفاقيات ويعود إلى ممارسة جرائمه بحق أحرارٍ عُزل خلف القضبان.

 

إن حملة تضامن الدولية تُحَّمل دولة الكيان الإسرائيلي بشكل مباشر المسؤولية الكاملة عن حياة ومستقبل الأسرى ، وتدعو مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في جنيف وكل المؤسسات والمنظمات الدولية والإقليمية والمحلية التي تدافع عن حقوق الإنسان إلى التحرك العاجل والفوري ووقف الإنتهاكات الإسرائيلية بحق الأسرى ومقاضاة قادة وجنرالات الإحتلال أمام محكمة الجنايات الدولية وتجريمهم بسبب الإنتهاكات والجرائم التي يمارسونها ضد الأسرى .

 

وتؤكد "تضامن" سعيها الدائم في الدفاع عن الأسرى والمطالبة بحريتهم وحقوقهم وتحريك الرأي العام العربي والدولي للتضامن معهم كما سيكون ملف هذا الإعتداء حاضراً خلال زيارتنا إلى مجلس حقوق الإنسان في أيلول القادم.

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق